0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (وَاَشْهَدُ اَنَّكَ مِنْ دَعآئِمِ الدّينِ وَاَرْكانِ الْمُسْلِمينَ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص205-206

2024-08-26

1377

+

-

20

الدعائم: جمع الدعامة بكسر الدال، وهي عماد البيت الذي يقوم عليه ([1])، ودعامة القوم سيدهم وكل ما يستند عليه الحائط إذا مال يمنع السقوط، وكثيراً ما يستعار لكلّ ما لا يتم شيء إلّا به، وكلّ ما يتوقّف عليه شيء بعلاقة المشابهة، فإنّ البيت لا يستحكم بناءه إلّا بالدعامة والأساس، ومنه قوله (عليه ‌السلام): « لكلّ شيء دعامة ، ودعامة الإسلام الشيعة » ([2])، وقوله (عليه ‌السلام): « دعامة الإنسان العقل » ([3]) لتوقّف تحقّق الإنسانية على العقل.

والمراد بالدين : هو الإسلام لقوله تعالى: ( إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّـهِ الْإِسْلَامُ ) ([4])، وقوله : ( وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ ) ([5])، و ( مِن ) تبعيضية أي من جملة الأئمة الذين هم دعائم الدين هو الحسين (عليه ‌السلام).

والأركان: جمع ركن، وهو لغة جانب البيت، وكثيراً يستعمل في معنى الأسطوانة والدعامة فيستعار أيضاً فيما أشرنا إليه.

وفي الكلام إشارة إلى أنّ الدين لا يكمل إلّا بولاية الإمام، والإيمان لا يتحقّق إلّا بمحبّة ذرّية سيّد الأنام ، وقد تواتر بذلك الأخبار من النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) وعترته المعصومين الكرام، ففي بعضها عن الرضا (عليه ‌السلام): « أنّ الإمامة زمام الدّين ونظام المسلمين ، وصلاح الدنيا وعزّ المؤمنين، أنّ الإمامة اُسّ الإسلام النامي وضرعه السامي، بالإمام تمام الصلاة والزكاة والصيام والحجّ والجهاد وتوفير الفيء والصدقات وإمضاء الحدود والأحكام » ([6])، وفي بعضها يا محمد: « لو أنّ عبداً عبدني حتى ينقطع ويصير كالشن البالي ثمّ أتاني جاحداً لولايتهم لم أدخله جنّتي ولا أظلّه تحت عرشي » ([7]).

وفي بعضها : عن أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه ‌السلام) قال: قلت : أصلحك الله أي شيء إذا عملته استكملت حقيقة الإيمان؟ قال: « توالي أولياء الله محمد (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) وعليّ وفاطمة والحسن والحسين وعليّ بن الحسين (عليهم ‌السلام) ثمّ انتهى الأمر إلينا ثمّ ابني جعفر وأومأ إلى جعفر وهو جالس فمن والى هؤلاء فقد والى أولياء الله، وكان مع الصادقين كما أمره الله » ([8])، وفي بعضها: « هل الدّين إلّا الحبّ » ([9]).

وفي بعضها عن النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) في كلامه لعليّ: « لو أنّ عبداً عبد الله ألفعام ما قبل الله ذلك منه إلّا بولايتك وولاية الأئمة من ولدك ، وأنّ ولايتك لا يقبلها الله إلّا بالبراءة من أعدائك وأعداء الأئمة من ولدك ».

وفي الزيارة الجامعة: « ...سعد من والاكم ، وهلك من عاداكم ، وخاب من جحدكم، وضلّ من فارقكم، وفاز من تمسّك بكم، وأمن من لجأ إليكم، وسلم من صدّقكم، وهدي من اعتصم بكم، من اتّبعكم فالجنة مأواه، ومن خالفكم فالنار مثواه ».


[1] راجع المنجد في اللغة : 216 ، مادة ( دعا ) .

[2] الكافي 8 : 212 .

[3] الكافي 1 : 25 .

[4] سورة آل عمران : 19 .

[5] سورة آل عمران : 85 .

[6] هذا مقطع من الرواية التي أخرجها الصدوق قدس‌ سره في العيون 1 : 195 في وصف الإمام (عليه ‌السلام) فراجع .

[7] بحار الأنوار 8 : 357 ، الباب 27 .

[8] بحار الأنوار 27 : 57 .

[9] الكافي 8 : 79 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد