

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
اختلاف الموارد الطبيعية والاقتصادية
المؤلف:
د. أسامة قدور
المصدر:
جغرافية التجارة
الجزء والصفحة:
ص 17 ـ 21
2026-02-21
34
يختلف استغلال الموارد الطبيعة بين بلدان العالم، ومن إقليم إلى آخر، وذلك لاختلاف حجم الثروات الطبيعية ونوعيتها من جهة، ومستوى التقدم العلمي والتقني للحصول على تلك الموارد وتصنيعها وتكيفها لحاجة السكان من جهة أخرى ومع ذلك يجب عدم إغفال دور العوامل الطبيعية ومؤثراتها في النواحي الزراعية بالدرجة الأولى، ومن ثم في الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية الأخرى، لقد أدى وقوع الدول والقارات على عروض جغرافية مختلفة، إلى تباين الظروف المناخية وعناصر المناخ الحرارة والرياح والهطل والضغط الجوي والرطوبة والنسبية، وبالتالي إلى اختلاف البيئات الجغرافية لنمو النباتات وممارسة النشاط الزراعي، مما أدى إلى تنوع في الغطاء النباتي الطبيعي، من الغابات الاستوائية إلى الغابات المدارية إلى السهوب والمراعي، وغابات المناطق الدافئة والباردة. كما أدى ذلك إلى اختلاف مواعيد زراعة وجني المحاصيل الزراعية، وهذا ما شكل قاعدة أساسية للتبادل التجاري بين الأقاليم المنتجة له هذا ما شكل والأقاليم المستهلكة لتحقيق قانون التكامل الاقتصادي بينها.
فنوعية التربة وخصائصها ودرجة مساميتها تعد من أهم العوامل المؤثرة في نجاح الزراعة وإنتاجيتها، أما استواء السطح فيساعد على إقامة مشاريع الري والصرف، وعلى مد طرق المواصلات المختلفة، وخاصة البرية منها، لتأمين ما تحتاج إليه الأراضي الزراعية، وتأمين الخدمات المتنوعة للسكان الزراعيين، كما ويساعد في نقل وتسويق المنتجات الزراعية بأقصر وقت وبأقل جهد وكلفة ممكنة.
وتختلف أنواع الموارد الطبيعية من مكان إلى آخر، فتتوزع بشكل غير متساو في جميع أنحاء العالم، وتتباين الموارد الزراعية من قارة إلى أخرى ومن بلد لآخر.
تبلغ مساحة الأراضي الزراعية في العالم نحو 14.8 مليون كم2، وهذا ما يعادل12.9 % من مساحة اليابسة. كما تختلف مساحة الأراضي الزراعية بين قارات ودول العالم، فترتفع في القارة الأوروبية نسبتها علـــى 30% مــن مساحة القارة لوقوعها في العروض المعتدلة، ولارتفاع مستوى التقدم التقني في هذه القارة وتقل نسبة الأراضي الزراعية عن 10% في أراضي روسيا الاتحادية وكندا، وذلك بسبب اتساع مساحة الأراضي الجليدية والغابات المخروطية والمراعي فيهما. كما تنتشر المساحات الصحراوية والهضاب والجبال العالية في القارة الأسيوية مما أدى إلى انخفاض نسبة المساحات الزراعية، والتي انحصرت في مساحات محدودة مثل سهل الصين ووديان الهند الصينية.
أما قارات النصف الجنوبي من الكرة الأرضية، فتتميز بقلة الأراضي الزراعية بسبب الغابات الاستوائية في أفريقية وأمريكا الجنوبية، ولكثرة الصحاري في أستراليا وأفريقيا، إضافة إلى المراعي التي تتسع على حساب المساحات المخصصة للزراعة، حيث تشغل نحو ثلث مساحة أفريقيا وأكثر من نصف مساحة استراليا.
إن موقع القارات والدول في عروض مختلفة، واختلاف الموارد الطبيعية بين إقليم وآخر يؤدي إلى تباين واضح للمنتجات الزراعية، وبالتالي إلى تعزيز قانون التبادل التجاري، فمثلاً تختص الأقاليم المدارية وشبه المدارية في تصدير المطاط والبن والزيوت النباتية والشاي والقطن والجوت وغيرها من الغلات النباتية إلى والباردة في أوروبا وأمريكا الشمالية.
كما أن اختلاف مواسم جني المحاصيل الزراعية بين نصفي الكرة الشمالي والجنوبي يزيد من عمليات التبادل التجاري بين بلدان العالم والقارات تشغل قارة آسيا المرتبة الأولى في العالم بإنتاج الحبوب، إذ أنتجت مــا نسبته أكثر من (51%) من جملة الإنتاج العالمي من الحبوب عام 2012م، تلتها قارة أوروبا التي أنتجت ما يقرب من (16.5%) ، ثم قارة أمريكا الشمالية (16%) من جملة إنتاج العالم من الحبوب في عام 2012م.
أما المعادن ومصادر الطاقة فيقتصر وجودها في مناطق محدودة المساحة، تتميز بتركيز معدني كبير، وتجاورها مباشرة مناطق خالية من المعادن ومن مصادر الطاقة وتلعب درجة وفرة الموارد المعدنية أو ندرتها دوراً كبيراً في عمليات الإنتاج الاقتصادي، إذ تؤثر تأثيراً مباشراً في تجارة المعادن الدولية، ومع تستورد بعض الدول كميات كبيرة من المعادن نفسها التي تنتجها من أراضيها بكميات كبيرة، وذلك لأسباب اقتصادية وسياسية أو للاحتفاظ برصيد احتياطي خشية نضوبها كما تفعل الولايات المتحدة الأمريكية التي تستورد كميات كبيرة من المعادن ومصادر الطاقة الأخرى بأسعار رخيصة من الدول النامية.
كما تتوزع مصادر الطاقة بشكل متباين وغير متساو بين قارات ودول العالم حيث تحتل قارة آسيا المركز الأول بإنتاج نحو 30% من إجمالي إنتاج الطاقة بالعالم، تليها قارة أمريكا الشمالية بإنتاج يبلغ 17%، ثم مجموعة الدول المستقلة بنحو 13% في حين تنخفض نسب الإنتاج عن 10% فــي قـارات أوروبا وأفريقيا وأمريكا الجنوبية وأوقيانوسيا.


الاكثر قراءة في معلومات جغرافية عامة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)