0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

تفضيل صوم بعض الأيّام الثلاثة في كلّ شهر.

المؤلف:  السيّد ابن طاووس.

المصدر:  الدروع الواقية.

الجزء والصفحة:  ص 62 ـ 63.

2023-11-03

2150

+

-

20

وجدنا [في] نوادر جعفر بن مالك الفزاري، ورويناه بإسنادنا الى أبي محمد هارون بن موسى قال: حدثنا أبو علي بن همام، عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري، عن أحمد بن ميثم، عن زياد القندي، عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله عليه‌السلام قال: إذا كان أول الشهر خميسين فصوم آخرهما أفضل، وإذا كان وسط الشهر أربعاءين فصوم آخرهما أفضل (1).

أقول: لعلّ المراد بذلك أنّ من فاته صوم الخميس الاول أو الأربعاء الاول، فإنّ صوم الاخر منهما أفضل من تركهما؛ لأنّه لولا هذا الحديث كان يعتقد الانسان أنّه إذا فاته الاول منهما ترك صوم الاخر منهما، أو لغير ذلك من التأويل.

أقول: وأمّا اتفاق خميسين في آخره، فإنّنا رويناه بإسنادنا الى أبي جعفر ابن بابويه رحمه ‌الله من كتاب من لا يحضره الفقيه، قال: وروي: أنّه سئل العالم عليه ‌السلام عن خميسين يتفقان في آخر العشر. فقال: صُم الاول منهما فلعلّك لا تلحق الثاني(2).

أقول: هذان الحديثان يحتمل أنّهما لا يتنافيان، بل لكل واحد منهما معنى غير الاخر، وذلك أنّه إذا كان يوم الثلاثين من الشهر يوم الخميس، وقبله خميس آخر في العشر، فينبغي صوم الخميس الاول منهما، لجواز أن يهل الشهر ناقصاً فيذهب منه صوم يوم الخميس الثلاثين، وإذا كان يوم الخميس الأخير يوم تاسع وعشرين من الشهر، وقبله خميس آخر في العشر الاخير، فإنّ الأفضل ههنا صوم الخميس التاسع عشرين [من] الشهر؛ لأنّه على يقين أنّه ما يخاف فواته.

 

 

 

__________________

(1) نقله المجلسي في البحار 97: 105 / 41.

(2) الفقيه 2: 51 / 223، ونقله المجلسي في البحار 97: 105 / ذيل الحديث 41.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد