الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
ما هو موقف المرجعيّة الدينيّة العُليا من التوغّل التُركي داخل الأراضي العراقية
المؤلف: alkafeel.net
المصدر:
الجزء والصفحة:
15-12-2015
4086
+
-
20
لم تتوانَ المرجعيّةُ الدينيّة العُليا يوماً عن تشخيص الخطوط العريضة لكلّ ما يعترض سبيل الوطن ويقف دون تمتّعه بمكانته بين دول العالم كدولة لها سيادة ولها مكانة استراتيجية مهمة منذ بداية التاريخ، لذا كانت المطالبة باحترام السيادة العراقية وضرورة أن يكون أيّ تواجدٍ عسكريّ أو غيره داخل الأراضي العراقية هو بموافقة الحكومة الاتّحادية وبرلمانها المنتخب، وعدا ذلك لا نقاش فيه.
فإنّ السواعد الخيّرة التي لبّت نداء المرجعية ودافعت عن حياض الوطن ومقدّساته، هي نفسها بعروقها النابضة المتحمسّة للشهادة لرفع راية العراق خفّاقةً شامخة سوف تنضوي تحت لواء المرجعية المباركة، من قوّاتنا الباسلة وحشدنا المقدّس، للدفاع عن كلّ شبرٍ عراقيّ من شمال الوطن إلى جنوبه.. وهو موقفٌ صريح وواضح وثابت بكلّ المقاييس.
أمّا أن تكون هناك تأويلاتٌ لهذا الموقف، ومماطلة هنا وتسويف هناك، فهذا ما لا ترتضيه المرجعيّةُ المباركة، ليس الآن فقط ولكن مسيرتها القيادية عبر التاريخ كانت حافلةً بالمواقف الواضحة والحزم البعيد عن لغة التهديد، بل بلغةٍ تتسم بالصراحة والجدية بعيداً عن مهاترات السياسة ومجاهيل غموضها الخاضع لمبدأ المصالح والموازنات الإقليمية..
وهذا ما وضّحته المرجعيّة جليّاً من موقفٍ واضح وصريح في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة (28صفر 1437هـ) الموافق لـ(11كانون الأوّل 2015م) التي أُقيمت في الصحن الحسينيّ الشريف وعلى لسان ممثّلها سماحة السيد أحمد الصافي حيث بيّن قائلاً:
(من المعروف أنّ هناك قوانين ومواثيق دوليّة تنظّم العلاقة بين الدول، واحترام سيادة كلّ دولةٍ وعدم التجاوز على أراضيها هو من أوضح ما تنصّ عليه القوانين والمواثيق الدولية، وليس لأيّ دولةٍ إرسال جنودها الى أراضي دولةٍ أخرى بذريعة مساندتها في محاربة الإرهاب، ما لم يتمّ الاتّفاق على ذلك بين حكومتي البلدين بشكلٍ واضحٍ وصريح، ومن هنا فإنّ المطلوب من دول جوار العراق بل من جميع الدول أن تحترم سيادة العراق وتمتنع عن إرسال قوّاتها الى الأرض العراقية من دون موافقة الحكومة المركزية ووفقاً للقوانين النافذة في البلد، والحكومة العراقية مسؤولةٌ عن حماية سيادة العراق وعدم التسامح مع أيّ طرفٍ يتجاوز عليها مهما كانت الدواعي والمبرّرات، وعليها اتّباع الأساليب المناسبة في حلّ ما يحدث من مشاكل لهذا السبب وعلى الفعّاليات السياسية أن توحّد مواقفها في هذا الأمر المهم وتراعي في ذلك مصلحة العراق وحفظ استقلاله وسيادته ووحدة أراضيه، وعلى المواطنين الكرام أن يرصّوا صفوفهم في هذه الظروف العصيبة التي يمرّ بها البلد، وأن تكون ردود أفعالهم تجاه أيّ تجاوز على السيادة العراقية منضبطة وفقاً للقوانين، وأن تُراعى حقوق جميع المقيمين على الأرض العراقية بصورةٍ مشروعة ولا يُنتهك شيءٌ منها، إنّ العراق يسعى الى أن تكون له أفضل العلاقات مع جميع دول الجوار ويرغب في المزيد من التعاون معها في مختلف الصعد والمجالات، وهذا يتطلّب رعاية حسن الجوار والاحترام المتبادل لسيادة واستقلال جميع الدول، إنّ المنطقة تشهد مخاطر عديدة وأهمّها خطر الإرهاب الذي يضرب -كما ضرب- كلّ ما يتاح له ولا يستثني أحداً متى سنحت له الفرصة، لذا كان لزاماً على دول المنطقة أن تنسّق خطواتها وتتضامن فيما بينها للقضاء على العدوّ المشترك وهو الإرهاب، وتتفادى التسبّب في أيّ مشاكل تضرّ بتحقيق هذا الهدف المهمّ).
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
تعرّف على مراكز البيع التي يُمكنك من خلالها اقتناء قسيمة أسئلة المسابقة المهدويّة الخامسة..
السيّد الصافي: إنّ مجموع ما صُرف من مبالغ على مشاريع العتبة العبّاسية المقدّسة خلال (13) سنة وصل الى مليار دولار فقط..
راية مرقد أبي الفضل العباس عليه السلام تحتضن قبر النبي دانيال عليه السلام
راية قبة أبي الفضل العباس عليه السلام تلقي بظلالها على رؤوس المؤمنين في معرض القرآن الكريم الدولي العشرين
سرداب الإمام الجواد(عليه السلام) يحتضن زائري أربعينية الإمام الحسين(عليه السلام) بتركيب شبّاكٍ ملاصقٍ لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام)
قصائد خلّدت شعراءها: (يمّه ذكريني من تمرّ زفّة شباب) لوحةٌ حواريّة خالدة تتجدّد في نفوس الكربلائيّين كلّما حلّ موسمُ عاشوراء
ليلة تتويج امير الزمان الامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
في حرم أبي الفضل العباس عليه السلام ..زيارة وجولة في متحف النفائس لكادر مسلسل يوسف الصديق
شركةُ نور الكفيل للمُنتجات الغذائيّة تُعلن عن أسماء وعناوين مراكز البيع المباشر في كربلاء والمحافظات..
وفد وزارة الصحة يُجري جولةً في مصنع الجود للمحاليل الوريدية
استحداث تردد جديد لإذاعة الكفيل من العتبة العباسية المقدسة
عاجل: فرقة العبّاس(عليه السلام) القتاليّة تُسيطر على الطريق الرئيسيّ بين الموصل وتلّعفر وتقطع آخر شريان حيويّ للعدوّ..
ضمن خطته الخاصة بشهر رمضان المبارك.. قسم المضيف يقدم 3500 وجبة إفطار يوميًّا للزائرين.
المجمع العلمي يقيم دورة تطويرية حول فن الإتيكيت لملاكاته
بالتعاون مع مستشفى الكفيل.. قسم الشؤون الطبّية يواصل إقامة البرنامج التدريبي لملاكاته النسوية
لليوم السادس.. العتبة العباسية المقدسة تستذكر مصائب الإمام الحسين وأهل بيته (عليهم السلام)
سماحة السيد الصافي يؤكد دعم العتبة العباسية المقدسة للجهود الصحية في كربلاء لخدمة زائري عاشوراء
العتبة العباسية المقدسة تواصل برنامجها العزائي لإحياء شهر المحرم الحرام في ألمانيا
الهيأة العليا لإحياء التراث تواصل إقامة مجالسها العزائيّة إحياءً لذكرى عاشوراء
كيف يختبئ فيروس "إيبولا" داخل الجسم؟..دراسة تكشف السر الخطير
أسرار البطيخ الأحمر.. فوائد صحية تتجاوز مجرد الترطيب
ليس عدد الساعات فقط.. توقيت النوم يحمي قلبك ومزاجك
القهوة قبل الإفطار أم بعده.. أيهما أفضل لصحتك؟
الإمارات تطلق "زايد".. متحدث رقمي مدعوم بالذكاء الاصطناعي
لحفظ أسرار البشرية.. بدء بناء "الصندوق الأسود" للأرض
نماذج الذكاء الاصطناعي تفشل في تجاوز خبراء الرياضيات في اختبار بحثي معقد
ابتكار أول كاشف كمي للمادة المظلمة
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد