0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اجتناب الذنوب

المؤلف:  الشيخ محمد مهدي الآصفي

المصدر:  الدعاء عند أهل البيت عليهم السلام

الجزء والصفحة:  ص78

2024-09-08

1270

+

-

20

من شروط الاستجابة اجتناب الذنوب والتوبة عنها ، فإن جوهر الدعاء الاقبال علىٰ الله تعالىٰ ، وكيف يتأتى الإنسان يمارس معصية الله تعالىٰ ، ويعرض عن أمره وحكمه ، ولم يتب إلىٰ الله ، كيف يتأتىٰ له أن يقبل علىٰ الله؟

عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر (عليه ‌السلام) قال : « إن العبد يسأل الله الحاجة ، فيكون من شأنه قضاؤها إلىٰ اجل قريب ، أو الىٰ وقت بطيء ، فيذنب العبد ذنباً ، فيقول الله تعالىٰ للملك : لا تقض حاجته ، واحرمه إيّاها ، فإنه تعرّض لسخطي واستوجب الحرمان مني » ([1]).

وعن رسول الله (صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله ‌وسلم) قال : « مرّ موسى (عليه ‌السلام) برجل وهو ساجد ، فانصرف من حاجته وهو ساجد ، فقال (عليه ‌السلام) : لو كانت حاجتك بيدي لقضيتها لك ، فأوحىٰ الله إليه ، يا موسیٰ ، لو سجد حتیٰ ينقطع عنقه ما قبلته « ما استجبت له » حتیٰ يتحوّل عما اكره إلىٰ ما احب » ([2]).


[1] أصول الكافي : 440.

[2] عدة الداعي : 125.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد