
تاريخ الفيزياء

علماء الفيزياء


الفيزياء الكلاسيكية

الميكانيك

الديناميكا الحرارية


الكهربائية والمغناطيسية

الكهربائية

المغناطيسية

الكهرومغناطيسية


علم البصريات

تاريخ علم البصريات

الضوء

مواضيع عامة في علم البصريات

الصوت


الفيزياء الحديثة


النظرية النسبية

النظرية النسبية الخاصة

النظرية النسبية العامة

مواضيع عامة في النظرية النسبية

ميكانيكا الكم

الفيزياء الذرية

الفيزياء الجزيئية


الفيزياء النووية

مواضيع عامة في الفيزياء النووية

النشاط الاشعاعي


فيزياء الحالة الصلبة

الموصلات

أشباه الموصلات

العوازل

مواضيع عامة في الفيزياء الصلبة

فيزياء الجوامد


الليزر

أنواع الليزر

بعض تطبيقات الليزر

مواضيع عامة في الليزر


علم الفلك

تاريخ وعلماء علم الفلك

الثقوب السوداء


المجموعة الشمسية

الشمس

كوكب عطارد

كوكب الزهرة

كوكب الأرض

كوكب المريخ

كوكب المشتري

كوكب زحل

كوكب أورانوس

كوكب نبتون

كوكب بلوتو

القمر

كواكب ومواضيع اخرى

مواضيع عامة في علم الفلك

النجوم

البلازما

الألكترونيات

خواص المادة


الطاقة البديلة

الطاقة الشمسية

مواضيع عامة في الطاقة البديلة

المد والجزر

فيزياء الجسيمات


الفيزياء والعلوم الأخرى

الفيزياء الكيميائية

الفيزياء الرياضية

الفيزياء الحيوية

الفيزياء العامة


مواضيع عامة في الفيزياء

تجارب فيزيائية

مصطلحات وتعاريف فيزيائية

وحدات القياس الفيزيائية

طرائف الفيزياء

مواضيع اخرى
الانفجار الكبير
المؤلف:
ريتشرد موريس
المصدر:
حافة العلم عبور الحد من الفيزياء الى الميتافيزيقا
الجزء والصفحة:
ص51
2026-02-25
45
ثمة إشعاع يغمر الأرض باستمرار وهو يسقط عليها من كل مكان في السماء. وهذا الإشعاع لا تتغير قط شدته. وأينما يتم قياسه، فإنه يكون موجوداً بشدة متساوية في كل ساعة من النهار أو الليل. كما أنه لا يتغير حسب الاتجاه. فالإشعاع الذي يأتي إلينا من اتجاه الدب الأكبر ليس بأقوى ولا بأضعف من الإشعاع الذي يأتي من مناطق السماء التي نرى فيها كوكبة الجوزاء أو كوكبة الشجاع أو حتى من المناطق التي ليس فيها كوكبات على الإطلاق. ولهذا الإشعاع خاصية أخرى فريدة. فهو لا يتميز عن الإشعاع الذي يبشه جرم كامل السواد (جرم افتراضي لا يعكس أي ضوء عند درجة حرارة 2.7 فوق الصفر المطلق.
والصفر المطلق هو أدنى درجة حرارة ممكنة. إنها درجة الحرارة التي تتوقف عندها كل الحركة الجزيئية. وهي تساوي 273- س (درجات سلزيوس؛ وهذه الحرارة تساوي 460- على تدريج فهرنهيت). وللتسهيل فإن العلماء كثيراً ما يشيرون إلى درجة الحرارة هذه على أنها صفر (ك) حيث (ك) ترمز لكلفن (على اسم عالم الفيزياء الأسكتلندي في القرن التاسع عشر اللورد كلفن). ومقياس حرارة سلزيوس وكلفن يتماثلان فيما عدا أن لكل منهما نقطة صفر مختلفة.
وأي شيء له درجة حرارة فوق الصفر المطلق سوف بيث إشعاعاً من نوع ما. والحقيقة أن هذا هو المبدأ الذي يعمل المصباح الكهربائي بناء عليه، فالضوء ينبعث عندما يسخن السلك إلى درجة حرارة عالية جداً، والأشياء الباردة تشع أيضاً. وطبيعي أن هذا الإشعاع ليس قوياً جداً، ولا يتم بثه في شكل ضوء مرئي. وبالتحديد، فإن الجرم الذي تبلغ درجة حرارته 2.7 كلفن بيث موجات راديو قصيرة تعرف بالميكروويف.
ومن الطبيعي أن الإشعاع الميكروويفي الذي يسقط على الأرض لا تكون قوته كبيرة جداً. على أنها مما يمكن قياسه بل ويمكن قياسها قياساً دقيقاً تماماً. ولا يحتاج العلماء إلا أن يوجهوا طبق راديو إلى السماء فيقيسوا إلكترونياً موجات الميكروويف التي تسقط عليه.
ولم يكن هناك قط أي خلاف مهم بين العلماء بشأن مصدر هذه الخلفية من الإشعاع الكوني الميكروويفي ذي الحرارة التي تبلغ 2.7 درجة كلفن، وقد تم في 1964 اكتشاف هذه الخلفية بواسطة الفيزيائي الأمريكي - الألماني أرنو بنزياس وعالم الفلك - اللاسلكي الأمريكي روبرت ويلسون. ولا يوجد إلا تفسير واحد معقول طرح ليفسر وجود هذه الخلفية فهي من أعقاب توهج الانفجار الكبير الذي ولد به الكون منذ ما يقرب من 10 أو 20 بليون سنة". والكون في بادئ الأمر كان في حالة سخونة ومضغوطاً ضغطاً شديداً وهو يتوهج. ساطعاً. وقد ظل منذ ذلك الوقت يتمدد ويبرد. والآن فقد برد الكون إلى درجة حرارة هي في المتوسط 2.7 كلفن، وما كان ذات مرة إشعاعاً شديد التفجـر خـبا الآن إلى خلفية ميكروويف معتمة.
ووجود إشعاع الخلفية ليس هو الدليل الوحيد على أن الانفجار الكبير قد حدث. والحقيقة أن أول اكتشاف مهم يطرح أن الانفجار الكبير هو أصل الكون قد تم في 1929، أي بما يسبق اكتشاف خلفية الميكروويف بما يقرب من خمس وثلاثين سنة. ففي ذلك العام اكتشف الفلكي الأمريكي (إدوين هابل) أن الكون في حالة تمدد سريع، وأن المجرات التي فيه تندفع إحداها بعيداً عن الأخرى. وبالإضافة إلى ذلك فقد وجد ها بل أنه كلما زادت المسافة بين إحدى المجرات والأرض، زادت سرعة تباعد المجرة.
ولست أقصد بالطبع أن ألمح بأن هابل قد اكتشف أن منظومتنا الشمسية هي مركز الكون. فالسبب في أن المجرات تبدو مندفعة بعيداً عن الأرض هو ببساطة أنها كلها تتراجع إحداها بعيداً عن الأخرى. وما لاحظه هابل هو ظاهرة يمكن لأي فلكي أن يراها وهو في أي مجرة في الكون.
وقد ابتكرت عدة مماثلات لتوضيح هذه النقطة. وكمثل، فإن للمرء أن يتصور أن كتلة من عجين فيه زبيب قد وضعت في فرن. وإذ ينتفخ الخبز متخمراً يتمدد العجين، وتتباعد كل حبات الزبيب إحداها عن الأخرى. وإذا كان هناك في أول الأمر حبتان من الزبيب قريبتين جداً إحداهما من الأخرى، فإن سرعة التباعد بينهما لن تكون كبيرة جداً. وإذا كانتا عند بدء انتفاخ الخبز تكادان أن تتلامسا، فإنهما ستظلان عند إخراج الخبز من الفرن وهما تكادان تتلامسان. ومن الناحية الأخرى، فإن المسافة بين حبات الزبيب على الجانبين المتقابلين من الرغيف ستزيد بسرعة أكبر كثيراً، وسرعة تباعد مجرتين بمثل هذا ستكون أعظم.
وهذا التمثيل هو أيضاً له حدوده. وعلى وجه الخصوص، فإننا يجب ألا نخدع فنتصور أن الكون له حدود تقابل حواف الرغيف، والواقع أنه لا توجد نقطة (ينتهي). عندها الكون. والحقيقة أن نفس مفهوم حافة الكون لا معنى له. ولو كان هناك وجود الحافة هكذا، فما الذي يقع وراءها؟ ولحسن الحظ، فإننا لسنا بحاجة لأن نتناول المفارقة المتضمنة في هذا السؤال. وكما سوف نرى، عندما أناقش دلالات نظرية اينشتين للنسبية العامة فإن الكون لا حدود له، سواء كان متناهياً أم لا متناهياً.
الاكثر قراءة في النجوم
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)