

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات


المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية


التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة
مهارات اتخاذ القرار
المؤلف:
السيد مهدي الخطيب
المصدر:
مهارات الحياة
الجزء والصفحة:
ص52ــ68
2026-05-03
26
هل سبق لك أن واجهت موقفًا اضطررت فيه إلى اتخاذ قرار صعب؟ إذا كان الأمر كذلك، فما الذي تفعله عادةً في لحظة اتخاذ القرار؟ هل تتصرف بنفسك أم تلجأ إلى الآخرين طلبًا للمساعدة؟ هل تتخذ القرار على الفور أم تتحلى بالصبر في عملية اتخاذ القرار؟ هل تبني قرارك على أسس وقواعد أخلاقية أم لا تولي هذا الجانب اهتماما كبيرا؟ هل تفضّل اتخاذ القرارات بناءً على المنطق والعقلانية أم تميل إلى القرارات العاطفية والانفعالية؟ وما الإجراءات والخطوات التي تتبعها لتنظيم عملية اتخاذ القرار بشكل مثالي؟ هذه أسئلة نطرحها ونُجيب عنها في ((مهارة اتخاذ القرار)).
ما هو اتخاذ القرار؟
اتخاذ القرار هو عملية يتم من خلالها اختيار حل لمشكلة محددة. إنه عمليّة اختيار أفضل بديل من بين بدائل متعددة، وذلك لحل مشكلة أو تذليل عقبة أو الاستفادة المثلى من فرصة في سبيل تحقيق الهدف أو الغاية المنشودة. يتكون اتخاذ القرار من جزأين: الجزء الأول هو عملية تشمل تشخيص المشكلة واستخراج البدائل وتقييمها وتُسمى العملية التي تتم في هذا الجزء ((صنع القرار)) الجزء الثاني هو الاختيار النهائي وتنفيذ البديل، وتُسمى العملية التي تتم في هذا الجزء «اتخاذ القرار».
يُعتبر اتخاذ القرار جزءًا أساسيًا من عملية حل المشكلات بل يمكن اعتباره أحد أهم عناصرها. في سياق هذه العملية، يبرز تعريف المشكلة بدقة واقتراح الحلول المناسبة كأمر بالغ الأهمية؛ إذ أن الخطأ في تشخيص المشكلة أو اختيار حل غير ملائم نظرا لاعتبارات التكلفة والإمكانيات والمتطلبات والنتائج المتوقعة - قد يؤدي إلى انحراف جوهري في المسار العام للعملية.
أنماط اتخاذ القرار
إنَّ عملية اتخاذ القرار ـ بوصفها آلية معقدة تشمل أنواعًا متعدّدة من القدرات الفكرية وضرورة توفر المعلومات الكافية - تتسم بتنوع أساليبها، حيث يعتمد الأفراد طرقاً مختلفة وثابتة في بعض الأحيان لاتخاذ قراراتهم الحياتية. وترتبط أنماط اتخاذ القرار بشكل متزايد بالسمات الشخصية للأفراد، حيث تُسهم هذه الخصائص في تشكيل منهجية شبه مستقرة في عملية صنع القرار. وسنستعرض هنا هذه الأنماط مع تسليط الضوء على النمط القادر على إنتاج أكثر القرارات والاختيارات فاعلية
ونجاعةً.
أ- النمط العاطفي
الفرد الذي يتبع النمط العاطفي في اتخاذ القرار، يبني اختياره وقراره على ما يراه صائبًا بناءً على شعوره. مثل هذا الشخص يتخذ قراراته استنادًا إلى انفعالاته، ويعتقد أنه إذا كان لديه شعور جيد تجاه أمر ما، فلا بد أن يكون القرار صائبا، وإذا كان يشعر بشعور سيء، فإنّ القرار يكون خاطئًا. إن تدخل المشاعر والانفعالات بشكل مفرط في عملية اتخاذ القرار، وغياب نظام عقلاني متماسك، يُوقع الفرد في مشاكل كثيرة عند اتخاذ القرارات.
ب- النمط الاندفاعي
الفرد الاندفاعي يتخذ قراراته بسرعة ومن دون تقييم منطقي للوقائع. كلّ شيء يحدث في لحظة واحدة، ويتخذ القرار المطلوب؛ غير أنّ هذا القرار لا يتمتع بالضرورة بالنضج والحكمة اللازمين وليس من المستغرب أن نعلم أن مثل هذا الفرد يندهش من قراره بعد الإقدام عليه.
ج- النمط الانفعالي
الفرد الانفعالي، بسبب سماته الشخصية أو لافتقاره إلى المهارة، يفتقر إلى الجرأة اللازمة ويتّخذ قراراته استنادًا إلى توقعات الآخرين من يكون في حالة انفعال لحظة اتخاذ القرار، يسمح للآخرين بفرض آرائهم عليه واتخاذ القرار بالنيابة عنه. الترددات الطويلة تدفع الفرد بشكل مفرط نحو الانفعال، وغالبًا ما يستخدم عبارة «لا أدري، كما ترون أنتم».
د- النمط التجنّبي
الفرد التجنّبي، بدلاً من مواجهة المسائل وحلّها وإظهار مهارة الجرأة، يُنكر ضرورة اتخاذ القرار، ويأمل أن تنصلح الأمور من تلقاء نفسها. يؤجل المواجهة مع المشكلة من خلال التسويف، ويؤخر اتخاذ القرار حفاظاً على راحته النفسية القصيرة الأمد.
هـ - النمط العقلاني
إن اتخاذ القرار بعقلانيّة يتكوّن على أساس تفكير منطقي وسلیم (انظر: الرسم البياني أدناه)، وهو تفكير يمكن من خلاله الوصول إلى شعور إيجابي وسلوك منطقي ومدار. يتخذ الفرد قراره باستخدام العقل والمعرفة، مع أخذ الأهداف والقيم بعين الاعتبار، والانتباه إلى النتائج والمخاطر المحتملة. كما أن الوعي بالذات والإدراك الزمني يساعدان الفرد على بلوغ هذا النمط من اتخاذ القرار. وقد رُوي عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنه قال: ((إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ فَتَدَبَّرْ عَاقِبَتَهُ؛ فَإِنْ يَكُ رُشْدًا فَامْضِهِ، وَإِنْ يَكُ غَيَّا فَانْتَهِ عَنْهُ))(1).
الشروط المسبقة لاتخاذ القرار العقلاني
لكي نتمكن من الوصول إلى قرار عقلاني ومنطقي، لا بد لنا من الالتزام بشروط مسبقة تتيح لنا بلوغ النتيجة المنشودة. وهذه الشروط، في التعاليم الدينية، هي: النية، والإرادة، وبُعد النظر، والمشاورة، والتوكل. ويتناول هذا القسم من مهارة اتخاذ القرار الإشارة إلى هذه الشروط المسبقة(2).
أ- النية
القصد والنية على فعل الشيء، هما أول شرط لازم لاتخاذ القرار في مختلف مجالات الحياة. وعلى هذا الأساس، تعتبر النية أساس العمل. قال الإمام علي (عليه السلام): ((النِّيَّةُ أَسَاسُ الْعَمَلِ))(3).
إن القصد والإرادة، وهما بمثابة الجانب المعنوي (البرنامج) في عملية اتخاذ القرار، يمكنهما أن يقدما أكبر العون للبدن، الذي يمثل الجانب المادي (الجهاز) لتنفيذ العمل، إلى درجة أنه إذا كانت النية قوية وراسخة، فإنّ بدن الإنسان وجسمه سيكون قادرًا وفعّالاً تماماً في إنجاز العمل. يقول الإمام الصادق (عليه السلام) في هذا الصدد: ((ما ضَعُفَ بَدَنْ عَمّا قَوِيَتْ عَلَيْهِ النِّيَّةُ))(4).
النية، التي تُعد أساس العمل، تؤثر في عملية اتخاذ القرار إلى حدٍّ أنها اعتبرت أفضل من العمل نفسه، بل وبمثابة أداء العمل ذاته. يقول الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير معنى: {شَاكلته} في الآية 84 من سورة الإسراء: ((النِّيَّةُ أَفْضَلُ مِنَ الْعَمَلِ، أَلَا وَإِنَّ النَّيَّةَ هِيَ الْعَمَلُ)). ثُمَّ تَلَا قَوْلَهُ تَعَالَى: {قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ}، يَعْنِي عَلَى نِيَّتِهِ(5).
ب - الإرادة
لكي نصل إلى نتيجة واضحة في مسار اتخاذ القرار، لا تكفي مجرد نية القيام بالعمل، بل لا بد أن تتعلق به إرادةٌ لتنفيذه أيضًا. فبواسطة إرادة الإنسان وهمته يُعرَف قدر الأفراد ومنزلتهم. يقول الإمام علي (عليه السلام): ((قَدْرُ الرَّجُلِ عَلَى قَدْرِ هِمَّتِه))(6).
ونظرا لأهمية العزم والإرادة في مسار اتخاذ القرار، يجب تحديد الآفات التي تضعف إرادة الإنسان؛ إذ لا تجتمع العزيمة والإرادة القوية مع طلب الراحة (الركون إلى الدعة). يقول الإمام علي (عليه السلام) في هذا الشأن: ((لَا تَجْتَمِعُ عَزِيمَةٌ وَوَلِيمَةٌ، مَا أَنْقَضَ النَّوْمَ لِعَزَائِمِ الْيَوْمِ، وَأَمْحَى الظُّلَمَ لِتَذَاكِيرِ الْهِمَمِ))(7).
فيلزم أن يُداوي داء الكسل والإهمال بالعزم والإرادة القوية حتى لا يصبح هذا الوضع سلوكا نمطيا مترسخا. يقول الإمام علي (عليه السلام): ((فَتَدَاو مِنْ دَاءِ الْفَتْرَةِ فِي قَلْبِكَ بِعَزِيمَةٍ، وَمِنْ كَرَى الْغَفْلَةِ فِي نَاظِرِكَ بِيَقَظَةٍ))(8).
ج- بعد النظر
في التعاليم الدينية، تم التأكيد مراراً وتكراراً على موضوع النظر في العواقب، وبعد النظر، والتأمل في مآل الأمور.
د المشورة
من الشروط المسبقة المؤثرة في اتخاذ القرار الصحيح والمنطقي، الاستشارة مع الآخرين. فالله سبحانه وتعالى، بعد أن يدعو النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) إلى الرفق واللين في تعامله مع الناس، يأمره أيضًا بأن يستشيرهم في الأمور، ثم يتجه بعد ذلك نحو اتخاذ القرار النهائي. وقد ورد في الآية 159 من سورة آل عمران: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.
يرى الإمام علي (عليه السلام) أن المشورة قبل اتخاذ القرار، والتفكر قبل الإقدام على العمل مقدَّمان على كلّ أمر آخر: ((شاور قَبلَ أَن تَعزِمَ وفَكْر قَبلَ أَن تُقدِمَ))(9).
وفي بعض الروايات عُدَّت المشورة مع الآخرين نوعا من التأني وبعد النظر. فقد سُئل رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((ما التَّأني؟)) فقال: ((مُشَاوَرَةُ ذَوِي الرَّأْي وَاتَّبَاعُهُم))(10).
وكلما ازداد الإنسان علمًا وخبرة فإنه لا يستغني عن مشورة الآخرين. وقد قال الإمام علي (عليه السلام): ((لَا يَسْتَغنِي العَاقِلُ عَنِ المُشَاوَرَةِ))(11).
وبناءً على ذلك، ذكرت فوائد كثيرة للاستشارة في الروايات. فقد ورد عن الإمام علي (عليه السلام) أنَّ الرأي الفردي، الذي هو ضدّ المشاركة والتشاور، يؤدّي إلى اتخاذ قرارات خاطئة ويُسبّب هلاك الفرد، بينما الاستشارة مع أهل الاختصاص تعَدُّ سببًا للتعاون مع أصحاب العقول والحكمة. فقال: ((مَن استبد برأيه هَلَكَ، وَمَن شَاوَرَ الرجال شاركها في عقولها))(12).
ووفقا للروايات، فإنَّ الاستشارة من خلال إطلاع الشخص على السلوكيات المناسبة في مواقف مختلفة، تُسهل تنظيم السلوك وتُحدِث وقاية من الندم. فقال الإمام علي (عليه السلام): ((لَا نَدِمَ مَنِ اسْتَشَارَ))(13).
المشورة تُمكّن الإنسان من أن يكتسب فهما أفضل حول موضوع الاستشارة ويختار الخيار الأنسب. لذلك، تُعَدُّ المشورة في تنظيم السلوك مفيدة وقيّمة للغاية. بالإضافة إلى الحالات التي تؤدي فيها المشورة إلى اختيار صحيح وناجح، والتي لا يخفى على أحد قيمتها وأهميتها، فإنَّ المشورة تبقى قيمة حتى إذا أدت إلى الخطأ؛ لأنَّ الشخص قد أدى واجبه الشرعي والعقلي في الاستشارة مع الآخرين، ولهذا السبب يكون معذورا عند الله والخلق. كما قال الإمام الكاظم (عليه السلام)): ((مَنْ اسْتَشَارَ لَمْ يَعْدَمْ عِندَ الصَّوَابِ مَادِحًا، وَعِندَ الْخَطَأ عَاذِرًا))(14).
يعني أنَّ الشخص الذي يقوم بشيء بعد الاستشارة، إذا كانت له نتائج مفيدة، يمدحه الآخرون، وإذا واجه الفشل، على الأقل لا يلومه الآخرون؛ لأنَّ هذا الفعل لم يكن قرارا فرديا، بل كان الآخرون قد شاركوا فيه بطريقة ما. لذلك، في اتخاذ القرارات، تُعدُّ المشورة مع الآخرين، خاصة مع الأشخاص المتخصصين وذوي الخبرة والحكمة، أمرا مفيدا للغاية.
هـ - التوكل
بعد أن يتم تحقيق جميع الشروط المبدئية اللازمة لاتخاذ قرار صحيح ومنطقي من الضروري أن نتوكل على الله تعالى ونضع ثقتنا فيه. بمعنى آخر، يجب أن نتوقف عن الاعتماد على الآخرين ونسلّم أمرنا إلى الله. إذا كانت جميع الأمور التي تم الحديث عنها سابقا قد تمت، فإنّ التوكل على الله سيكون آخر مرحلة في عمليّة اتخاذ القرار يمكن استنباط هذه النقطة من الآية 159 من سورة آل عمران التي توجّه خطابًا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله): {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ}.
نُقِلَ عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال لرجل سَأَلَهُ: ((أربطُ رُكبةُ الجملِ وأتوكل على الله، أم أتركها وأتوكل؟)) فقال: ((اعقلها وتوكل))(15).
تُظهر التجربة أن قدرتنا على حلّ المشكلات والتحديات، وتحقيق الأهداف، والتسلّط على أحداث الحياة، محدودة للغاية وقليلة. في مثل هذه الحالات، إذا لم يكن اعتمادنا وتوكلنا على الله، فلا يمكننا بمفردنا التغلب على العقبات وتحقيق أهدافنا. يذكر العلامة الطباطبائي حول أهمية التوكل على الله بأننا في مواجهة مسائل الحياة والوصول إلى النجاح نحتاج إلى عاملين: الأول، توفير الأسباب الطبيعية؛ الثاني، توفير الحالة النفسية الخاصة التي تمكننا من مواجهة المسائل بشكل أفضل. أحيانًا يتسبب القلق والخوف وضعف الإرادة في عدم قدرتنا على استخدام الحلول الممكنة بشكل مثالي. في مثل هذه الحالات، يمكن أن يكون التوكل وتفويض الأمور إلى الله له دور مؤثر في تقليل القلق وتقوية الإرادة(16). من هذا القول، يتبين أن التوكل على الله يُعتبر عاملاً نفسيًا مقويًا وأحد أوجه المواجهة الدينية الأكثر تأثيرا(17).
___________________________
(1) الشيخ الكليني، الكافي، ج 8، ص 150؛ الشيخ الصدوق، من لا يحضره الفقيه، ج4، ص 410؛ العاملي، الحر، وسائل الشيعة، ج 15، ص 281؛ المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج 71، ص 339.
(2) تم في كتابة هذا القسم الاستفادة من كتاب ((مدخل إلى علم نفس تنظيم السلوك من منظور إسلامي))، تأليف الأستاذ محمد صادق شجاعي، الصادر عن دار الحديث.
(3) الآمدي، أبو الفتح، غرر الحكم ودرر الكلم، ص 56، ح 1040.
(4) من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 400، ح 5859.
(5) وسائل الشيعة، ج 1، ص 36، ح5.
(6) نهج البلاغة، ص 477، حكمة 47.
(7) نهج البلاغة خطبة 241.
(8) م. ن، خطية 223.
(9) غرر الحكم ودرر الكلم، ص 413، ح 5754.
(10) المحاسن، ج 2، ص 600؛ وسائل الشيعة، ج 12، ص 39.
(11) غرر الحكم و درر الكلم ، ص 778 ، ح 10693؛ عيون الحكم والمواعظ، ص 538.
(12) نهج البلاغة، ص. 500، حكمت 161.
(13) تحف العقول، ص 207؛ الأمالي، طوسي، ص 136؛ وسائل الشيعة، ج 8، ص78.
(14) الدرّة الباهرة، ص 7؛ مستدرك الوسائل، ج 8، ص 342.
(15) سنن الترمذي، ج 4، ص 668، ح 2517.
(16) الميزان في تفسير القرآن، ج 3، ص 65.
(17) توکل به خدا: راهي به سوی حرمت خود وسلامت روان، ص 34.
الاكثر قراءة في التنمية البشرية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)