0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص164

2024-08-24

920

+

-

20

استباحه: أي انتهبه واستأصله واستباحوهم: استأصلوهم، ومنه حديث الدعاء للمسلمين: لا تسلط عليهم عدواً من غيرهم فيستبيح بيضتهم ويستبيح ذراريهم أي: يسبيهم وينهبهم([1]).

الحرمه: ما لا يحل لك انتهاكه، وجميع ما كلف الله به بهذه الصفة فمن خالف فقد انتهك الحرمة، وحرم الرجل نساؤه وما يحمي.

المحارم: ما لا يحل استحلاله.

فإن بني اُمية قد استباحوا كل شيء من الحسين (عليه ‌السلام) بعد قتله حتى قال السيد بن طاووس: وتسابق القوم ـ بعد مقتل الإمام الحسين (عليه ‌السلام) ـ على نهب بيوت آل الرسول وقرة عين الزهراء البتول حتى جعلوا ينزعون ملحفة المرأة عن ظهرها، وخرجن بنات آل الرسول وحريمه يتساعدن على البكاء ويندبن لفراق الحماة والأحبة، ولله در القائل:

 

ولم ير حتى عينها ظل شخصها
 

 

إلى أن بدت في الغاضرية حسرا
 

 

قال حميد بن مسلم: رأيت امرأة من بكر بن وائل كانت مع زوجها في عسكر عمر بن سعد، فلما رأت القوم قد اقتحموا على نساء الحسين (عليه ‌السلام) وفسطاطهن، وهم يسلبونهن اخذت سيفاً واقبلت نحو الفسطاط وقالت: يا آل بكر بن وائل أتسلب بنات رسول الله، لا حكم إلّا لله، يا لثارات رسول الله ، فأخذها زوجها وردّها إلى رحله([2]).

 

وحائرات أطار القوم أعينها
 

 

رعباً غداة عليها خدرها هجموا
 

 

[1] مجمع البحرين .

[2] معالي السبطين : 502 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد