0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (وَبَعْدَ مَا انْطَوىٰ عَليهِ قَلْبي مِنْ مَعْرِفِتكَ وَلَهجِ بِهِ لِسانِي مِنْ ذَكْرِكَ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 144 ـ 145.

2023-08-03

2020

+

-

20

الانطواء: الاندماج والاجتماع، وكلمة (مِن) بيان لـ (ما).

القلب والروح والنفس الناطقة واحدة عند الحكماء، ولكن فرّق بينها العرفاء والأطباء.

فقال الأطباء: الروح هو البخار اللطيف المتولد في القلب الصنوبري، القابل لقوّة الحياة والحسّ والحركة.

كما يسمى هذا البخار عند العرفاء بالنفس، وما يتوسّط بين المدرك للكلّيات والمدرك للجزئيات بالقلب، فهو عند العرفاء (1) جوهر نوراني مجرّد يتوسط بين الوحر ـ بالمعنى الأول ـ والنفس، ولكنّ باطنه الروح، ومركبه وظاهره المتوسط بينه وبين الجسد: النفس.

وفي آية النور في قوله تعالى: {اللَّـهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرْقِيَّةٍ وَلَا غَرْبِيَّةٍ}، وقد مثّل القلب بالزجاجة وبالكوكب الدريّ، والروح بالمصباح، والنفس بالشجرة الزيتونة، فإنّها لا من شرق عالم الأرواح ولا من غرب عالم الأجساد، بل هي متوسّطة بينهما ومشتملة عليهما.

فإنّ النفس ـ كما مرّ ـ جسمانيّة الحدوث، روحانيّة البقاء، ظاهرها هو البدن وقواه ومشاعره، وباطنها هو العقل الفعّال وقدرة الله تعالى.

ويمكن أن يراد بالانطواء: الانفطار.

أي بعدما انفطر عليه قلبي، إذ القلوب مفطورة ومجبولة علىٰ المعرفة ولو إجمالاً، كما قال عليه‌السلام: (رأيت العقل عقلين: فمطبوع ومسموع) (2).

وقال صلى ‌الله ‌عليه‌ وآله: (ما من مولود إلّا يولد علىٰ الفطرة، فأبواه ينصّرانه ويهوّدانه ويمجّسانه) (3).

والمعرفة أعمّ من العلم، إذ هي تطلق علىٰ إدراك الجزئيات أيضاً، بخلاف العلم، فإنّه لا يقال إذا أدرك أحد جزئياً: هو عالم به، بل يقال: عارف به.

 

(وَلَهجِ بِهِ لِسانِي مِنْ ذَكْرِكَ):

كلمة (من) بيانيّة، والجملة معطوفة علىٰ ما قبلها، أي وبعد ما لهج به لساني من ذكرك.

واللهجة: النطق، ومنه في وصف على (عليه ‌السلام) قال (صلى ‌الله ‌عليه وآله): (عليّ أصدق الناس لهجةً). وقال (صلى ‌الله‌ عليه وآله): (ما من ذي لهجة أصدق من أبي ذر) (4).

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر «شرح الأسماء» ص 212.

(2) «بحار الأنوار» ج 1، ص 218، ح 44؛ ج 75، ص 80، ح 64، وفيه: «العلم علمان ...».

(3) «بحار الأنوار» ج 3، ص 281، ح 22، باختلاف يسير.

(4) «بحار الأنوار» ج 22 ، ص 405 ، 406.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد