0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أهمية الإعلام التربوي

المؤلف:  دكتورة: وفاء السيد خضر

المصدر:  رؤية جديدة في الإعلام التربوي

الجزء والصفحة:  ص 45- 49

2026-06-23

14

+

-

20

أهمية الإعلام التربوي:

يُعد الإعلام التربوي بعداً رئيسياً يُميز القرن الواحد والعشرين، وهو أحد الدعائم الاستراتيجية لبناء مشاريع التنمية في المجتمعات، وبسبب التدفق المعلوماتي الهائل لمختلف المجالات (التربوية - العلمية - التكنولوجية - الاقتصادية ....) أصبح لزاماً على الإعلام التربوي التحكم في هذا التدفق لتمكين الأجيال من التكيف والتأقلم مع مستجدات العصر.

إننا نعيش في عصر يحكمه ويديره الإعلام بشتى وسائله المرئية والمقروءة والمسموعة والتي غيرت الكثير من ملامح حياتنا وأصبحت الكلمة المقروءة أو المسموعة أو المرئية هي سيدة الموقف لمن يستطيع تسخيرها لتحقيق الأهداف والغايات السليمة ويتحمل أمانتها.

إن الإعلام التربوي أصبح جزءاً لا يستهان به من مجموعة أوسع من المؤثرات البيئية التي تسهم في التربية والتعليم المستمر وإحداث التغيير الاجتماعي بصورة تدريجية، فهو يُعد رافداً تعليمياً يُثرى الجوانب المعرفية والخبرات الخاصة بالأفراد بما يتماشى مع احتياجات المجتمع وينسجم مع المنظومة الاجتماعية التربوية التي يُشكل التعليم أحد عناصرها ومكوناتها الأساسية، فيتفاعل الإعلام التربوي مع هذه المنظمة ويتكامل معها.

وفيما يلي نعرض لعدد من النقاط توضح مدى أهمية الأعلام التربوي:

  • إن الإعلام التربوي خطوة أساسية باتجاه تحقيق ديمقراطية تعليمية، كما أنه الخطوة الأولى نحو إعداد وتحقيق التوجيه التربوي المهني، كمرحلة أولى في الطريق نحو التربية المستمرة المتصلة بأسباب النمو الاقتصادي والاجتماعي.
  • إن علم الإعلام التربوي قد ظهر ليؤكد حقيقة العلاقة بين الإعلام والتربية والتعليم، ويربط بين التربية وبين المؤثرات الاجتماعية، وليؤكد أن التربية تمارس تأثيراتها لا في المدرسة وحدها ولكن من خلال مؤسسات اجتماعية كثيرة ومتعددة وما يوجد فيها من وسائط ثقافية أخرى.

إن طلاب كليات التربية يُعانون من مسألة الهوة الفاصلة بين ما يدرسون من علوم نظرية تربوية، وما يجدون في المدارس سواء كان ذلك في أثناء التربية العملية أم بعد التخرج، وتدريس الإعلام التربوي يمكن أن يصنع أمامهم حقائق الأوضاع التربوية تخطيطاً وتنفيذاً، وسبل تخطيط العملية التربوية مما يُخفض من حدة معاناتهم وتحمسهم إلى العمل الجاد نحو التقدم التربوي. تتمثل أهمية الإعلام التربوي في أنه كعلم أكد على أهمية التربية وأهمية الإعلام والعلاقة الوطيدة بينهما، فالإعلام والتربية عنصران من عناصر النظام الاجتماعي ويوجد بينهما ارتباط في الوظائف والأدوار، كما أنه يعالج التنافس القائم بين وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية (مدارس وجامعات).

تحصين المتلقي بالمعلومات الصادقة والسليمة والصحيحة، وتنقية الرسالة الإعلامية والحفاظ على النسيج الاجتماعي بالمجتمع.

يسهم الإعلام التربوي في تحقيق الأهداف التربوية والتعليمية والإعلامية والاستثمار الأمثل للتخصصات الحديثة لخدمة متطلبات التنمية في المجتمع والحد من انتشار مشكلة الأمية والأمية الوظيفية.

تبدو أهمية الإعلام التربوي والحاجة الماسة إليه من خلال طبيعية العلاقة بين الإعلام والتربية، حيث أصبح للإعلام التربوي شأن كبير في النظم والوظائف القائمة في شتى أنحاء العالم، فالتعليم والإعلام أصلاً بينهما عملية تفاهم أو تواصل، وجمهور التعليم والإعلام فيهم المتباين والمتجانس والمقيد والطليق، وكل من المعلم والإعلامي يحتاجون إلى وسيلة لتوصيل رسالتهم إلى غيرهم، فهناك وسائل تعليم ووسائل إعلام، وقد تعاظم دور الصحافة التعليمية والإذاعة التعليمية والتعليم عن بعد وهي تُخاطب الملايين من الجماهير.

تتضح أهمية الإعلام التربوي في التربية الشاملة والمتكاملة للناشئة، إضافة إلى إبراز القدوة الصالحة الجديرة بأن يقتدي بها أبناء المجتمع، وإكسابهم المفاهيم الصحيحة التي ينبغي معرفتها في جميع الجوانب الحياتية، وهذا يعني أهمية التكامل التربوي بين مختلف القطاعات والمؤسسات الاجتماعية والتربوية من خلال تواصل الإعلام التربوي الذي يُعتبر حلقة وصل إيجابية وذات فاعلية ويهتم بتوجيه الأفراد توجيهاً شاملاً مما يُحقق مزيد من التكامل في الأهداف المنشودة إثر هذا التواصل بصيغة جيدة ليس فيها تناقض.

لقد امطرتنا وسائل الإعلام بوابل من البث الإعلامي الهائل، ولم نعد قادرين على المتابعة والتمييز بين الجيد والرديء، وأتت الشبكة العنكبوتية فزادت من صعوبة السيطرة الإيجابية على هذا البث الفضائي من هنا أتت أهمية تفعيل الإعلام التربوي ليكون رافداً توعوياً وتثقيفياً يأخذ بأيدي أبنائنا إلى بر الأمان في ظل قيم وعادات وتقاليد المجتمع التربوية السليمة ويؤدي دوره في بناء أجيال صالحة تُحقق طموحاتها وتنشئ مناخاً سليماً للتواصل والتفاعل الاجتماعي مما يساهم في التصدي لما يتغلغل داخل وخارج المجتمع من انحرافات فكرية وعقائدية.

الانفجار المعرفي الهائل في المعلومات التي ترد إلى أفراد المجتمع وتترك فيهم آثار هامة. ولا سيما النشء، مما أدى إلى زيادة أهمية الإعلام التربوي المناط به فلتره هذه المعلومات بما يتناسب مع قيم ومعتقدات وثقافة المجتمع وأساليب التربية فيه.

سيطرة الصورة بأشكالها المختلفة وألوانها في وسائل الإعلام خاصة المرئية منها، لدرجة أننا أحيانا لا نستطيع معرفة الأشياء والأحداث والناس إلا من خلال الصورة، وبالرغم من أن الصورة ماثلة أمامنا فعلاً لكنها خيالية وغائبة عنا ومجردة وغير محسوسة، ويفهمها كل منا من خلال شخصيته ويفسرها من خلال شعوره ومعارفه من هنا جاءت أهمية الإعلام التربوي لتوظيف هذه الصورة بشكل سليم.

سيطرة الخيال على معظم ما تقدمة وسائل الإعلام والاتصال لدرجة يصبح معها هذا الخيال أكثر واقعية من العالم الحقيقي للفرد، لذلك نجد معظم الناس يقضون ساعات عديدة مع الخيال الذي تقدمه وسائل الإعلام ومن هنا جاءت أهمية الإعلام التربوي الذي ينتقي المذاع والمرئي من المواد الإعلامية لتناسب الواقع الذي يعيشه الأفراد خاصة النشء منهم.

رؤية المؤلفة الخاصة لأهمية الإعلام التربوي:

للإعلام التربوي أهمية خاصة بسبب الظروف التي يعيشها مجتمعنا اليوم، في كافة مجالات الحياة خاصة التربوية منها والأخلاقية والاجتماعية، فنحن نعيش اليوم أزمة في التربية والأخلاق والقيم والعلاقات الاجتماعية، وللإعلام التربوي دور هام في حل تلك المشكلات.

يسعى الاعلام التربوي الى بث وتوصيل القيم والأهداف التربوية والأخلاقية والاجتماعية السليمة الى جميع أفراد المجتمع لهذا يعد سبيل الى حل الكثير من مشكلات المجتمع خاصه الأخلاقية منها.

للإعلام التربوي دور هام في توعية افراد المجتمع بأهمية التربية بصفتها أحد أهم العناصر التي تبني الأجيال القادمة، والإعلام التربوي يستطيع ان يقوم بهذا الدور من خلال وسائله المتخصصة في المدارس "وسائل الإعلام المدرسي".

للإعلام التربوي دور هام في تدعيم العملية التعليمية ومساندتها، من خلال البرامج التعليمية المقدمة بالإذاعة والتليفزيون والموجهة لطلاب المدارس في جميع مراحل التعليم، والأركان والزوايا والصفحات المتخصصة في مجال التعليم بالصحف العامة، ايضا من خلال وسائله المتخصصة في المدارس ودورها التعليمي الهام في تبسيط المناهج وشرحها، مثلا مسرحه المناهج الدراسية، واستخدام الصحافة والإذاعة المدرسية ايضا لهدا الغرض.

الاعلام التربوي من أهم الأنشطة المدرسية التي تعبر عن مشاعر الطلاب ومواهبهم في كافة المجالات، مثل الشعر والكتابة والإلقاء و...، من خلال اشتراكهم في أنشطته المختلفة "نشاط الصحافة المدرسية - الإذاعة المدرسية - المسرح المدرسي"، حيث يقوم برعاية هذه المواهب وتنميتها.

الإعلام التربوي ذو تأثير كبير في حياة الأطفال، مثلاً البرامج التربوية الموجهة للطفل والتي تتضمن قيماً تربوية هادفة بجانب الترفيه يستفيد منها الطفل، البرامج المواد الإعلامية التربوية التي تتناول كافة المشكلات والمخاطر التي يُعاني منها الأطفال وشرحها وتوضيحها وكيفية معالجتها والتغلب عليها مثل مشكلات التحرش الجنسي بالأطفال والكبار أيضاً، وبث هذه البرامج من خلال وسائل الإعلام العامة في المجتمع والمتخصصة في المدارس لكي يستفيد منها الأطفال وأولياء أمورهم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد