0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

اليوم الخامس عشر من الشهر والدعاء فيه.

المؤلف:  السيّد ابن طاووس.

المصدر:  الدروع الواقية.

الجزء والصفحة:  ص 119 ـ 122.

2023-11-22

2306

+

-

20

قال أبو عبد الله (عليه‌ السلام):

"هذا يومٌ محذورٌ في كلّ الأمور إلاّ من أراد أن يستقرضَ أو يقرض أو يشدّ ما يشتري، ومن مرض فيه برأ عاجلاً، ومن هرب فيه ظفر به في مكان غريب، ومن ولد فيه كان ألثغ أو أخرس، إلا أن يشاء الله عزّ وجلّ غير ذلك".

وقال سلمان رضي ‌الله‌ عنه: روز (نمهر) (1)، اسمٌ من أسماء الله تعالى عزّ وجلّ، يوم مبارك يصلح لكل عمل وحاجةٍ، ومَن ولد فيه يكون ألثغُ أو أخرَسُ، والاحلامُ فيه تصِح بعد ثلاثة أيامٍ، والله أعلم.

 

الدعاء فيه:

أسألك اللّهُمّ يا لا إله إلاّ أنتَ باسمك الواحِدِ الصّمدِ الفردِ الّذي لا يَعدلُهُ شيء في الأرضِ ولا في السّماءِ، وأسألُكَ باسمك العلي الأعلى، وأسألُكَ باسمكَ العظيمِ الأعظمِ، وأسألكَ باسمكِ الجليلِ الأجَل، وأسألُكَ باسمكَ الّذي لا إله إلاّ هُو المَلكُ القُدّوسُ السّلامُ المؤمنُ المهُيمنُ العزيزُ الجبّارُ المُتكَبّرُ، سبحانَكَ اللّهُمّ عَمّا يُشركونَ.

وأسألُك باسمك الكريم العزيز (و) (2) بأنّك أنتَ الله لا إلهَ إلاّ أنتَ الخالقُ البارئُ المصورُ لكَ الاسماءٌ الحسنى يُسبّحُ لَكَ ما في السّماواتِ والأرضِ وأنتَ العزيزُ الحكيمُ، وأسألُكَ باسمكَ المكنونِ المخزونِ، لا إلهَ إلاّ أنتَ، وأسألُكَ اللّهُمّ باسمكَ الّذي إذا دُعيتَ به أجبتَ، وإذا سُئلتَ به أعطيتَ، وأسألُكَ اللّهُمّ بما تُحِبُّ به أن تُسألَ به مِن مسألةٍ، وأسألُكَ اللّهُمّ باسمِكَ الّذي سألكَ به عَبدكَ الّذي عندَه عِلمٌ من الكتابِ فأتيتهُ بالعرشِ قَبلَ أن يرتدَ إليه طَرفُهُ.

وأسألك اللّهُمَّ ب‍ (لا إله إلاّ هَو الحَيّ القيّومُ لا تأخذُهُ سِنةٌ ولا نَومٌ لهُ ما في السمّاوات وما في الأرضِ من ذا الّذي يَشفعُ عِندهُ إلاّ بإذنِهِ يَعلمُ ما بَين أيديهم وما خَلْفَهُم ولا يُحيطُون بشَيءٍ من عِلِمهِ إلاّ بما شاءَ وَسِعَ كُرسيُّهُ السّماوات والأرضَ ولا يؤدُهُ حِفظُهُما وهو العليُّ العظيمُ) (3).

وَأسألُكَ اللّهُمَّ لا إلهَ إلاّ أنتَ بالقُرآنِ العظيمِ الّذي أنزلتَ على خاتَمِ النّبييّنَ، وسيّد المرسلينَ، ورسولِكَ يا ربَّ العالمينَ محمّدٍ صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله الطّاهرينَ.

وَأسألُكَ اللّهُمَّ لا إله إلاّ أنتَ بكُلّ اسم سمّاكَ به أحدٌ من خَلقكَ في السّماوات السّبع والارضَينَ السبّعِ وما بينهُما، ربّنا فَقَد مدَدنا إليكَ أيدينا وهي ذليلةٌ بالاعترافِ بربُوبيتكَ موسومةٌ، ورجَوناكَ (بقلوبٍ) (4) بسوالف (5) الذّنُوبِ مَهمومُةٌ، اللّهُمَّ فاقسِم لَنا مِن خَشيتكَ ما يحوُلُ بيننا وبين معصِيتكَ، ومن طاعتِنا لكَ ما تبلُغنا به جنّتكَ، وَمتّعنا بأسماعنا وأبصارنا، ولا تَجعلْ مُصيبتَنا في دينِنا ولا الدّنيا أكبر همّنا، ولا تجَعلها مبلَغَ علمنا، ولا تُسلّط عَلينا من لا يرحَمُنا، ونَجّنا من كُلّ هم وشدةٍ وغَمٍ يا أرحَمَ الرّاحمينَ(6).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) في نسخة «ن»: ديبمهر.

(2) اثبتناها من نسخة «ن».

(3) البقرة 2: 255.

(4) في نسخة «ك »: بذنوب، وأثبتنا ما في نسخة «ن».

(5) سوالف: جمع سالف وهو الماضي. انظر: الصحاح ـ سلف ـ 4: 1377.

(6) رواه العلامة الحلي في العدد القوية: 19: 2 و3 و4 و8، وأورد الدعاء في: 25، ونقله المجلسي في البحار. 157 باختلاف يسير.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد