الخصائص البيولوجية العامة للمحاصيل البقولية
1- الاحتياجات الحرارية:
تختلف المتطلبات الحرارية للمحاصيل البقولية حسب مراحل نموها وموعد زراعتها ومناطق زراعتها، وتقسم البقوليات بشكل عام حسب متطلباتها الحرارية إلى المجموعات التالية:
أ - البقوليات ذات الاحتياجات الحرارية القليلة حيث يتطلب نموها موسماً بارداً نوعاً ما كالبازلاء والعدس والفول وأصناف الحمص الشتوي حيث تنبت على درجة حرارة 2-4 م وتتشكل البادرات في درجة حرارة 6-7 م ويمكن زراعتها مبكراً في الخريف.
ب- بقوليات متوسطة الاحتياج الحراري مثل الترمس الأزرق والترمس ضيق الأوراق والحمص الربيعي، تنبت بذورها في درجة حرارة 5-6 م.
ج - بقوليات ذات احتياج حراري كبير مثل فول الصويا والفاصولياء والفول السوداني واللوبياء تنبت بذورها في درجة حرارة 8-10 م وتتشكل البادره عند حرارة 10-13 م وتزرع عروةً تكثيفية أي بعد حصاد المحاصيل النجيلية شرط توافر مياه الري عدا ذلك تزرع تقليدياً في الربيع.
2- الرطوبة:
تصنف البقوليات من المحاصيل المحبة للماء فلكي تنبت البذور تمتص 115-130% من وزنها ماء وذلك بسبب امتلاكها الغلاف البذري القاسي واحتواء بذورها على نسبة عالية من البروتينات التي تتطلب كميات كبيرة من الماء لتحللها في أثناء الإنبات ومع ذلك لا تجود زراعة البقوليات في الأراضي ذات مستوى الماء الأرضي المرتفع وإن أكثر البقوليات حاجة للماء هي فول الصويا والفول السوداني والفاصولياء والبازلاء والبقوليات العلفية أما الحمص فهو قليل الاحتياج المائي وهو أكثر البقوليات تحملاً للجفاف يليه العدس والجلبان والبيقيه والترمس فهي متوسطة الاحتياج المائي ، بعض البقوليات تزرع مروية كالفول السوداني والفول العادي وأغلبها يزرع بعلاً ، يتراوح معامل النتح لدى البقوليات من 400 - 800 مقارنة بالنجيليات أقل من 450 .
3- الاحتياجات للضوء :
تقسم المحاصيل حسب احتياجاتها للضوء إلى ثلاث مجموعات:
أ - بقوليات النهار الطويل كالبازلاء والعدس والفول والجلبان والترمس والحمص الشتوي.
ب - بقوليات ذات نهار قصير مثل فول الصويا وبعض أصناف الفاصولياء واللوبياء.
ج - بقوليات محايدة للضوء كالحمص الربيعي.
ولا يوجد هناك قاعدة في تحديد فترات الإضاءة بل يمكن أن تتداخل الأصناف مع بعضها وحتى الأنواع وتكون استجابة الأصناف مغايرة للنوع الواحد.
4- التربة والاحتياجات الغذائية:
تجود المحاصيل البقولية في الترب متوسطة القوام والخفيفة ودرجة الحموضة 6-8 وهو مجال عمل أنزيم التثبيت الحيوي للأزوت (النيتروجيناز). ومن المعلوم أن البقوليات تتحمل الأتربة الحاوية على الكالسيوماً ويشذ عن ذلك محصول الترمس الذي تجود زراعته في الأراضي الحامضية ويوافق زراعته الأتربة الفقيرة كسماد أخضر.
أما فيما يتعلق بالاحتياجات السمادية، فتؤكد الأبحاث أن الأسمدة الفوسفورية هي الأساس في تأمين إنتاجية جيدة من محصول البقوليات أما بالنسبة للأسمدة الازوتية فقد كانوا يرون عدم إضافة السماد الأزوتي لها بسبب قدرة قيامها بتثبيت الآزوت الجوي وقد ثبت خطأ هذا الاعتقاد وتبين أن جميع البقوليات تحتاج إلى حوالي 20-30 كغ/ هـ في بداية الإنبات للتغلب على ما يسمى ظاهرة الجوع الآزوتي، ونظراً للعلاقة العكسية بين إضافة السماد الآزوتي ومحتواه في التربة من جهة وتشكل العقدة الآزوتية من جهة أخرى، بينت أبحاث كل من ميرباخ وشيلينغ (1982 Merbach , Schilling) تحديد الحاجة للتسميد الآزوتي تبعاً لمحتوى التربة من الآزوت المعدني.
ولبيان أهمية العناصر الغذائية في المحاصيل البقولية نورد مثالاً للمتطلبات العظمى من العناصر الغذائية / كغ لمحصول الحمص مثلاً وهو 64 ,N25 P2O5، 60 K2O بينما استهلاك الحمص للعناصر نفسها من التربة 52، 21، 49 كغ على التوالي.