0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص157-158

2024-08-24

1010

+

-

20

استوجب: استحق: اوجب الرجل إذا عمل عملاً يستحق الجنة أو النار.

والموجبة: الكبير من الذنوب ومنه الحديث: ولا تكتب عليه السيئات إلّا أن يأتي بموجبه.

النار: السّمَةُ.

فإن كل من خرج لحرب الإمام الحسين (عليه ‌السلام) استوجب النار بل استوجب نار الدنيا قبل نار الآخرة، والأكثر من ذلك هو أن كل من حضر كربلاء حتى ولم يقاتل عاقبه الله تعالى في الدنيا قبل يوم الآخرة.

قال الزهري: ما بقي منهم أحد إلّا وعوقب في الدنيا إما بالقتل أو العمى أو سواد الوجه، أو زوال الملك في مدّة يسيرة ([1])، فقد روى الصدوق في عقاب الأعمال بإسناده إلى يعقوب بن سليمان قال: سهرت أنا ونفر ذات ليلة، فتذاكرنا قتل الحسين (عليه ‌السلام) فقال رجل من القوم: ما تلبّس أحد بقتله إلّا أصابه بلاء في أهله وماله ونفسه، فقال شيخ من القوم ـ فهو والله ممَن شهد قتله وأعان عليه فما أصابه إلى الآن أمر يكرهه فمقته القوم ـ أنا ممن حضر كربلاء وما أصابني شيء، قال: فتغير السراج، وكان دهنه نفطاً فقام إليه ليصلحه فأخذت النار باصبعه فنفخها، فأخذت بلحيته، فخرج يبادر إلى الماء فالقى نفسه في النهر وجعلت النار ترفرف على رأسه فإذا أخرجه احرقته حتى مات لعنه الله ([2])، وقال ابن شهر آشوب ان المختار حرق بالنار كل من سلب الحسين وغيرهم، فالذي سلب عمامة الحسين (عليه ‌السلام) جابر بن يزيد الأزدي، وقميصه اسحاق بن حويه، وثوبه جعونه بن حويه، وقطيفته من خزّ قيس بن الأشعث الكندي، والقوس والحلل الرحيل بن خيثمة الجعفي، وغيره ونعليه الأسود الأوسي، وسيفه رجل من بني نهشل من بني دارم، فاحرقهم المختار بنار الدنيا قبل نار الآخرة ([3])، وروى كان الإمام الحسين (عليه ‌السلام) جالساً في مسجد النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) فسمع رجلاً يحدث أصحابه ويرفع صوته ليسمع الحسين (عليه ‌السلام) وهو يقول: إنا شاركنا آل أبي طالب في النبوّة حتى نلنا منها مثل ما نالوا منها من السبب والنسب، ونلنا من الخلافة ما لم ينالوا فبم يفتخرون علينا؟ وكرّر هذا القول ثلاثاً، فأقبل عليه الحسين (عليه ‌السلام) فقال له: «إني كففت عن جوابك في قولك الأول حلماً وفي الثاني عفواً، وإما في الثالث فإني مجيبك، إني سمعت أبي يقول: إن الوحي الذي أنزله الله على محمد (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) إذا قامت القيامة الكبرى حشر الله بني اُمية في صور الذّر يطاهم الناس حتى يفرغ من الحساب ، ثم يوتى بهم فيحاسبوا ويصار بهم إلى النار» فلم يطق الأموي جواباً وانصرف وهو يتميّز من الغيظ ([4]).


[1] كشف الغمة .

[2] عقاب الأعمال .

[3] كما تدين تدان : 60 عن مناقب آل أبي طالب .

[4] حياة الحسين 2 : 235 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد