0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أضواء على دعاء اليوم السابع.

المؤلف:  السيّد عامر الحلو.

المصدر:  أضواء على أدعية النبي الأعظم (ص) في أيّام شهر رمضان المبارك.

الجزء والصفحة:  ص 38 ـ 39.

2024-04-24

1508

+

-

20

دعاء اليوم السابع:
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ أَعِنّي فيهِ عَلى صِيامِهِ وَقِيامِهِ، وَجَنِّبني فيهِ مِن هَفَواتِهِ وَآثامِهِ، وَارْزُقني فيهِ ذِكْرَكَ بِدَوامِهِ، بِتَوْفيقِكَ يا هادِيَ المُضِّلينَ.

أضواء على هذا الدعاء:
في هذا الدعاء يطلب المصطفى (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ‌وسلم) من الله الإعانة على الصيام والقيام في ذلك اليوم، وليس للمؤمن عون إلا الله خصوصا في الهداية والتوفيق للطاعة والبُعد عن المعصية.
والعون لغة هو: الظهير على الأمر، والجمع الأعوان، والمعونة الإعانة.
وفي الدعاء: «رَبِّ أعِنِّي ولا تُعِنْ عليَّ» (1).
وقد ورد في الدعاء أيضا: «وأعِنّي عَلى نَفسي بِما تُعينُ بِهِ الصّالِحينَ عَلى أنفُسِهِم».
وفي الدعاء أيضا: «اللهمّ وأعنّا على الاستنان بسنته فيه ونيل الشفاعة لديه، اللهم وأجعله لي شفيعا مشفعا، وطريقا إليك مهيعا» (2).
ثم ينتقل (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم) إلى الفقرة الثانية فيقول:
«وجنبني فيه من هفواته وآثامه»
أي: باعد يا ربي بيني وبين الهفوات والآثام التي توجب البعد عن الله تعالى، والقرب من الشيطان.
و[الهفوات: جمع هفوة، وهي: الزلة مأخوذة من هفا يهفو هفوة] (3).
و[الآثام: جمع أثم، وهو: الذنب وقد أثم إثما ومُأثما إذا وقع في الآثم، فهو: آثم، والمأثوم المجزي جزاء إثمه.
وقد تسمّى الخمر إثمًا ومنه قول الشاعر:
شربت الآثم حتى ضلّ عقلي *** كذلك الآثم تَذهب بالعقول (4)
ثم يقول (صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم): «وارزقني فيه ذكرك بدوامه»
أي: اجعلني دائم الذكر لك في ذلك اليوم، وليكن لساني بذكرك لهجًا وقلبي بحبّك متيّمًا.

«وبتوفيقك يا هادي المضلين»
والتوفيق من الله تعالى يهبه لمن يستحق التوفيق، ومن أكثر من النبي الأكرم عند الله توفيقا.
والله تعالى هو الهادي الذي يهدي المضلين الغافلين لكي يرتدعوا ويعودوا إلى طريق الصواب، ويبتعدوا عن طريق الضلال.

__________________
(1) مختار الصحاح: 463.
(2) مفاتيح الجنان: 217.
(3) مختار الصحاح: 696.
(4) مختار الصحاح: 6.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد