0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل زيارة الحسين (عليه السلام) في كل شهر.

المؤلف:  السيّد ابن طاووس.

المصدر:  الدروع الواقية.

الجزء والصفحة:  ص 73 ـ 76.

2023-11-06

2371

+

-

20

روينا ذلك بإسنادنا الى جدي أبي جعفر الطوسي، عن الشيخ المفيد محمد بن محمد بن النعمان، عن شيخه أبي القاسم جعفر بن محمد بن قولويه قدس الله جل جلاله أرواحهم، من كتابه الذي سمّاه كامل الزيارات، من نسخة عليها خط جدي أبي جعفر الطوسي، بإسناده الى علي بن ميمون، عن أبي عبد الله (عليه ‌السلام) قال: يا علي، بلغني أنّ قوماً من شيعتنا يمر بأحدهم السنة والسنتان لا يزورون الحسين صلوات الله عليه. قلت: جعلت فداك، انّي أعرف ناساً كثيراً بهذه الصفة. قال: أما والله لحظهم أخطأوا، وعن ثواب الله زاغوا، وعن جوار محمد صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله تباعدوا. قلت: جعلت فداك، في كم الزيارة؟ قال: يا علي، إن قدرت أن تزوره (في) (1) كل شهر فافعل» (2) ثم ذكر تمام الخبر فضلاً عظيماً.

وروينا ذلك بإسنادنا الى جعفر بن قولويه رحمه ‌الله، من كتابه المشار اليه بإسناده الى صفوان بن مهران، عن أبي عبد الله عليه‌ السلام ـ في حديث طويل ـ قلت: فمن يأتيه زائراً ثم ينصرف متى يعود اليه؟ وفي كم يؤتى؟ وكم يسع الناس تركه؟ قال: «لا يسع أكثر من شهر» ثم ذكر تمام الخبر.

وروينا بإسنادنا أيضاً الى جعفر بن قولويه رضي ‌الله‌ عنه، بإسناده الى صفوان الجمّال قال: سألت أبا عبد الله عليه‌ السلام ونحن في طريق المدينة نريد مكة، فقلت له: يابن رسول الله، ما لي أراك كئيباً حزيناً منكسراً؟ فقال: لو تسمع ما أسمع لشغلك عن مسألتي. قلت: وما الذي تسمع؟ قال: ابتهال الملائكة الى الله على قتلة أمير المؤمنين وقتلة الحسين، ونوح الجن عليهما، وبكاء الملائكة الذين حوله وشدة حزنهم، فمن يتهنّأ مع هذا بطعام أو شراب أو نوم. قلت: فمن يأتيه زائراً ثم ينصرف، متى يعود اليه؟ وفي كم يؤتى؟ وفي كم يسع الناس تركه؟ قال: أمّا القريب فلا أقل من شهر، وأمّا البعيد الدار ففي كل ثلاث سنين، [فما جاز الثلاث سنين] (3) فقد عقّ رسول الله صلى‌ الله‌ عليه ‌وآله وقطع رحمه الا من علّة. ولو علم زائر الحسين ما يدخل على رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله، وما يصل اليه من الفرح، والى أمير المؤمنين، والى فاطمة والأئمة والشهداء منّا أهل البيت، وما ينقلب به من دعائهم له، وما له في ذلك من الثواب في العاجل والآجل، والمدخور له عند الله، لأحب أن تكون ثم داره ما بقي. وانّ زائره ليخرج من رحله فما يقع فيه على شيء الا دعا له، فاذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب، وما تبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئاً، فينصرف وما عليه من ذنب، وقد رفع له من الدرجات ما لا يناله المتشحط بدمه في سبيل الله، ويوكل به ملك، يقوم مقامه يستغفر له حتى يرجع الى (الزيارة) (4)، أو تمضي ثلاث سنين، أو يموت» وذكر الحديث بطوله (5).

أقول: فأمّا حديث: من كان يزوره في كل شهر وتأخر فعوتب على تأخره (فإنّنا) (6) رويناه بإسنادنا الى محمد بن أحمد بن داود القمي، من كتاب الزيارات تصنيفه، رويناه بإسناده الى محمد بن داود بن عقبة قال: كان لنا جار يعرف بعلي بن محمد قال: كنت أزور الحسين عليه ‌السلام في كل شهر، قال: ثم علت سنّي وضعف جسمي وانقطعت عنه مدة، ثم وقع اليّ أنّها آخر سني عمري، فحملت على نفسي وخرجت ماشياً، فوصلت في أيام، فسلّمت وصليت ركعتي الزيارة ونمت، فرأيت الحسين صلوات الله عليه قد خرج من القبر. فقال لي: يا علي، لم جفوتني وكنت بي برّاً؟ فقلت: يا سيدي، ضعف جسمي وقصرت خطاي، ووقع لي أنّها آخر سني عمري فأتيتك في أيام، وقد روي عنك شيء أحب أن أسمعه منك. فقال: قل، قال: قلت: روي عنك: "من زارني في حياته زرته بعد وفاته". قال: نعم. قلت: فأروه عنك؟ قال: نعم اروِ عنّي: مَن زارني في حياته زرته بعد وفاته، وان وجدته في النار أخرجته (7).

 قال أبو القاسم: هذا معنى الحكاية.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) اثبتناها من المصدر.

(2) كامل الزيارات: 295 / 11، وكذا رواه الشيخ المفيد في مزاره: 194 / 7، والشيخ الطوسي في التهذيب 6: 45 / 97.

(3) أثبتناها من المصدر.

(4) في نسخة «ك»: الزائدة، وأثبتنا ما في نسخة «ن» وكامل الزيارات.

(5) رواه ابن قولويه في كامل الزيارات: 297 / 17.

(6) في نسخة «ك»: فائتاً، وأثبتنا ما في نسخة «ن».

(7) كتاب الزيارات: مخطوط.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد