0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (حَتّىٰ سُفِكَ في طاعَتِكَ دَمُهُ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص163

2024-08-24

1099

+

-

20

سَفَكَ الدم: صبَّه وأهرقه، ومنه قوله تعالى: (لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ) أي تصبون، والسفك الاراقة والاجراء لكل مائع، وفي الدعاء «وأمطرت بقدومك السوافك»، أي التي تصب صبا وتهرق اهراقاً، ورجل سفاك للدماء وسفاك للكلام: القادر على الكلام وبليغ.

الطاعة: اسم لما يكون مصدره الاطاعة وهو الانقياد، فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) سُفِكَ دمه لاجل طاعة العباد لله تعالى وعبادته وحده، كما مر في الفقرة الماضية «لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ»، فالإمام الصادق (عليه ‌السلام) استخدم كلمة «عبادك» وهي لاتخص الشيعة وحدهم بل جميع العباد.

ان الإمام الحسين (عليه ‌السلام) بسفك دمه واستشهاده قد فتح مدرسة للجميع مدرسة الفكر والضمير للجميع، ليقارعوا الظلم ويتحمّلوا الشدائد والمصاعب حتى يذوقوا طعم السعادة، فالإمام (عليه ‌السلام) أراد أن ينجي العباد من الجهالة والضلالة والتيه، فمن أراد أن يتقرب إليه أكثر فعليه أن يبذل ما عنده وما يملك في خدمة هذه القضية حتى يركب في سفينة أبي عبد الله الحسين (عليه ‌السلام) سفينة الهداية والسعادة ، كما هو مكتوب في ساق العرش: «الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة»، فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) سُفِكَ دمه من أجل ثلاثة أهداف: أُصول الدين والأحكام الشرعية والأخلاق الإسلامية، فمن أراد أن يثبت ولائه لسيد الشهداء (عليه ‌السلام) عليه أن يسعى لتحقيق هذه الأهداف الثلاثة التي استشهد من أجلها الإمام (عليه ‌السلام)، وأن يضعها على رأس أُولوياته لتقرّ عين الإمام الحسين (عليه ‌السلام) والإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد