0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أضواء على دعاء اليوم التاسع والعشرين.

المؤلف:  السيّد عامر الحلو.

المصدر:  أضواء على أدعية النبي الأعظم (ص) في أيّام شهر رمضان المبارك.

الجزء والصفحة:  ص 107 ـ 109.

2024-05-05

1810

+

-

20

دعاء اليوم التاسع والعشرين:
بسم الله الرحمن الرحيم
«اللهمّ غشّني فيه بالرحمة، وارزقني فيه التوفيق والعصمة، وطهّر قلبي من غياهب التّهمة يا رحيمًا بعباده المؤمنين».

أضواء على هذا الدعاء:
«اللهم غشني فيه بالرحمة»
يقال في اللغة: غشّاه تغشية غَطَّاه، ويقال: ّستغشى بثوبه وتغشى به أي تغطّى به.
والمقصود بالدعاء هنا، أي: يا رب اجعلني مشمولاً برحمتك في ذلك اليوم، وغطّني بها حتى أنال رضاك عنّي، والله تعالى رحمته قريبة من عباده المحسنين، وهو القائل: {إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ} [الأعراف: 56].
وللرحمة موجبات نعرفها من خلال أحاديث وردت عن النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله) وأهل بيته الطاهرين (عليهم ‌السلام) منها:
1 ـ قول رسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله) حينما قال له رجل أحب أن يرحمني ربّي. فقال: «ارحم نفسك وارحم خلق الله يرحمك الله».
2 ـ وقال (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌): «تعرّضوا لرحمة الله بما أمركم به من طاعته»
3 ـ قال الإمام علي أمير المؤمنين (عليه‌السلام): «رحمة الضعفاء تستنزل الرحمة»
4 ـ وقوله (عليه‌السلام): «أبلغ ما تُستدر له الرحمة أن تضمر لجميع الناس الرحمة»
5 ـ قول الإمام محمد الباقر (عليه‌السلام): «تعرّضْ للرحمة وعفو الله بحسن المراجعة، واستعن على حسن المراجعة بخالص الدعاء والمناجات في الظُلم» (1).

«وارزقني فيه التوفيق والعصمة»
أي: ارزقني فيه التوفيق والتأييد، والمساندة، والتسديد لفعل الطاعات والاستزادة من الخيرات، والمواظبة على الحسنات للفوز بالباقيات الصالحات.
و[العصمة، هي: استحالة صدور الذنب عن صاحبها عادّة] (2).
ولا شك بعصمة النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله) والأنبياء والأئمة أهل البيت (عليهم ‌السلام)؛ لأنّهم الامتداد لرسول الله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌)، والمعصوم كما قال الإمام جعفر الصادق (عليه ‌السلام): «هو الممتنع بالله من جميع المحارم».
وقد قال الله تعالى: {وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [آل عمران: 101].
ثم قال (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌): «وطهّر قلبي من غياهب التهمة»
وطهارة القلب نقاؤه من كل الشوائب والأدران التي تسبّب الابتعاد عن الله، والوقوع في حبائل وشراك الشيطان.
والغياهب، هي: الظلمات مفردها غيهب.
والتهمة، هي: الإدانة قد تثبت وقد لا تثبت، وقد وردت أحاديث عن أهل البيت (عليهم ‌السلام) في التهمة، منها:
1 ـ قول النبي (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌): «أولى الناس بالتهمة من جالس أهل التهمة»
2 ـ قول الإمام أمير المؤمنين علي (عليه‌السلام): «مَن عَرَّضَ نفسه للتهمة فلا يلومنّ من أساء به الظن، ومن كتم سره كانت الخيرة بيده» (3).

ثم يختم المصطفى (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) الدعاء بقوله: «يا رحيمًا بعباده المؤمنين»
وتقدّم قوله (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌): «يا رؤوفًا بعباده المؤمنين»، والرؤوف والرحيم والرأفة والرحمة معاني قريب بعضها لبعض، والله تعالى وصف ذاته المقدسة بأنّه الرحمن الرحيم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) التفسير المعين: 580.
(2) الأصول العامّة للفقه المقارن: 149.
(3) التفسير المعين: 522.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد