0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (ما هْكذا الظَنُّ بِكَ، وَلا اُخْبِرْنا بِفَضْلِكَ عَنْكَ يا كَريمُ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 152 ـ 154.

2023-08-05

3330

+

-

20

كلمة (ما) نافية، و (هكذا) كناية عن مقدار الشيء وعدّته.

نقل كلام ابن هشام في بيان لفظ (كذا):

قال ابن هشام: «ويرد «كذا» علىٰ ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تكون كلمتين باقيتين علىٰ أصلهما، وهما كاف التشبيه و «ذا» الإشارة، كما تقول: رأيت زيداً فاضلاً ورأيت عمراً كذا.

الثاني: أن تكون كلمة واحدة مركّبة من كلمتين، يكنّى بهما عن غير عدد، كما جاء في الحديث: (يقال للعبد يوم القيامة: أتذكر يوم كذا وكذا فعلت كذا وكذا).

الثالث: أن تكون كلمة واحدة مكنّياً بها عن العدد، فتوافق «كأيّن» في أربعة أمور: التركيب، والبناء، والإبهام، والافتقار إلىٰ التمييز.

وتخالفها في ثلاثة:

أحدها: أنّها ليس لها صدر الكلام.

الثاني: أنّ مميّزها واجب النصب، فلا يجوز جرّه بـ (من) اتفاقاً، ولا بالإضافة، خلافاً للكوفيين.

الثالث: لا تستعمل غالباً إلّا معطوفاً عليها» (1) انتهى.

وهاهنا من الوجه الثاني، ولكنّها مركّبة من كلمات ثلاث، هي: «هاء» التنبيه، و«كاف» التشبيه، و «ذا» الإشارة، مجرّدة عن معانيها، وصيرورتها كلمة واحدة كنّي بها عن غير العدد.

معنى الظن:

الظن يأتي لمعانٍ أربعة كما في المجمع (2).

منها معنيان متضادان:

أحدهما: الشكّ.

والآخر: اليقين الذي لا شكّ فيه.

فمن موارد اليقين قوله تعالى: {وَأَنَّا ظَنَنَّا أَن لَّن نُّعْجِزَ اللَّـهَ فِي الْأَرْضِ} ومعناه: علمنا وأيقنا.

ومنها معنيان ليسا بمتضادين:

أحدهما: الكذب.

والآخر: التهمة.

والذي أريد هنا هو المعنى المصطلح، وهو الطرف الراجح من طرفي الاعتقاد، أي الذي بمعنى الحسبان، كما هو المراد في الحديث القدسي: (أنا عند حسن ظنّ عبدي المؤمن) (3).

وفي الأخبار: (أحسن ظنّك ببارئك) (4).

وقيل: فليحسن العبد ظنّه بربّه.

وقوله: (ولا اُخبرنا) أي ولا هكذا اُخبرنا، مجهول المتكلّم من الماضي من الإخبار، يريد أنَّ الذي أخبرنا بفضلك عنك عن نبيك بعكس ذلك، وهو قوله تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}

وإنّه غافر الخطيئات، ماحي السيئات، معطي المثالات، رافع الدرجات، قاضي الحاجات، واهب العطيات، غفور رحيم، ذو الفضل العميم، ذو العرش العظيم، حكيم قديم حليم كريم، عطوف رؤوف، وأمثال ذلك.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) حكاه عنه العلّامة الطريحي في: «مجمع البحرين» ج 1، ص 357.

(2) «مجمع البحرين» ج 6، ص 279.

(3) «بحار الأنوار» ج 67، ص 366، 385، 390.

(4) «بحار الأنوار» ج 11، ص 263، وفيه: «بربك» بدل: «ببارئك».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد