6) أنموذج 2002,Zhang, et al :
صاغ الكاتب أنموذجه بتوافق مع البيئة الصينية مزيجا من وجهات نظر (Markus, et .al 2000) (Doll &Torkzadeh's, 1988), (Oliver White 1981)
أن تطبيق نظام ERP هو برنامج طويل الأمد، وليس مشروعا قصير الأجل ينتهي بعد تركيب النظام ولمرة واحدة بعد شراء الشركة حزم نظام ERP من بائعين فإن معظم مشاريع نظام ERP تستخدم الاستشاريين ومديري المشاريع من الشركات الاستشارية الخارجية أو البائعين نظام ERP, و يصنف الكاتب استناداً إلى أدبيات نظام ERP، وقسم العوامل إلى خمس فئات:
(1) البيئة التنظيمية، بما في ذلك دعم الإدارة العليا، وإعادة هندسة عمليات الأعمال، والإدارة الفعالة للمشروع، والالتزام على مستوى الشركة.
(2) خصائص العاملين، بما في ذلك التعليم والتدريب ومشاركة العاملين على حد سواء في تعريف متطلبات نظام ERP وتطبيق المشاريع.
(3) المشاكل التقنية، بما في ذلك مدى ملاءمة البرامج والأجهزة ودقة البيانات.
(4) التزام البائع نظام ERP ، بما في ذلك دعم البائعين.
(5) الثقافية بما في ذلك تأثير الثقافات التنظيمية.
وقد استخدم مقياسين لنجاح نظام ERP: المقياس الأول هو استخدام مجموعة من العبارات التي تصف أفضل تطبيق لنظام ERP وتم توفير بيانات وصفية أربعة ، وهي مقتبسة من تصنيف أ ب ج د (ABCD). والفئة (أ) المنظمة المستخدمة واحدة هو أن يستخدم تخطيط الاحتياج من المواد ذو الحلقة المغلقة بنمط جيد وليس هناك قوائم نقص. هذا النوع من الشركة لديها تخطيط الاحتياج من المواد (MRP) . مع وضع خطة رئيسة متكاملة في التسويق والتصنيع والتمويل ، والهندسة، وتستخدمها الإدارة كخطة رئيسة . الشركة من الفئة (ب) وتملك إنتاج جيد جداً ونظام مراقبة المخزون ، ولكنه يختلف عن الفئة (أ) في أن النظام لا تمتد إلى المنظمات بأكملها. وتستخدم نظام تخطيط الاحتياج من المواد في المقام الأول بوصفه نظام مراقبة المخزون لأجل إطلاق الشركة في الفئة الثالثة (جـ) .الشركة من فئة ( د ) . تستخدم نظام تخطيط الاحتياج من المواد (MRP) في المقام الأول بوصفه نظام معالجة البيانات التي لها تأثير في العمليات. المقياس الثاني هو رضا المستخدم الشخصي نحو نظام ERP . مما يدل على أن نظام ERP تلتقي مع توقعات المستجيب . ويفترض أن المتغييرات عشرة مستقلة وتؤثر في نجاح تطبيق نظام ERP ، ويشير إلى تصنيف (أ ب ج د) ورضا المستخدم كمقايس للتطبيق الناجح والشكل (24-1) يصور الأنموذج.
ويتميز الأنموذج بتقسيمه عوامل النجاح الحاسمة إلى خمس فئات مع استخدامه مقياسين لنجاح نظام ERP إلا انه لا يقدم أي منهجية واضحة بخطوات متسلسلة لتطبيق النظام مع افتقاره إلى التغذية العكسية التي تساعد الإدارة العليا لمعرفة مدى التقدم في عمليات التطبيق.
