0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (فَاَعْذَرَ في الدُّعآءِ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص126-127

2024-08-23

945

+

-

20

أعذر في الأمر: أي بالغ وأعذر فلان أي أبلى عذراً فلا يُلام، وفي المثل أعذر من أنذر يقال ذلك لمن يُحذّر أمراً يُخاف وقد ورد في الدعاء عند دخول شهر رمضان: « يا من أعذر وأنذر ثم عدت بعد الاعذار والانذار في معصيته... »، وقوله تعالى: « عذراً أو نذراً » أي حجة وتخويفاً، وفي حديث علي (عليه ‌السلام) وهو ينظر إلى ابن ملجم: عذيرك من خليلك من مرادي، أي هات من يعذرك فيه ([1])، وعليه فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) بالغ في هداية الخلق ودعاهم إلى الله تعالى بحيث أعذر في الدعاء وأتم الحجة عليهم، ثم أن قول الإمام الصادق (عليه ‌السلام) في الزيارة: « فاعذر في الدعاء »، لما كان الأئمة (عليهم ‌السلام) خزّان علمه وحملة كتابه وعلمه ومستودع سرّه واُمناء أمره ونهيه فبلَّغوا عن أمر الله تعالى ما أمرهم بتبليغه حتى اعلنوا دعوته، واوضحوه بتمام الوضوح بحيث لا يبقى لاحد جهل أو شك في الحقائق الإلهية التي منها كونهم (عليهم ‌السلام) حجج الله على الخلق بأمر الله تعالى فيجب على الخلق متابعتهم والتسليم لهم (عليهم ‌السلام) وحاصل قوله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) « فاعذر في الدعاء » ان الحسين (عليه ‌السلام) بين وأوضح إنه حجة الله على خلقه، وأتم الحجة عليهم وبين أن أعداءه هم أعداء الله تعالى وأعداء رسوله وهدفهم ابادة الدين والاسلام كما أشار إلى ذلك في كثير من خطبه وعلى أي حال فالإمام الحسين (عليه ‌السلام) بيّن عذره (عليه ‌السلام) بخطبة في يوم عاشوراء وكذلك في قيامه بالحرب مع أعدائه التابعين ليزيد لعنهم الله وأوضح إنه حجة الله تعالى، فله (عليه ‌السلام) العذر والحجة في قيامه (عليه ‌السلام) الحرب معهم ولا عذر ولا حجة لهم بما قاموا على قتله، فلذا قال الإمام الحسين (عليه ‌السلام) بعد اتمام الحجة عليهم -فبم تستحلون دمي- فقالوا لعنهم الله نقتلك بغضاً منّا لأبيك، ويدل على أنهم (عليهم ‌السلام) حجج الله على خلقه وانهم المعلنون والمبيّنون للدعوات الإلهية بحيث لا يبقى لأحد من مخالفيهم العذر والحجّة لما اعتقدوا وعملوا من ظلم أهل البيت (عليهم ‌السلام)، عن الكافي في صحيح محمد بن مسلم قال سمعت أبا جعفر (عليه ‌السلام) يقول: ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب ولا أحد من الناس يقضي بقضاء حق إلّا ما خرج منّا أهل البيت وإذا تشعبت بهم الأُمور كان الخطاء منهم والصواب من علي (عليه ‌السلام).


[1] مجمع البحرين.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد