0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (لَا إلهَ إلّا أنَتَ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 99.

2023-07-27

1319

+

-

20

(لَا إلهَ إلّا أنَتَ) أي لا معبود إلّا أنت؛ إذ لكلّ موجود نصيب من المعبودية، من حيث الاحتياج إليه في نظام العالم، وإن كان معبوديته أيضاً باعتبار وجه الله الذي هو في كلّ شيء. وفي الحقيقة ليس سوى ذاته ووجهه تعالى مألوه، وموصوف بأنّه محتاج إليه ومن أسمائه (يا من لا يعبد إلّا إيّاه) (1).

والحال أنّ المعبودات الباطلة كثيرة: من الأصنام والأحجار والأشجار، والكواكب والنيران، والصور والطيور، حتّىٰ الكلاب والقطط، والدراهم والدنانير، والنساء والبنات والبنين، والخيول والبغال والحمير. وبالجملة، أكثر الأشياء أو جميعها بوجه.

فمعنى هذا الاسم الشريف: أنّه وإن عبد القاصرون والكافرون كلٌّ معبوداً خاصاً، بزعمهم الباطل واعتقادهم الكاسد الراجل، ولكن في الحقيقة ما عبدوا إلّا وجهه الكريم، وفيضه القديم العميم، الذي أشار إليه في القرآن الحكيم: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّـهِ إِنَّ اللَّـهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}، وما خلا وجهه تعالى داثر زائل وفاسد باطل.

قال لبيد:

ألَا كل شيءٍ ما خلا الله باطل *** وكل نعيم لا محالة زائل (2)

ولذا قال الله تعالى: {أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَا بَنِي آدَمَ أَن لَّا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ * وَأَنِ اعْبُدُونِي هَـٰذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ}.

أي أمعنوا أنظاركم حتىٰ تعرفوني أولاً، ثم اعبدوني، ولا توقعوا أنفسكم بسبب عدم معرفتي في عبادة الشياطين، {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}.

فالعارف الناقد البصير وإن احتاج إلىٰ الأشياء ما دام في هذا العالم، ولكنّه يعلم أنّ المحتاج إليه في الجميع وللجميع واحد.

بل هو يعلم أيضاً أنّه في وجوده وصفاته وحوله وقوّته يفتقر إليه تعالى، وهو عبده الذي لا يملك شيئاً من الوجود وتوابعه، العبد وما في يده كان لمولاه.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «المصباح» للكفعمي، ص 339.

(2) انظر «مجمع البحرين» ج 3، ص 140.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد