0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (بِاَبي اَنْتَ وَاُمّي يَابْنَ رَسُولِ اللهِ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص199

2024-08-26

1303

+

-

20

بابي: أصله مفعول ثان لافدي المقدّر، انت: مفعول اول، والمعنى افديكم بأبي وأُمي والباء فيها تسمى باء التفدية.

وهذه العبارة تستعمل لبذل الحبيب والعزيز وقاية للأحبّ والأعز، بحيث يفنى العزيز والحبيب عن رعاية نفسه والمحافظة عليها في قبال الأحبة والأعزة، وهذا كله إذا وجدتَ من ظهر بصفة حسنة جليلة كصفات محمد وآله الطاهرين (عليهم ‌السلام)، بحيث قد هان عند ظهورها لك كل جليل وعزيز عندك، فحينئذ تقول: بأبي أنت واُمي وهم أحب الأشياء عندي وأعزّها عليّ، وهي أبي واُمي وأهلي أي أفديهم وقاية لكم من كل مكروه ومحذور.

وكيف كان فهذه الجمل تستعملها العرب عند الخطاب لمن يحترمون مقامه ويعظمون اكرامه، ثم الوجه في ابراز هذه الجمل ان الزائر لما أراد خطاب الإمام الحسين (عليه ‌السلام) بان يشهد (عليه ‌السلام) على ما انطوى عليه قلب الزائر من الاعتقاد بولايتهم، وان الامام (عليه ‌السلام) هو المحبوب له بحيث ليس محبوب أشد حبّاً منهم، وأراد أن يشهد الإمام (عليه ‌السلام) عليه بما يذكره الزائر من الاقرار بالجمل السابقة للزيارة من جهة المعاهدة والميثاق المؤكد مع الإمام (عليه ‌السلام) بما اعتقد من علوّ مقامهم، إلّا أنه حيث كان في نفسه بعض الصفات الرذيلة فكأنه استحيى ان يطلب من الإمام (عليه ‌السلام) النظر إلى قلبه، فيرى مع هذه العقائد الحقة تلك الصفات الرذيلة، هذا مع أنه يعلم ( الزائر ) ان الامام مطلع على ما في القلوب من العقائد الحقة فهو ( الزائر ) لأجل هذه الأُمور قال: « بأبي أنت واُمي » ليقبل (عليه ‌السلام) منه هذه الشهادة ولا يرده عن بابه بل يجعله مشمولاً لألطافه الخاصة رزقنا الله ذلك بمحمد وآله الطاهرين ([1]).


[1] الانوار الساطعة مع تصرف.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد