0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّىٰ في هَواهُ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص146-147

2024-08-23

949

+

-

20

غطرس: الاعجاب بالنفس والتطاول على الاقران وقيل هو الظلم والتكبر.

تردى: الهلاك، يقال: سقط على رأسه في قولهم: تردىٰ من رأس الجبل إذا سقط، ويقال: تردى إذا مات فسقط في قبره، وقيل: تردى سقط في جهنم، قال تعالى: (وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّىٰ)، إذا مات وقيل إذا تردى في النار، وقوله تعالى: (وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ) وهي التي تقع من جبل أو تطيح في بئر أو تسقط من موضع مشرف فتموت ومنه الآية: (وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ).

الهوى: هوى النفس ارادتها وما تحبه وتميل إليه ومنه قوله تعالى: (وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَتَرْدَىٰ)، ان من اخطر الأمراض الخلقيّة وأشدها فتكاً بالانسان، وادعاها إلى مقت الناس له وازدرائهم به ونفرتهم منه، هو التغطرس والاعجاب بالنفس والتطاول على الاقران والتكبر بالقول أو بالفعل، وهذه الصفة تجسدت في الذين حاربوا الإمام الحسين (عليه ‌السلام)، والذين حضروا كربلاء لقتال الإمام الحسين (عليه ‌السلام)، فكانت نتيجة هذه الأمراض الخلقية وانعكاساتها وطغيانها ان يقتلوا ولي الله وحجته على أرضه من دون أن يتحرك لهم ساكن، بل أكثر من ذلك أن يأخذوا بنات الوحي أسرى من بلد إلى بلد يتصفح وجوههن القريب والبعيد والدني والشريف ليس معهن من حماتهنّ حمى ولا من رجالهن ولي، ولذلك نجد أئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام) أكّدوا على مذمة هذه الأمراض النفسية والاخلاقية واتباع هوى النفس في كثير من الروايات منها: عن أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) قال: « إنما أخاف عليكم اثنتين اتباع الهوى وطول الأمل، إما اتباع الهوى فإنه يصدّ عن الحق وإمّا طول الأمل فينسي الآخرة » ([1])، وعن الإمام الصادق (عليه ‌السلام): «احذروا اهوائكم كما تحذرون اعدائكم فليس شيء أعدى للرجال من اتباع أهوائهم وحصائد السنتهم» ([2])، وقال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله): يقول الله عزّ وجل: «وعزّتي وجلالي وعظمتي وكبريائي ونوري وعلوي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواه على هواي إلّا شتت عليه أمره ولبست عليه دنياه وشغلت قلبه بها ولم أُوته منها إلّا ما قدّرت له، وعزّتي وجلالي وعظمتي ونوري وعلوّي وارتفاع مكاني لا يؤثر عبد هواي على هواه إلّا استحفظته ملائكتي وكفّلت السماوات والأرضين رزقه وكنت له من وراء تجارة كل تاجر واتته الدنيا وهي راغمه» ([3]).


[1] اُصول الكافي 2 : 252 ، باب اتباع الهوى .

[2] نفس المصدر .

[3] نفس المصدر .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد