0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مواسم زيارة الإمام الحسين (عليه ‌السلام)

المؤلف:  مهدي تاج الدين

المصدر:  النور المبين في شرح زيارة الأربعين

الجزء والصفحة:  ص15-17

2024-08-18

1882

+

-

20

سُبق وأن ذكرنا أن عشرات الأحاديث الصحيحة المعتبرة تصرّح باستحباب زيارة مرقد الإمام الحسين (عليه ‌السلام)، وهذه الأحاديث تنقسم إلى قسمين:

الأول: التي تذكر استحباب زيارة الإمام الحسين (عليه ‌السلام) بصورة مطلقة، من دون ذكر وقت معيّن أو يوم معيّن، فهي عامّة لأيام السّنة كلها.

الثاني : التي تؤكّد على استحباب زيارته (عليه ‌السلام) في أيام شريفة وأوقات خاصّة لها مزيّة عند الله سبحانه، وفيما يلي نشير إلى بعض تلك المناسبات الخاصة ـ في استعراض خاطف، ومن أراد التفصيل فليراجع الكتب المفصّلة في هذا المجال كالمجلّد الخاص بزيارته (عليه ‌السلام) في موسوعة بحار الأنوار للشيخ العلّامة المجلسي ( طاب ثراه ) وغيره:

كل ليلة جمعة، يوم عاشوراء، يوم الأربعين، الليلة الأُولى من شهر رجب واليوم الأول منه، النصف من شهر رجب، ليلة النصف من شهر شعبان، ليالي القدر من شهر رمضان المبارك، ليلة عيد الفطر ويوم العيد، ليلة عرفة ويوم عرفة، يوم عيد الأضحى، وفي كل يوم، وغيرها من المواسم المستحبّة.

ولذلك تجد الشيعة الإماميّة أتباع أهل البيت (عليهم ‌السلام) يتوافدون من مختلف بلاد العالم إلى كربلاء المقدّسة، وتمتلأ بهم مدينة كربلاء بشوارعها وفنادقها وأسواقها وطرقاتها، وقد قدِّر عدد الزوّار في إحدى المناسبات الخاصّة بعد سقوط نظام الطاغية صدام- بثمان ملايين...، وهو عدد كبير جداً، والجدير بالذكر أن قدوم هذا العدد الهائل من الزوّار إلى مدينة كربلاء لا يؤدّي إلى حدوث أزمة في المأكل والمشرب والموادّ الغذائية وغيرها...، أبداً بالرغم من عدم تعاون الحكومة على توفير وسائل الراحة للزوّار، وفي الحقيقة...، نحن لا نعرف تفسيراً لهذه الظاهرة سوى أنها من بركات الإمام الحسين (عليه ‌السلام) الذي شاء الله تعالى الرفعة والسموّ والعظمة والتحدّي...، على مرور الأعوام والقرون، وظاهرة توافد الشيعة على كربلاء المقدّسة لزيارة مرقد الإمام الحسين (عليه ‌السلام) ليست جديدة...، بل إنها بدأت من تاريخ استشهاد الإمام الحسين (عليه ‌السلام) -ومنذ سنة إحدى وستين هجرية- وحتى الآنK وقد حافظ الشيعة على هذا الأمر العظيم وبذلوا مختلف امكانياتهم وجهودهم في سبيل ذلك، وواجهوا مختلف التحدّيات المناوئة بكل صمود ومقاومة، وقدّموا التضحيات الجسيمة من أموالهم وأنفسهم، وخاصة في العهدين المشؤمين: الأموي والعباسي.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد