0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص176-177

2024-08-24

1182

+

-

20

السعادة: ضد الشقاوة معناه الرخاء واليسر في شؤونه في الدارين الدنيا والآخرة، وبعبارة اُخرى: هي الحياة الطيبة فيهما.

ولذلك الإمام الحسين (عليه ‌السلام) عاش سعيداً لأنه أدى ما فرض الله تعالى عليه من الطاعة لله تعالى وهدى الاُمة المرحومة إلى الصراط المستقيم، والأكثر من ذلك ان الذي سار على نهج الحسين (عليه ‌السلام) وسار اثر مسيرته أيضاً يعيش سعيداً في الدنيا والآخرة ولذلك ورد في زيارة الجامعة «... سعد من والاكم، وهلك من عاداكم... وفاز من تمسك بكم، وأمن من لجأ إليكم».

فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) عاش سعيداً واسعد من تولاه لأن السعادة في الدنيا هو أن يكون الإنسان على السمحة السهلة، وإذا مرّ بقليل من البلايا من النقص في الأموال والأنفس والأمراض، فمن كان على نهج الحسين وأهل البيت تكون كفارّة لذنوبه واعلاء لدرجته ومقامه في الآخرة.

ففي الحديث عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام): إنه ليكون للعبد منزله عند الله تعالى فما ينالها إلّا بإحدى خصلتين: إما بذهاب ماله أو بيلية في جسده ([1])، وعنه (عليه ‌السلام) عن عبد الله بن أبي يعفور قال: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه ‌السلام) مما القى من الأوجاع وكان مسقاماً: فقال لي: «يا عبد الله لو يعلم المؤمن ما له من الأجر في المصائب لتمنى أنه قرضى بالمقارين» ([2]).

والخلاصة فإن الانسان المؤمن الذي يوالي أهل البيت (عليهم ‌السلام) يعيش سعيداً لأنه على الصراط القويم، وإما ما يمر عليه من البلايا فما هي إلّا ليصلح بها حاله ويدفع بها ما هو أعظم منها من عذاب الآخرة أو الدنيا مع ما فيها من الأجر العظيم، حيث إنها تكون من أعظم نعم الله تعالى عليه، فيجب شكرها لأنه بها المنزلة والمقام عند الله تعالى.

ومضيت حميدا: الحميد من صفات الله تعالى بمعنى المحمود على كل حال وقد وردت هذه العبارة في زيارة سلمان الفارسي: اشهد انك عشت حميداً ومضيت سعيداً لم تنكث عهداً ولا حللت من الشرع عقدا ([3]).

واحمد الرجل قال في كتاب العين أي فعل فعلاً يُحمد عليه فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) بشهادته فعل فعلاً حُمد عليه ومضى عليه حميداً في الدنيا والآخرة.


[1] الشافي عن الكافي .

[2] الشافي عن الكافي .

[3] بحار الأنوار 99 : 289 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد