0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (وَخَفِيَ مَكْرُكَ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 94 ـ 95.

2023-07-26

1791

+

-

20

الخفية: الاستتار، خفي مكره: أي استتر.

المكر من الخَلق: خدعة وخبّ، ومن الله: مجازاة، كما قال الله تعالى: {وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّـهُ وَاللَّـهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}

وقيل: مكره تعالى: استدراج العبد الماكر من حيث لا يعلم.

وقيل: مكره: إرداف النعم مع المخالفة، وإبقاء الحال مع سوء الأدب، وإظهار خوارق العادات التي من قبيل الاستدراجات (1).

وقيل: إنَّ المكر والغضب والحياء والخدعة والتردّد وسائر صفات المخلوقين إذا اُسندت إليه تعالى يراد منها الغايات لا المبادئ، مثلاً قوله تعالى في الحديث القدسي:

(ما تردّدت في شيء أنا فاعله كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن، إنّني لاُحبُّ لقاءه ويكره الموت فأصرفه عنه) (2).

فالمراد من معنى التردد في هذا الحديث: إزالة كراهة الموت عنه، وهذه الحالة تقدّمها أحوال كثيرة من مرض وهرم وزمانة وفاقة وشدّة بلاء، تهوّن علىٰ العبد مفارقة الدنيا، ويقطع عنها علاقته، حتّىٰ إذا يئس منها تحقّق رجاؤه بما عند الله، فاشتاق إلىٰ دار الكرامة، فأخذ المؤمن عمّا تشبّث به من أسباب الدنيا وحبّها شيئاً فشيئاً بالأسباب المذكورة، مضاهي فعل التردد من حيث الصفة، فعبّر تعالى به.

 

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

(1) انظر «شرح الأسماء» ص 220.

(2) «الكافي» ج 2، ص 246، ح 6، «بحار الأنوار» ج 64، ص 65 ـ 66.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد