0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أضواء على دعاء اليوم الثاني والعشرين.

المؤلف:  السيّد عامر الحلو.

المصدر:  أضواء على أدعية النبي الأعظم (ص) في أيّام شهر رمضان المبارك.

الجزء والصفحة:  ص 84 ـ 86.

2024-05-02

1952

+

-

20

دعاء اليوم الثاني والعشرين:
بسم الله الرحمن الرحيم
«اللهمّ افتح لي فيه أبواب فضلك، وأنزل عليّ فيه بركاتك، ووفّقني فيه لموجبات مرضاتك، وأسكنّي فيه بحبوحات جنّاتك يا مجيب دعوة المضطرّين».

أضواء على هذا الدعاء:
«اللهمّ افتح لي فيه أبواب فضلك»
جعل المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم في دعائه هذا لفضل لله تعالى أبوابا وهذه الأبواب يطرقها الأولياء بالطاعة، والإنابة، والعبادة، ويدعو الله أن تكون هذه الأبواب مفتوحة لينهل المؤمن من فضل الله سبحانه وما أكثر أبواب فضل الله وما أوسعها للطالبين، والراغبين، والمطيعين.
وأبواب فضله سبحانه هي أبواب رحمته التي وسعت كل شيء وجميع المخلوقات، وأبواب فضل الله وسعتها لا يمكن أن تملأ من علمنا القاصر المتناهي لسعتها اللامتناهية.
ومن أبواب فضل الله أن خلقنا وأمدّنا بالحياة، والصحة، والرزق لنحيا، ونبقى، ونعمر الأرض لنا ولغيرنا، وأن هدانا وأصلح أمرنا ووفّقنا للإيمان، والإسلام، والاستقامة، والولاية لمحمد صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم وأهل بيته الطاهرين عليهم السلام فكل ذلك بفضل من الله، وتأييده، وتوفيقه.
ثم قال المصطفى صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: «وأنزل عليّ فيه بركاتك»
لولا بركات الله لما أستطاع المرء أن يعيش ويبقى، ولن يستغني العبد عن بركات ربّ العالمين، ولكن المقصود هنا بالبركات، هي: البركات المعنويّة كالإيمان، والصلاح، والهداية التي لولاها لما استمر الإنسان في طاعة ربه وعبادته، ومنها: الصيام تلك العبادة التي يكابد الإنسان خلالها ببعض النصب والمشقة، ولذلك قال تعالى: {كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة: 183].
وفي ذلك تخفيف للنصب والمشقة التي يُعانيها الصائم أثناء صومه خصوصا في الحر الشديد، والساعات الطوال، والعمل الشاق الذي يقوم به الإنسان الصائم في حياته لدنياه.
وقد قيل للأحنف بن قيس، أتصوم هذا اليوم مع شدة الحر ؟!قال: صمت ليوم أشد منه حرًا.
ثم قال صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: «ووفّقني فيه لموجبات مرضاتك»
أي وفّقني لما يوجب رضاك عنّي، وما أكثر ما يوجب مرضاة الله تعالى سواء ما يقدّمه الإنسان من عمل عبادي لنفسه، أو ما يقدّمه من أعمال للناس ويتقرّب بها إلى الله سبحانه وتعالى ومنها إفطار الصائم، وإكرام الضيف، والمسح على رأس اليتيم والتحنّن عليه، والمشي والعسي في قضاء حوائج الناس وكل ذلك يوجب مرضاة الله تعالى، ويجعل الإنسان قريبا من رحمته ورضوانه.
ثم ينتقل صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم إلى الفقرة التالية من الدعاء، فيقول: «وأسكني في بحبوحات جناتك»
وهذا نظير ما تقدّم من قوله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم: «واجعل الجنّة لي منزلا ومقيلا».
ولغة يقال: [بُحبُوبة الدار وسُطها] (1)، والوسط يكون عادة أوسع وأرحب من غيره من أجزاء الدار، والمقصود بالدعاء أسكنّي يا ربي في وسط جنّاتك؛ لأنّها أرحب وأوسع، ولا يحصل الإنسان على ذلك إلا بالجهد والمكابدة، وأن يحبس نفسه على طاعة الله، ويصبر عن معاصيه.

«يا مجيب دعوة المضطرين»
ومن غير الله تعالى يجيب دعوة المضطر، وهو القائل: {أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ} [النمل: 62]، والإجابة والاستجابة بمعنى واحد، ومنه استجاب الله دعائه مأخوذة من إجابة عن سؤاله، والمضطر يسأل الله وينتظر الإجابة، والله هو المجيب له، والدعوة هنا تعني الدعاء وجمعه أدعية، قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ} [البقرة: 186].
و[المضطر، هو: المحتاج إلى الشيء الملتجأ لغيره لخلاصه منه، ويقال: رجل ذو ضرورة، أي: ذو حاجة، وجمع المضطر مضطرون] (2).


__________________
(1) مختار الصحاح: 41.
(2) مختار الصحاح: 379.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد