الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
سماحة السيد الصافي يلتقي رؤساء أقسام العتبة العباسية المقدسة ومديري مؤسّساتها
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-06-21
59
+
-
20
التقى المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة سماحة العلّامة السيد أحمد الصافي، رؤساء أقسام العتبة العبّاسية المقدّسة ومديري مؤسّساتها، موجّهاً جملةً من الوصايا الدينيّة، والأخلاقيّة، والفكرية التي تُسهِمُ في تعزيز الأداء الوظيفيّ للمنتسبين، والارتقاء بالواقع الخدميّ والمعرفيّ لكافّة الأقسام والمفاصل، وفق رؤيةٍ إيمانيّة دقيقة. وبيّن سماحتُه خلال حديثه التوجيهيّ، أنّ هناك مكانَينِ على وجه الأرض يستحقّان من الإنسان أن يبذل فيهما قصارى جهده وطاقته القصوى بشكلٍ أخصّ من غيرهما، رُغم أهمّية ذلك في كلّ مكانٍ وعملٍ شرعيّ، وأن يحافظ على وجوده وانتمائه إليهما بأقصى إخلاص، وهذان المكانان هما: الحوزة العلمية، والعتبات المقدّسة والمزارات الشريفة؛ لما تحمله هذه البقاع والمؤسّسات من أبعادٍ روحيّة وفكريّة، ترتبط مباشرةً بطلب العلم الشرعيّ ونشر هدي أهل البيت(عليهم السلام). واستعرض سماحةُ المتولّي الشرعيّ المبادئ الأساسية التي تمثّل الخطوط العريضة للإيمان، مؤكّداً أنّ الإنسان يحمل منظومةً عقائديّةً ينطلق أوّلها من التوحيد الذي يتفرّع منه العدل ويستلزم وجود المعاد، والإيمان بالأنبياء الذي تتفرّع منه الإمامة، وأوضح سماحته أنّ هذه المبادئ هي الركيزة الأساسية التي يكون على أساسها الحساب يوم القيامة، مشيراً إلى أنّ الإيمان والاعتقاد بهذه الأصول تتفاوت في درجاتها وعمقها من إنسانٍ لآخر. وأشار سماحةُ السيد الصافي إلى أنّ الشارع المقدّس قد أخفى بعض الحقائق عن العباد لحكمةٍ إلهيّةٍ بالغة، ليحثّه ذلك على مزيدٍ من العمل، والبحث، والتفكّر للوصول إلى المعارف المستورة، مُستَشهِداً بليلة القدر المباركة، التي أخفاها الله سبحانه وتعالى ليظلّ الإنسان مجتهِداً وعاملاً في ليلتَينِ أو ثلاث طلباً لمرضاته، وجغرافيًّا المراقد الشريفة وانفراد مرقد أبي الفضل العباس(عليه السلام). وفي سياق القراءة التاريخية والعقدية، أكّد سماحةُ المتولّي الشرعيّ أن طريقة توزيع مراقد أهل البيت(عليهم السلام) في بلدان المنطقة ليست أمراً عبثيّاً ولا عشوائياً، بل تنطوي على أسرارٍ وحِكَمٍ إلهية بالغة، لتعمل هذه العتبات كأثرٍ روحيّ وتكويني لتثبيت النفوس على الحقّ، تماماً كما جعل الله الجبالَ رواسِيَ لتثبيت الأرض، حيث قال تعالى: (وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِهِمْ). وعرّج سماحتُهُ على خصوصيّة جغرافية الطفّ في كربلاء المقدّسة، مؤكّداً أنّ وجود مرقد المولى أبي الفضل العباس(عليه السلام) في موقعه الحالي منفصلاً ومتميّزاً عن مرقد الإمام الحسين(عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه الأبرار، جاء بعلم وأمر الأئمّة المعصومين(عليهم السلام) لحكمةٍ إلهيّة جليلة نرى ثمارها اليوم. وبيّن سماحته أنّ الإمام علي بن الحسين السجاد(عليه السلام)، حينما تولّى دفن الأجساد الطاهرة بمعجزة الإمامة، أبقى قبر عمّه العباس منفصلاً في هذا الموضع لعلمه بتلك الشأنيّة العظيمة، لتصبح عتبته منفصلةً ومنارةً مستقلّة تقصدها القلوب، ولتكون له عند الشيعة خصوصيّةٌ ومقامٌ رفيع غير موجود عند غيره من أهل البيت، عدا الأئمّة الإثني عشر (عليهم السلام). وتطرّق سماحةُ السيد الصافي إلى الكلام عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام)، مبيّناً أنّه كان يمتلك طاقةً وعِلماً غير طبيعيَّينِ، لكن للأسف لم يستفد منه أغلب مَنْ حوله لعدم علمهم بمكانته وحقّ قدره، موضّحًا أنّ من أكبر ظلامات أمير المؤمنين(عليه السلام) أنّه كان يعيش بين مجتمعٍ لا يقدّر حقيقته، ممّا أدّى إلى حرمانه وحرمان البشرية من الاستفادة الحقيقيّة من بحر علومه ومقامه. ودعا سماحتُه إلى ضرورة الاطّلاع على مقامات الأئمّة الأطهار(عليهم السلام) بمقدار الوسع البشريّ، ولعلّ "الزيارة الجامعة الكبيرة" التي جادت بها قريحةُ الإمام علي الهادي(عليه السلام) وجمعت تلك المقامات، من أفضل ما يُمكن الاطّلاع من خلاله على تلك المقامات، لافتًا إلى أن تأجيل طرح هذه المعارف العميقة حتى زمن الإمام العاشر يعود لحكمة تهيئة عقول الناس لتقبّل تلك الحقائق التي لم تكن المجتمعات في زمن الأئمّة السابقين قادرةً على تحمّلها أو استيعابها، مستشهداً بعبارة "ولعن الله أُمّةً أزالتكم عن مراتبكم التي رتّبكُمُ اللهُ فيها" الواردة عن المعصومين. وأوضح أنّ تلك المراتب لو قُدّر لها أن تُفعّل في حياة البشرية بعد وفاة النبيّ الأعظم(صلّى الله عليه وآله) لوفّرت الهداية للناس، ولكانت الحياة غير هذه الحياة المليئة بالأزمات؛ إذ إن إزاحة الأئمّة عن مواقعهم في تبليغ أحكام السنّة النبويّة، أوصلت الأمّة لاستبدالهم ببدلاء أقلّ منهم في الفقه والعقيدة، فأصبحوا يغذّون المجتمعات بما لا يُغنِي ولا يُسمِنُ من علومٍ بعيدة عن خطّ الرسالة، فضلاً عن أنّ حرمان الأمّة من تطبيق الأئمّة لمبادئ النبوّة الحقّة في الحُكم والعدل، أدّى إلى تغيير مجرى التاريخ وإيصال الدنيا والبشرية لما وصلت إليه من مآسٍ طيلة القرون الماضية، لدرجة أنّ الإمام المهديّ(عجّل الله فرجه) حين يظهر ويردّ الدين إلى أصوله الصافية سيجده الناس كأنّه (دين جديد)، بسبب ما أحدثه البدلاءُ من فقهٍ وعقائد، ونحن بانتظار ظهوره لإظهار دين الله دون خوفٍ من أحد، ومن هنا، يرد التأكيد على أهمّية الدعاء بما ورد في "دعاء الافتتاح" الذي يتضمّن الشكوى إلى الله والدعاء بإظهار الدين وإعزازه من قبل الإمام المنتظر (عجّل الله فرجه) دون مخافةٍ من أحد: (اللهمّ أظهِرْ به دينَكَ وسنّةَ نبيِّكَ ، حتّى لا يستخفي بشيءٍ من الحقِّ مخافَةَ أحدٍ من الخَلقِ). وشدّد سماحتُه على أن منتسبي العتبات المقدّسة هم أولى الناس بإدراك هذه المقامات، وعلى الصعيد التربويّ، عليهم الارتقاء بالعَلاقات الأخلاقية والمهنية فيما بينهم إلى أرقى المستويات، داعياً إيّاهم أن يكونوا أنموذجاً يُحتَذى به في التعامل الأخلاقيّ والرباط الإيمانيّ، مقتدين بـأصحاب الإمام الحسين(عليه السلام). وأوضح سماحتُهُ أنّ الإمام الحسين(عليه السلام) اختار أصحابه بحكمةٍ ودقّةٍ بالغة، ولم يكن الأمر عشوائيّاً، بل إنّه اختبرهم وأوضح لهم النهاية، حيث تميّزت علاقتهم بالنقاء المطلق والترفّع عن الحسد والتدافع فيما بينهم. كما أكّد سماحةُ السيد الصافي أهمّية التوكّل على الله تعالى في كلّ الشؤون، مشدّداً على أن المؤمن إذا اتّكل على ربّه بصدقٍ لن يخذله أبداً، فاللهُ سبحانه وتعالى هو خيرٌ وأفضلُ من يُتّكلُ عليه في مواجهة الصعاب. وعن فلسفة الشفاعة ومبادرة الموت، تطرّق سماحتُه إلى مسألة الشفاعة وشروط استحقاقها يوم القيامة، مبيّناً أنّ على الإنسان أن يهيّئ أسباب الشفاعة بسعيه المستمرّ لتكميل نفسه، والتوبة الصادقة عن ذنوبه، وتصحيح أخطائه بشكلٍ دائم. وأوضح في لفتةٍ وجدانيةٍ عميقة (إذا وافت المنيةُ الإنسانَ وهو يسير صادقاً في طريق كماله وتطهير نفسه ولم يكمل مسيرته بعد، فحتماً ستناله الشفاعة؛ لأنّ الله يعلم صدق نيّتِهِ وأنّه مؤهّلٌ ومستعدٌّ للتطوّر لكنّ الموت عاجَلَه، أمّا الإنسان الغافل الذي لا يُبالي بكيف يعمل، وماذا يقول، ومن أين يأتيه الرزق ولا يكترث بالحرام والحلال، فنراه حين يموت غير مؤهّلٍ للشفاعة، وهذه مسألةٌ طبيعيّة مبنيّة على الاستحقاق النفسيّ والروحيّ). واستشهد سماحةُ السيد الصافي في هذا السياق بالخطاب البليغ لأمير المؤمنين(عليه السلام) الداعي إلى دقّة التفكير والاستعداد للمستقبل الأخرويّ، حيث يقول (عليه السلام): (وَبَادِرُوا الْمَوْتَ الَّذِي إِنْ هَرَبْتُمْ مِنْهُ أَدْرَكَكُمْ، وَإِنْ أَقَمْتُمْ أَخَذَكُمْ، وَإِنْ نَسِيتُمُوهُ ذَكَرَكُمْ)، مؤكّداً أنّ الله جلّ وعلا يعلم ما يُسِرّ الإنسان وما يُعلِن، ولا يُمكن الهروب من رقابته أو من الموت، ممّا يستدعي من المؤمن أعلى درجات اليقظة والدقّة في التفكير، للتعامل مع ظروف دنياه والتحدّيات التي سيواجِهُها في آخرته.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
العتبة العباسية المقدسة تواصل برنامجها العزائي لإحياء شهر المحرم الحرام في ألمانيا
الهيأة العليا لإحياء التراث تواصل إقامة مجالسها العزائيّة إحياءً لذكرى عاشوراء
عبر مجلسه العزائي.. قسم العلاقات يستذكر مواقف أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام)
قسم الآليات يسخّر عجلاته لنقل المياه للمواكب الخدمية في مدينة كربلاء المقدسة
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد