0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح متن زيارة الأربعين (اَلسَّلامُ عَلىٰ خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص65-67

2024-08-21

1153

+

-

20

قد مر شرح كلمة السَّلام سابقاً وأما معنى الخليل فهو من الخُلّة بالضم وهي المودّة المتناهية في الإخلاص والصداقة كما في المنجد مادة (خل) والدليل على كون الإمام الحسين (عليه ‌السلام) خليل الله قوله تعالى: ( وَاتَّخَذَ اللَّـهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا )([1]) ولا يخفى أن إبراهيم الخليل (عليه ‌السلام) ما ألبسه الله تاج الخلّة إلّا لكونه من شيعة أمير المؤمنين كما قال : (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ)([2]) وكفاه ذلك فخراً وشرفاً، وروي عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) في قوله: (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ) أي إن إبراهيم (عليه ‌السلام) من شيعة علي (عليه ‌السلام)، ويؤيّد هذا ما رواه السيد شرف الدين الاسترآبادي من علماء القرن العاشر في كتابه تأويل الآيات الظاهرة ص 484 عن أبي بصير قال: سأل جابر بن يزيد الجعفي من الإمام الصادق (عليه ‌السلام) عن تفسير هذه الآية فقال: إن الله سبحانه لما خلق إبراهيم كشف له عن بصره فنظر فرأى نوراً إلى جنب العرش فقال: إلهي ما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور محمد (صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله) صفوتي من خلقي، ورأى نوراً إلى جنبيه، فقال: إلهي وما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور علي بن أبي طالب ناصر ديني، ورأى إلى جنبهم ثلاثة أنوار فقال: إلهي وما هذه الأنوار فقيل له: هذا نور فاطمة فطمت محبيها من النار، ونور ولديها الحسن والحسين (عليهما ‌السلام)، فقال: إلهي وأرى تسعة أنوار قد احدقوا بهم، قيل: يا إبراهيم هؤلاء الأئمة من ولد عليّ وفاطمة فقال إبراهيم: بحق هؤلاء الخمسة إلّا عرفتني مَن التسعة؟ قيل: يا إبراهيم أولهم علي بن الحسين وابنه محمد وابنه جعفر وابنه موسى وابنه علي وابنه محمد وابنه علي وابنه الحسن والحجة القائم (عجَّل) ابنه، فقال إبراهيم: إلهي وسيدي أرى أنواراً قد احدقوا بهم لا يحصى عددهم إلّا أنت قيل: يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه ‌السلام)، فقال إبراهيم: وبما تعرف شيعته؟ قال: بصلاة إحدى وخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم، والقنوت قبل الركوع والتختم في اليمين، فعند ذلك قال إبراهيم: اللهم اجعلني من شيعة أمير المؤمنين، قال: فاخبر الله تعالى في كتابه فقال: (وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ)، ثم إن الخُلّة مقام فوق مقام الرسالة فليس كُلّ رسول يصل إلى مستوى أن يكون خليلاً لله تعالى وإبراهيم خرج من كل الامتحانات بنجاح ولم يصدر منه حتى ما يسمى بترك الأولى على ما يبدوا من قوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلَىٰ إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ) وفي الأخبار ان الله اتخذ إبراهيم عبداً قبل أن يتخذه نبياً ونبيّاً قبل أن يتخذه رسولاً ورسولاً قبل أن يتخذه خليلاً وخليلاً قبل أن يتخذه إماماً فلما جمع له هذه الأشياء، قال (إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) وهذا يدل على أن الخُلّة أرفع من مقام الرسالة وقد اتصف بها أبو عبد الله الحسين (عليه ‌السلام) في هذه الزيارة حيث يقول الإمام الصادق (عليه ‌السلام): اَلسَّلٰامُ عَلىٰ خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، وأما قوله (عليه ‌السلام) وَنَجيبِهِ: قال في مجمع البحرين: النجيب الفاضل من كل حيوان وقد نُجب ينجب نجابة إذا كان فاضلاً نقياً في نوعه والجمع: النجباء... إلى أن قال: وانتجبه اختاره واصطفاه والمنتجب: المختار.

أقول: ففي المقام يراد منه أن الإمام الحسين (عليه ‌السلام) وصل إلى درجة من القرب الإلهي بحيث كشف الله تعالى عنه جميع الحجب بينه تعالى وبين الحسين (عليه ‌السلام)، كما حصل لجدّه رسول الله (صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله) حيث وصل (صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله) إلى قاب قوسين أو أدنى دنواً واقتراب من الله تعالى.

وقد ورد في زيارة الجامعة « وَانْتَجَبَكُمْ بِنورِه » أي اجتباكم وأوجدكم من نوره أو اجتباكم متلبسين بنوره كما روي عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) قال: إن الله خلقنا من نور عظمته ثم صوّر خلقنا من طينة مخزونة مكنونة من تحت العرش فأسكن ذلك النور فيه ، فكنا نحن خلقاً وبشراً نورانيين لم يجعل لأحد في مثل الذي خلقهم منه نصيباً ، وخلق أرواح شيعتنا من أبداننا وأبدانهم من طينة مخزونة مكنونة أسفل من ذلك الطينة ، ولم يجعل الله لأحد في مثل ذلك الذي خلقهم منه نصيباً إلّا الأنبياء والمرسلين فلذلك صرنا نحن وهم الناس وسائر الناس همجا في النار وإلى النار([3]) .


[1] سورة النساء: 125.

[2] سورة الصافات: 83.

[3] بحار الأنوار: ج 25 باب بدء خلقهم وطينتهم وأرواحهم عليهم‌ السلام، وبصائر الدرجات: ج 1، الباب 10 مع اختلاف يسير.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد