0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْأَوْصِيآءِ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص172-173

2024-08-24

1030

+

-

20

الأوصياء: جمع وصي والوصية من وصى يصي إذا وصل الشيء بغيره، لأن الموصي يوصل تصرفه بعد الموت بما قبله، فكون الأئمة (عليهم ‌السلام) أوصياء نبي الله أنه (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) أوصلهم إلى نفسه (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) في ماله التصرف الثابت من الله تعالى من الولاية الشرعية والتكوينية ومعلوم أن النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) كسائر الأنبياء إنما كان معظم وصيته (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) إلى من بعده من الأئمة هو أمر الولاية المعهودة والتمسك بها وأما وصيته (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) أُمته فترجع إلى التمسك بولاية الأئمة (عليهم السلام) ومتابعتهم.

وعلى أي حال فإن الإمام الحسين (عليه ‌السلام) هو أحد أوصياء الله ورسوله ـ وقد مرّ البحث عنه في فقرة «وجعلته حجة على خلفاؤك من الأوصياء» - فراجع، وابن سيد الأوصياء وهو الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه ‌السلام)، فإن الوصاية لهم (عليهم ‌السلام) أمر ثابت بالتواتر من طرق العامة والخاصة بل هو ثابت بالآيات القرآنية الدالة على ثبوت الولاية والوصاية لأمير المؤمنين والأئمة من بعده، كآية التبليغ وآية الاطاعة ونحوهما فإنها تعطي مقام الخلافة والوصاية لهم (عليهم ‌السلام).

وأما ما ورد من الأخبار عن من لا يحضره الفقيه عن ابن عباس قال سمعت النبي يقول لعلي: يا علي أنت وصيي اوصيت إليك بأمر ربي وأنت خليفتي استخلفتك بأمر ربي، وعن الإمام الكاظم (عليه ‌السلام) عن أبيه قال: قال علي بن أبي طالب (عليه ‌السلام): إنه كان في وصية رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) في أوّلها: «بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد محمد بن عبد الله وأوصى به وأسنده بأمر الله إلى وصيّه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين (عليه ‌السلام)»، وكان في آخر الوصيّة:

«شهد جبرئيل وميكائل واسرافيل على ما أوصى به محمد (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) إلى عليّ بن أبي طالب (عليه ‌السلام) وقَبَضَه وصيّه، وضمانه على ما فيها على ما ضَمِن يوشع بن نون لموسى بن عمران (عليه ‌السلام) وعلى ما ضمن وادّى وصي عيسى بن مريم، وعلى ما ضمن الأوصياء قبلهم على أن محمد أفضل النبيين، وعلياً أفضل الوصيين، وأوصى محمد وسلّم إلى علي واقرّ علي وقبض الوصيّة على ما اوصى به الأنبياء وسلم محمد الأمر إلى علي بن أبي طالب وهذا أمر الله وطاعته وولّاه الأمر على أن لا نبوّة لعلي ولا لغيره بعد محمد وكفى بالله شهيدا» ([1]).


[1] بحار الأنوار 22 : 481 عن كتاب الطرف : 21 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد