0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح الدعاء (الثامن والعشرون) من الصحيفة السجّاديّة.

المؤلف:  السيّد محمد باقر الداماد.

المصدر:  شرح الصحيفة السجّاديّة الكاملة.

الجزء والصفحة:  ص 271 ـ 274.

2023-10-18

2089

+

-

20

وكان من دعائه (عليه السلام) متفزّعاً إلى الله (عز وجل):

اللَهُمَّ إنِّي أَخْلَصْتُ بِانْقِطَاعِي إلَيْكَ، وَأَقْبَلْتُ بِكُلِّي عَلَيْـكَ، وَصَـرَفْتُ وَجْهِي عَمَّنْ يَحْتَاجُ إلَى رِفْدِكَ، وَقَلَبْتُ مَسْأَلَتِي عَمَّنْ لَمْ يَسْتَغْنِ عَنْ فَضْلِكَ، وَرَأَيْتُ أَنَّ طَلَبَ الْمُحْتَاجِ إلَى الْمُحْتَاجِ سَفَهٌ مِنْ رَأيِهِ، وَضَلَّةٌ مِنْ عَقْلِهِ، فَكَمْ قَدْ رَأَيْتُ يَـا إلهِيْ مِنْ أُناس طَلَبُوا الْعِزَّ بِغَيْرِكَ فَذَلُّوا، وَرَامُوا الثَّرْوَةَ مِنْ سِوَاكَ فَافْتَقَرُوا، وَحَاوَلُوا الارْتِفَاعَ فَاتَّضَعُوا، فَصحَّ بِمُعَايَنَةِ أَمْثَالِهِمْ حَازِمٌ وَفَّقَهُ اعْتِبَارُهُ، وَأَرْشَدَهُ إلَى طَرِيقِ صَوَابِهِ بِاخْتِبَارِهِ، فَأَنْتَ يَا مَوْلايَ دُونَ كُلِّ مَسْؤُول مَوْضِعُ مَسْأَلَتِي، وَدُونَ كُلِّ مَطْلُوب إلَيْهِ وَلِيُّ حَاجَتِي، أَنْتَ الْمَخْصُوصُ قَبْلَ كُلِّ مَدْعُوٍّ بِدَعْوَتِي، لاَ يَشْرَكُكَ أَحَدٌ فِي رَجَائِي، وَلاَ يَتَّفِقُ (1) أَحَدٌ مَعَكَ فِي دُعَائِي، وَلاَ يَنْظِمُهُ وَإيَّاكَ نِدَائِي، لَكَ يَا إلهِي وَحْدَانِيَّةُ الْعَدَدِ (2) وَمَلَكَةُ الْقُدْرَةِ الصَّمَدِ، وَفَضِيلَةُ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ، وَدَرَجَةُ الْعُلُوِّ وَالرِّفْعَةِ، وَمَنْ سِوَاكَ مَرْحُومٌ فِي عُمْرِهِ، مَغْلُوبٌ عَلَى أَمْرِهِ، مَقْهُورٌ عَلَى شَأنِهِ، مُخْتَلِفُ الْحَالاَتِ، مُتَنَقِّلٌ فِي الصِّفَاتِ، فَتَعَالَيْتَ عَنِ الأشْبَاهِ وَالاضْـدَادِ وَتَكَبَّـرْتَ عَنِ الأمْثَـالِ وَالأنْدَادِ، فَسُبْحَانَكَ لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ (3).

 

 (1) قوله عليه السلام: ولا يفق أحد

من الوفق بمعنى الموافقة بين الشيئين.

قال صاحب الكشّاف في أساس البلاغة: وفق الأمر يفق كان صواباً موافقاً للمراد، ووفقت أمرك صادفته موافقاً لإرادتك (1).

وقال الفيروزآبادي في القاموس: وفقت أمرك تفق كرشدت صادفته موافقاً (2).

 

(2) قوله عليه السلام: لك يا إلهي وحدانيّة العدد

إمّا معناه إثبات الوحدة العدديّة لذات (3) القيّوميّة الواحدة الحقّة في الحقيقة الوجوبيّة وبحسبها، أي: لا قيّوم واجب الذات إلّا أنت، لا بالقياس إلى أعداد الوجود وآحاد الموجودات، حتّى يلزم استصحاح أن يطلق على وحدته الحقّة وأحديّته المحضة جلّ سلطانه الوحدة العدديّة، فيقال: إنّه سبحانه واحد، إمّا من آحاد نظام الوجود اثنان، وأنّه اثنين من اثانين الموجودات ثلاثة، وأنّه وثلاثة ما أربعة إلى غير ذلك.

وأمّا مغزاه إفادة أنّ الوحدة العدديّة، ظلّ لوحدته الحقّة الصرفة القيّوميّة ومجعولة لجاعليّته المطلقة وفعّاليّته الإبداعيّة، فسبيل اللام في قوله (عليه السلام): «لك» سبيلها في قوله عزّ كبرياؤه: {لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ} [البقرة: 255].

وبالجملة قوله (عليه السلام): «لك يا إلهي وحدانيّة العدد» ليس على موافقة (4) ما قد تواتر وتكرّر في أحاديثهم صلوات الله عليهم، واستبان بالبرهان في علم ما فوق الطبيعة من تنزيه أحديّته الحقّة الوجوبيّة تقدّست أسماؤه عن الوحدة العدديّة التي تكرّرها حقيقة العدد ومعروضها هويّات آحاد عالم الإمكان.

وقد اقترّ في مقارّه أنّ شيئاً ممّا في عوالم الإمكان لا يصحّ أن يوصف بالوحدة الحقيقيّة، بل إنّما الممكن بالذات قصاراة الوحدة العدديّة التي هل ظلّ الوحدة الحقيقيّة، ومرجعها في الحقيقة إلى اتّحاد مّا وتأحّد مّا. ومن تشوّق إلى بسط الكلام هناك، فليراجع تقويم الإيمان والرواشح السماويّة.

 

(3) قوله عليه السلام في آخر الدعاء: فسبحانك لا إله إلّا أنت

في «خ» زيادة وهي: تعاليت علوّاً كبيراً وأنت أرحم الراحمين.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. أساس البلاغة: 684.

2. القاموس: 3 / 290.

3. في «س»: لذاته.

4. في «س» و «ط»: مدافعة.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد