0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (فَجاهَدَهُمْ فيكَ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص159-160

2024-08-24

903

+

-

20

جاهد العدوّ: قاتله في سبيل الله، قال في المجمع: قوله تعالى: ( وَجَاهِدُوا فِي اللَّـهِ حَقَّ جِهَادِهِ ) أي في عبادة الله، قيل: الجهاد بمعنى رتبة الإحسان، ومعنى رتبة الإحسان هو انك تعبد ربك كأنك تراه فإن لم تكن تراه، فإنه يراك، ولذلك قال: حق جهاده، أي جهاداً حقاً كما ينبغي بجذب النفس، وخلوصها عن شوائب الرياء والسمعة مع الخشوع والخضوع، والجهاد مع النفس الأمارة واللوامة في نصرة النفس العاقلة المطمئنة وهو الجهاد الأكبر، ولذلك ورد عن النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) أنه رجع من بعض غزواته فقال: « رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر ».

فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) جاهد في الله تعالى وبذل النفس والمال لاعلاء كلمة التوحيد وإحياء دين جده رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله)، لا الجهاد مع النفس لاصلاحها فإنهم (عليهم السلام) منزهون عن دناسة النفس، فأنفسهم طاهرة مطهرة كما أخبر الله تعالى بذلك في آية التطهير، وإن أبيت إلّا أن يراد من الجهاد الأعم منه ومن الجهاد مع النفس فحينئذ معنى جهادهم مع أنفسهم هو عدم اقدامهم على المكاره أو المعاصي مع تمكنهم منها، ضرورة أن عصمتم (عليه ‌السلام) وان اوجبت عدم صدور المعاصي عنهم إلّا أنه لا بنحو الجبر بل بنحو الاختيار، فعصمتهم لم تنف امكان اقدامهم على المعاصي، قال علي (عليه ‌السلام): « لولا التقى لكنت ادهى العرب » أي إني يمكنني الدهاء إلّا أن التقوى المعبر بها هنا بالعصمة تمنعني عنه كما لا يخفى، فجهادهم مع النفس عبارة عن عدم اقدامهم على المعاصي بعد ما كانت لهم المكنة عليها كما لا يخفى، إلّا أن جهادهم معها لا لأجل تطهيرها عن الرذائل قال الإمام الحسن (عليه ‌السلام) لمعاوية ما حاصله: « إن الله تعالى قد طهرني من الرذائل كما قد برّاك من الفضائل »، وكيف كان فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) جاهد في سبيل الله تعالى وفي سبيل طاعته ومحبته وتوحيده حق جهاد، بل جاهد في الله بتمام انحاء الجهاد سواء بالسيف وبذل المال والزهد في حطام الدنيا والعبادات الشاقة من القيام في الليل والصيام في النهار... الخ ومع ذلك كله كان جهاده جهاد صابر محتسب.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد