0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء

الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية

الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية

علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت

الفيزياء الحديثة

النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية

الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي

فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد

الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر

علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء

المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة

الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات

الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء والفلسفة

الفيزياء العامة

مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفضائيون، في الحاضر والماضي

المؤلف:  مايكل دي جوردين

المصدر:  العلوم الزائفة ٍّ مقدمة قصرية جدا

الجزء والصفحة:  ص61

2026-06-10

10

+

-

20

ظلت التخمينات حول حضارات الكواكب الأخرى أمرًا هامشيًّا دائمًا، فهي عنصر أصيل من عناصر الخيال العلمي منذ ظهوره، لكنها اتخذت طابعًا جديدًا في أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية. ففي الرابع عشر من يونيو 1947، لاحظ ويليام برازيل، المشرف على العمال في مزرعة تقع على بُعد 30 ميلًا شمال مدينة روزويل بولاية نيومكسيكو، وجود بعض الحطام الغريب على الأرض. وبعد مرور 10 أيام، شاهد كينيث أرنولد، صاحب شركة لتوريد معدات إطفاء الحرائق في مدينة بويسي بولاية أيداهو، تسعة أجسام دائرية متصلة معًا في أثناء تحليقه بطائرته فوق سلسلة جبال كاسكيد. وأثارت مشاهدات مماثلة ﻟ «الأجسام الطائرة المجهولة» أو بقاياها — بما في ذلك الحطام والعلامات المحترقة على الأرض — فضولًا كبيرًا لدى العديد من المهتمين، وهو فضول تعزَّز فقط بسبب محاولات القوات الجوية الأمريكية التي بدت غير بارعة لإنكار وإخفاء هذه الآثار. وخلال العقود العديدة التالية، ظهر علم مناهض للعلم المؤسسي أطلق على نفسه اسم علم الأجسام الطائرة المجهولة.

إن تناول السينما والأدب لمسألة الأجسام الطائرة المجهولة — بالإضافة إلى الشكوك المتصاعدة حول السرية العسكرية في زمن حرب فيتنام، وتصاعد المواجهة مع السوفييت — أبقى الفضول تجاهها متقدًا. وقد وثَّق علماء اجتماع، ومؤرخون، وصحفيون مراحل تلك الحركات المؤمنة بزيارة كائنات فضائية ذكية للأرض، واستمرارها في العيش بيننا، وربما اختطافها (أو استمرارها في اختطاف) البشر لغاياتٍ تجريبية. وساهم الانتشار الكبير للكاميرات المدمجة في الهواتف المحمولة، والوعي المتزايد بإمكانية تعديل الصور الرقمية في تقليل تصديق تلك الادعاءات بعض الشيء خلال العقود الأخيرة.

إذا لم يكن الفضائيون يزوروننا في العصر الحالي، فهل يعني ذلك أنهم زارونا بالفعل في الألفية السابقة؟ في عام 1968، نشر مدير فندق سويسري شاب يُدعى إريش فون دانيكين كتابًا حقق نجاحًا مذهلًا بعنوان «عربات الآلهة؟» فسَّر فيه عجائب الحضارات القديمة (مثل الأهرامات)، والتقليد العالمي باعتبار الآلهة قادمة من السماء الناتج عن زيارة كائنات فضائية في العصور القديمة. لقد استخدمت تلك الكائنات تقنياتهم المتقدمة في إنشاء المباني، بل التناسل مع أسلاف تطورنا الأشبه بالقرود لإنتاج البشر الحاليين. قراءة الكتاب ممتعة، فهو يشبع (مثلما فعل فيليكوفسكي) شغف القراء بعصر الفضاء والأساطير القديمة. وقد انتقد علماء الآثار والأنثروبولوجيا الكتاب، ووصفوه بأنه يشوِّه سجل الأدلة بشكلٍ كبير، بالإضافة إلى كونه عنصريًّا لافتراضه أن القدماء ذوي البشرة الداكنة لم يكونوا قادرين على تحقيق هذه العجائب دون مساعدة شبه خارقة. لم تُضعِف الانتقادات شعبية فون دانيكين، ولكنها ربما حدَّت من قدرته على إنشاء علم مناهض للعلم المؤسسي. فلا تزال نظرياته حية حتى الآن في المسلسلات التليفزيونية والأفلام الشهيرة.

ثمة نقطتان مهمتان فيما يتعلق بعلم الأجسام الطائرة المجهولة المناهِض للعلم المؤسسي (سواء الحالي أو القديم) تحتاجان إلى تأكيدهما. النقطة الأولى هي مدى قوة نظريات المؤامرة في جوهره. إن كل زعمٍ بزيارات الفضائيين يأتي مصحوبًا بادِّعاء مقابلٍ بأن الحكومة تحاول إخفاء الأمر. تضم جميع المؤسسات المناهضة للعلم المؤسسي تقريبًا نظريات مؤامرة في طياتها مستمدة من موقفها المعارض للمؤسسة العلمية السائدة، إلا أن هذه النظريات واضحة بصورة أكبر في علم الأجسام الطائرة المجهولة.

النقطة الثانية، وعلى الطرف الآخر من المذاهب غير التقليدية، يتعيَّن على علم الأجسام الطائرة المجهولة أن يتنافس مع مجال علمي هامشي آخر — البحث عن حياة عاقلة غير أرضية — والذي على صلة وثيقة أكثر بالعلوم السائدة، على الرغم من أن معظم العلماء يتجاهلونه باعتباره غير ذي أهمية أو مصدرًا للتضليل. يفحص ممارِسو علم البحث عن حياة عاقلة غير أرضية موجات الراديو التي تمطر الأرض من أنحاء الكون من أجل تحديد ما يمكن أن يكون إشارات من حضارات فضائية. لا تمت هذه الأساليب بصلة إلى نظريات المؤامرة، وهي علمية تمامًا: أجهزة إلكترونية أساسية، وتحليل حاسوبي لأشكال الموجات، وحسابات احتمالات. مع ذلك، فإن قُرب هذا العلم من قضايا شائكة على غرار «الفضائيين» عادة ما يجعله شبه محظور؛ لذا يحرص علماء الفلك هؤلاء على كشف زيف أي مزاعم تتعلق بزيارات الفضائيين. وبالمثل، يصِم علماء الأجسام الطائرة المجهولة علم البحث عن حياة عاقلة غير أرضية بأنه جزء من عملية إخفاء الحقيقة. تحاكي العلوم المناهضة للعلم المؤسسي العلوم المؤسسية، وفي بعض الأحيان، تكون تلك المحاكاة متبادَلة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد