0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السّادَةِ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص104-105

2024-08-23

1105

+

-

20

السيّد: الذي يفوق في الخير([1]) وفي مجمع البحرين السيّد: المالك ويطلق على الرب والفاضل والكريم والحليم والمتحمل إذى قومه والمقدم والزوج، وقال أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) : السيّد من تحمل المؤونة وجاد بالمعونة ([2])، وقال البعض: ان حقيقة السيادة هو المجد والشرف ، وساير المعاني من لوازمها والمجد عبارة عن العلو الذي لا يدرك كنهه، والفرق بينه وبين الشرف انه بحسب الذات والشرف بحسب الملكات والصفات، ولذا جمع رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) مجد ذاته وشرف صفاته وملكاته في لفظ السيادة وقال: «أنا سيد ولد آدم ولا فخر»، وعن الأصبغ بن نباتة قال ، قال أمير المؤمنين (عليه ‌السلام): سمعت رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) يقول أنا سيد ولد آدم وأنت يا علي والأئمة من بعدك سادة اُمتي، من أحبنا فقد أحب الله ومن أبغضنا فقد أبغض الله ومن والانا فقد وال الله ومن عادانا فقد عاد الله ومن اطاعنا فقد أطاع الله ومن عصانا فقد عصى الله ([3])، والحاصل: ان الإمام الحسين (عليه ‌السلام) وكذلك جميع الأئمة (عليهم ‌السلام) ذواتهم المقدسة في مقام القرب من الله تعالى والتلقي منه تعالى حق التجليات الإلهية بحيث لا يكون لأحد غيرهم، كما ورد في زيارة الجامعة «أتاكم الله ما لم يؤت أحداً من العالمين» فهم السادة بحقيقة السيادة فهم السادة بمعنى الرئيس والكبير، ولا ريب في أنهم (عليهم ‌السلام) لمكان ولايتهم الكلية وسيادتهم ظهرت آثارهم منهم (عليهم ‌السلام) في الخلق وذلك من التمكن في قلوبهم، وكذلك المعجزات التي صدرت عنهم (عليهم ‌السلام) حيث دلت على عظمتهم وسيادتهم .

نذكر هذه الرواية للإمام الحسين (عليه ‌السلام) والتي تدل على سيادته وتصرفه في الكون وإن كل شيء مأمور بطاعته (عليه ‌السلام)، فعن حمران بن أعين قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ‌السلام) يحدث عن أبيه وعن آبائه (عليهم ‌السلام): «إنّ اجلا من شيعة أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) كان مريضاً شديد الحمى فعاده الحسين بن علي (عليه ‌السلام) فلما دخل من باب الدار طارت الحمى عن الرجل، فقال: قد رضيت بما أُوتيتم به حقاً حقاً والحمى لتهرب منكم، فقال له الإمام الحسين (عليه ‌السلام): والله ما خلق الله شيئاً إلّا وقد أمره بالطاعة لنا، يا كبّاسة قال: فإذا نحن نسمع الصوت ولا نرى الشخص يقول: لبيك، قال: أليس أمرك أمير المؤمنين إلّا تقربي إلّا عدواً أو مذنباً، لكي يكون كفارة لذنوبه فما بال هذا؟ وكان الرجل المريض عبد الله بن شداد الهادي الليثي »([4]).


[1] كتاب العين 7 : 284 .

[2] ميزان الحكمة : ج 4 ، حرف السين .

[3] أمالي الصدوق : 476 ، المجلس الثاني والسبعون .

[4] الأنوار الساطعة 2 : 260 .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد