أمر واحد له تداعيات عديدة
المؤلف:
وليام تي فولمان
المصدر:
وداعاً نظرية مركزية الأرض
الجزء والصفحة:
ص64–65
2023-09-10
1282
من هنا فإنه عندما ألف كوبرنيكوس كتاب «عن دورات الأجرام السماوية»، كنا لا نزال تائهين في زمن يصفه هو، في مقدمة الكتاب الأول، بأنه «لا يمكن تحديد مسارات الكواكب ودورة النجوم عن طريق حسابات دقيقة واختزالها في معرفة مثالية»، نختلف فيه على كم المؤجلات وأفلاك التدوير عندما كانت لا تزال حتى مدة العام الواحد غير معلومة. كان هدف كتاب «عن دورات الأجرام السماوية» في معظمه هو إظهار البساطة الفائقة لمبدأ مركزية الشمس في تحديد كل تلك الأمور، ألم يعجز بطليموس والجداول الألفونسية عن حلها؟ إن كوبرنيكوس الساخط يستحضر شفرة أوكام: «علينا أن نتبع حكمة الطبيعة، التي، في حرص منها على ألا تنتج أي شيء زائد عن الحاجة أو لا طائل من ورائه، تحبذ في أغلب الأحوال أن تجعل للشيء الواحد العديد من التداعيات.»
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في تاريخ وعلماء علم الفلك
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة