0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أضواء على دعاء اليوم الثلاثين.

المؤلف:  السيّد عامر الحلو.

المصدر:  أضواء على أدعية النبي الأعظم (ص) في أيّام شهر رمضان المبارك.

الجزء والصفحة:  ص 110 ـ 111.

2024-05-05

1723

+

-

20

دعاء اليوم الثلاثين:
بسم الله الرحمن الرحيم
«اللهمّ اجعل صيامي فيه بالشكر والقبول على ما ترضاه ويرضاه الرسول محكمة فروعه بالأصول بحق سيدنا محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين».
أضواء على هذا الدعاء:
«اللهمّ اجعل صيامي فيه بالشكر والقبول»
أي: اجعل صيامي في اليوم الأخير من شهر رمضان شكرا لك على نعمائك وآلاءك؛ لأنّ الشكر لا يكون باللسان فقط، قال تعالى: {اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا} [سبأ: 13].
وقال أمير المؤمنين علي (عليه‌السلام): «من شكر النِعَم بجِنانه استحق المزيد قبل أن يظهر على لسانه».
وقال الإمام جعفر الصادق (عليه‌السلام): «شكر النعمة اجتناب المحارم، وتمام الشكر قول الرجل الحمد لله رب العالمين».
وقال (عليه‌السلام): «من أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه فقد أدّى شكرها».
وقال الإمام الحسن العسكري (عليه‌السلام): «لا يعرف النعمة إلا الشاكر، ولا يشكر النعمة إلا العارف» (1).
وتقبل منّي صيامي فيه واجعله في صحائف أعمالي خالصًا لوجهك الكريم فإنّ غاية ما آمله هو قبولك ورضاك وما يرضاه عنّي رسولك الكريم الذي أرسلته بالهُدى ، ودين الحق هاديا ، ومبشّرا ، ونذيرا ، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا ، ورضا رسولك من رضاك؛ لأنّ طاعة رسولك طاعة لك ولعظيم شأن نبيّك (صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌) قرنت استغفار الظالمين أنفسهم لك باستغفار الرسول لهم إذ قلت جلّت أسمائك: {وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء: 64].
واجعل صيامي «محكمة فروعه بالأصول».
أي: أنّ صيامي والذي هو من الفروع ناشئ عن اعتقادي بوجودك ووحدانيّتك، وأنّ العبادة لا تكون إلا لك ولا يستحقّها غيرك إذ لا إله إلا أنت سبحانك تقدّست أسماؤك وعظم كبريائك بحق سيّدنا محمد وآله الطاهرين (عليهم ‌السلام) والحمد لله ربّ العالمين على توفيق الطاعة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التفسير المعين: 256.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد