0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني وَرِقَّةَ جِلْدِي وَدِقَّة عَظمِي).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 137 ـ 138.

2023-08-02

2503

+

-

20

(يا رَبِّ ارْحَمْ ضَعْفَ بَدَني):

لأنّك وصفت خلقة الإنسان بالضعف في كتابك، وقلت: {وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا}؛ إذ بدن الإنسان مركّب من لطائف العناصر وصفوتها، لا يطيق الشدائد والمشقّات.

 

(وَرِقَّةَ جِلْدِي):

الذي هو أرقّ وألطف من الحرير.

الرقيق: خلاف الثخين والغليظ، ومنه الثياب الرقاق.

جلد الإنسان قشرة، كما أنَّ لحمه وعظمه لبة في بدنه.

 

(وَدِقَّة عظمي):

الدقيق: خلاف الجليل والعظيم، كما في الحديث: (إنّ الله استولى علىٰ ما دقّ وجلّ) (1).

العَظْم ـ علىٰ وزن «سهم» ـ: قصب الحيوان الذي عليه اللحم، وقد يطلق على العضو مطلقاً سواءً كان عظماً أو غيره، كما في الحديث: (سجد علىٰ سبعة أعظم) (2) أي سبعة أعضاء، وهي المساجد السبعة من الجبهة والكفّين والركبتين والإبهامين.

ثمّ إنه خلقة العظام في بدن الحيوان والإنسان بمنزلة الجبال التي خلقها الله تعالى في بدن الإنسان الكبير، وعددها في الإنسان ـ كما قيل ـ ثمانية وأربعون ومائتان ...

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «بحار الأنوار» ج 4، ص 181.

(2) «الاستبصار» ج 1، ص 329، ح 1232، وفيه: «السجود»، بدل: «يسجد».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد