* يحدد المؤشر مستويات الدعم والمقاومة
يستخدم المؤشر بكفاءة في تحديد مستويات الدعم والمقاومة للسهم، حيث يمثل الحد الأدنى خط دعم، والأعلى خط مقاومة، ولو تداول السهم بين الخط الأوسط والحد الأعلى لفترة، يعتبر الحد الأعلى مقاومة والأوسط دعم، لو تداول بين الأوسط والأدنى، يعتبر الأوسط هنا مقاومة والأدنى دعم.
يتضح من الشارت أن اتجاه قناة البولينجر كان هابطاً. ضاقت قناة البولينجر بعد هبوط وما زالت ضيقة وعرضية. والجزء المظلل بدائرة يمثل قاع مزدوج، والقاع الثاني صاحبه اختراق للحد الأوسط إذن هناك إشارة شراء السعر كان 8,50 جنيه في 29/1/2007، ارتفع السعر حتى وصل إلى 10 جنيه في 14/2/2007 وقد وصل السعر لقمة الباند العلوي عند 10,20 جنيه في 27/2 وكانت إشارة البيع لأنه ارتد منه لأسفل، لاحظ أيضاً أن مؤشر القوة النسبية المظلل بالدائرة انخفض لتأكيد إشارة الشراء. ـ- السعر يسير حول الباند المتوسط وما زال في فترة التجميع منذ 5/3، ويتحرك في مدى ضيق من 9,40 جنيه إلى 9,80 جنيه. ـ بدأ الفوليوم يزيد في الثلاثة أيام الأخيرة مع انخفاض السعر، ثم بداية ارتفاعه، والسهم هنا في انتظار الانفراجة التي حدثت كما في الشكل.
* يستخدم المؤشر لمعرفة التذبذب والتجميع والتصريف
يستخدم مؤشر البولينجر بحديه السفلي والعلوي كأدوات مساعدة تُمكن المضارب من تحديد موقفه من السهم خلال تداوله بصفة عامة، ويمكن استخدامه بسهولة وكفاءة خلال جلسة التداول (للمضارب +)، فكما قلنا بخلاف استخدامهما لتحديد حدود الدعم والمقاومة للسهم، فإنه يمكن استخدامه لمعرفة التذبذب والتجميع والتصريف للسهم كما يلي : إذا كان خط السعر يسير مع شريط البولينجر العلوي فإن هذه إشارة إيجابية من البولينجر، ويُفترض أن تكون في السهم خلال هذه الفترة. وإذا كان خط السعر يسير مع شريط البولينجر السفلي يكون البولينجر سلبياً، ويُفترض أن تكون خارج السهم في هذه الفترة، أما إشارة الشراء فتكون حين تبدأ أشرطة البولينجر بالانفراج، وسيكون الشريط السفلي هو الأول في هذا الانفراج، أما إشارة البيع تكون حينما تبدأ أشرطة البولينجر بالإغلاق، وسيكون الشريط العلوي هو الأول في الإغلاق. وعليه يمكن القول أن مؤشر البولينجر يحدد لنا المدى أو النطاق السعري الذي سيتحرك خلاله السهم في فترة زمنية معينة، على أساس أن الخط الأوسط يوضح السعر الحقيقي، بينما الخطان الأعلى والأسفل يوضحان المدى السعري الذي يمكن أن يتحرك السهم فيه صعوداً وهبوطاً.

يتضح من الشارت ان اتجاه قناة البولينجر بشكل عام اتجاه هبوطي حتى 7 /2006م، ثم تعريض خلال شهر7، ثم بداية الانفراجة في نوفمبر 2006م لاحظ تكون القمة المزدوجة حولها دائرة مظللة كما قلنا إشارة بيع، خاصة إذا صاحبها أرتفاع مفرط في مؤشر القوة النسبية.
- هبطت قناة البولينجر في أول فبراير 2007م، وكونت قاع، وضاقت القناة، المتداولون في انتظار الانفراجة، وحدثت، وكان البيع للمضارب. لم يهبط السهم للحد الأوسط، ولكن القناة بدأت تضيق وهذا معناه أن من خرج كان تصرفه أكثر صواباً، لأنه أنهى دورته والبولينجر بدأ يضيق ويضيق معه مدى المتاجرة والمضاربة اليومية.
• يستخدم المؤشر مع الانفراجات Divergences:
تعتبر الانفراجات من الإشارات الهامة في استخدامات البولينجر، ويكون الانفراج في أشرطة البولينجر بأن يتخذ كل شريط (السفلي والعلوي) اتجاهاً معاكساً للآخر، ولكن يجب ملاحظة في حال طالت مدة الانفراج وكان السعر ملازماً لأحد الشريطين، فعندها إشارة تحذير تفيد بأن هناك تضخم أكثر من اللازم. الانفراجات نوعان: انفراج إيجابي: يحدث عندما يختلف اتجاه الشريطان السفلي والعلوي كل عكس الآخر، ويكون السعر ملازماً للشريط العلوي. وانفراج سلبي يحدث عند تعاكس الشريطين فيأخذ أحدهما اتجاها معاكساً اتجاه الآخر، والسعر يكون ملازماً للشريط السفلي. ومن المهم أن نعرف أنـه عندما يخترق السهم الخط العلوي لقناة البولينجر، فهذه إشارة هامة للمضارب عليه الانتباه لها، فهناك احتمال بمواصلة هذا الارتفاع، والعكس صحيح، لذا يجب الاستعانة بالمؤشرات الفنية الأخرى لتسانده في تحديد مسار السهم المتوقع. والمؤشر لا يعطي إشارات بيع أو شراء دقيقة ومطلقة أو يحدد أهداف، ولكنه يحدد ما إذا كان السعر رخيصاً نسبياً من عدمه، ويحدد منطقة تذبذب محتملة للسهم بين الشريطين العلوي والسفلي مروراً بالمتوسط، وفي كل الأحوال ينبغي الاستعانة بالمؤشرات الفنية الأخرى والمؤثرات الخارجية (الأخبار).
