0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (وَحَبَسَني عَنْ نَفعي بُعْدُ آمالي، وَخَدَعَتْني الدُّنْيا بِغرُورِها).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 110 ـ 111.

2023-07-29

2441

+

-

20

حبسني: أي وقفني ومنعني.

الآمال: جمع «الأمل» وهو الرجاء، ضد اليأس.

وفي الحديث: (لطول الأمل ينسي الآخرة) (1).

يريد أنَّ طول آمالي في أسباب الدنيا وحبّها منعني عن منافعي التي هي ما تيسر بها لذائذ الآخرة، من لقائه تعالى والوصول إلىٰ الجنات الثلاث، من جنّة الذات، وجنّة الصفات، وجنّة الأفعال، التي وعد المتّقون بها، كما قال الله تعالى: {مَّثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ}.

فهذا الأبيات والآيات والأخبار الكثيرة في هذا الباب، والدعوات المأثورة عن أهل البيت عليه‌السلام، تدلّ علىٰ تجسّم الأعمال الذي أطبق عليه الإمامية والحكماء والمحقّقون من أهل الكلام، ولسنا الآن في ذلك المقام.

الخدعة: المكر والاحتيال، ويجيء بمعنى الفساد، كما هو المتعارف عند العرب.

وفي الحديث: سئل رسول الله صلى ‌الله‌ عليه وآله: فيمَ النجاةُ غداً؟ قال صلى ‌الله‌ عليه وآله: (النجاة أن لا تخادعوا الله فيخدعكم، فإنّه مَن يخادع الله يخدعه). فقيل له: فكيف يخادع الله؟ قال: (يعمل ما أمر به الله ثم يريد به غيره، فاتقوا الرياء، فإنّه شرك بالله، إنّ المرائي يُدعى يوم القيامة بأربعة أسماء: يا كافر يا فاجر يا غادر يا خاسر، حبط عملك وبطل أجرك، ولا خَلاق لك اليوم، فالتمس أجرك ممّن كنت تعمل له) (2).

وفيه أيضاً: (هيهات، لا يخدع الله عن جنّته) (3).

الغرور: تسويل الباطل وتزيينه، وإسناد الخداع إلىٰ الدنيا ليس بالحقيقة، بل علىٰ سبيل المجاز في الإسناد، كما يقول الجاهل: أنبت الربيع البقل، إنّما الدنيا وأسبابها أسباب الخداع وآلاته، وشبكات الفخ وأدواته وحبائله، فإنَّ فاعل التشويل والخدع إمّا النفس، كما قال الله تعالى: {بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ} وإمّا الشيطان وجنوده.

كما أنّ النفس المصولة من جند الشيطان إن سوّلت الدنيا وأسبابها، ومن جند العقل إن سوّلت العقبى وطاعاتها وما يحصّل به الآخرة...

 

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «بحار الأنوار» ج 2، ص 106، ح 2.

(2) «بحار الأنوار» ج 81، ص 227.

(3) «نهج البلاغة» الخطبة: 129؛ «بحار الأنوار» ج 34، ص 89.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد