0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (وَعَلَا مَكَانُكَ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 92 ـ 94.

2023-07-26

1554

+

-

20

(علا مكانك) أي ارتفع، يقال: فلان مُكّن عند السلطان، أي عظم وارتفع عنده.

ومكانه تعالى عرشه بجميع إطلاقاته ومعانيه، إذ قد مرّ أنَّ للعرش إطلاقاتٍ أربعاً: علمه المحيط، وفيضه المقدّس، والعقل الأوّل، والفلك الأقصى.

وفي الأخبار: (أنّ قلب المؤمن عرش الرحمن) (1).

فالمؤمن الحقيقي الذي ورد في حقّه أنّه أعزّ من الكبريت الأحمر، إذا وسع قلبه بحيث اتّحد بأحد معاني العرش وانطبق عليه يصير عرش الله.

وفي الخبر أيضاً: (قلب المؤمن بين إصبعين من أصابع الرحمن، يقلّبه كيف يشاء) (2).

 

مراتب الإيمان والمعرفة:

وإنّما قلنا: المؤمن الموصوف بكذا صار قلبه كذا، إذ للإيمان مراتب أربعة: من الايمان التقليدي، والإيمان البرهاني، والعياني، والتحققين الذي هو حقّ الإيمان حقيقته، وأخير درجاته ونهاية مقاماته.

 

نقل كلام المحقّق الطوسي في مراتب المعرفة:

قال سلطان الحكماء: «اعلم أنَّ مراتب المعرفة مثل مراتب النار مثلاً، وأنّ أدناها مَن سمع أنّ في الوجود شيئاً يعدم كلّ شيء يلاقيه، ويظهر أثره في كلّ شيء يحاذيه، ويسمى ذلك الموجود ناراً. ونظير هذه المرتبة في معرفة الله تعالى معرفة المقلّدين الذين صدّقوا من غير وقوف علىٰ الحجج والبراهين.

وأعلى منها مرتبة، من وصل إليه دخان النار، وعلم أنّه لا بدّ له من مؤثّر، فحكم بذات لها أثر هو الدخان. ونظير هذه المرتبة في معرفة الله معرفة أهل النظر والاستدلال الذين حكموا بالبراهين القاطعة علىٰ وجود الصانع.

وأعلى منها مرتبة، من أحسّ بحرارة النار بسبب مجاورتها، وشاهد الموجودات بنورها، وانتفع بذلك الأثر. ونظير هذه المرتبة في معرفة الله تعالى معرفة المؤمنين المخلصين الذين اطمأنت قلوبهم بالله، وتيقّنوا أنّ الله نور السماوات والأرض كما وصف به نفسه.

وأعلى منها مرتبة، من احترق بالنار بكلّيته وتلاشى فيها بجملته. ونظير هذه المرتبة في معرفة الله تعالى معرفة أهل الشهود والفناء في الله، وهي الدرجة العليا والمرتبة القصوى. رزقنا الله الوصول إليها والوقوف عليها، بمنّه وكرمه» (3) انتهى كلامه.

أقول: في كلام سيد الشهداء عليه ‌السلام: (اعرفوا الله بالله) (4).

 ومعناه: أنّه تارةً يعرف تعالى بأقواله، وتارةً يعرف بآثاره وأفعاله، وتارة يعرف بصفاته، أي بالاتصاف بها، وتارةً يعرف الله بذاته المحيطة. وتلك المعارف بعضها فوق بعض، وهذا بعينه مقصوده من تطبيق مراتب المعرفة بمعرفة النار ومراتبها.

فإن قلت: إنّك قد قصرت الإيمان الحقيقي وحقّ الإيمان بالمرتبة الرابعة، وقلت: إنّها نهاية درجاته وغاية مراتبه، فما تقول في إيمانه تعالى بنفسه، وأحد أسمائه هو (المؤمن)؟ قلنا: قد عرفت أنّ الإيمان التحقيقي لا يتيسّر إلّا للمخلصين الذين أفنوا أنفسهم في الله وبقوا به، فإذا حصل ذلك المقام لأحد ارتفعت الإثنينية من البين، ويسري حكم المفني فيه في الفاني، كما قال أمير المؤمنين عليه‌السلام: (إنَّ لله لأوليائه شراباً إذا شربوا طربوا، وإذا طربوا سكروا، وإذا سكروا طابوا، وإذا طابوا ذابوا، وإذا ذابوا خلصوا، وإذا خلصوا تخلّصوا، وإذا تخلّصوا طلبوا، وإذا طلبوا وجدوا، وإذا وجدوا وصلوا، وإذا وصلوا اتصلوا، وإذا اتصلوا لا فرق بينهم وبين حبيبهم) (5).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «بحار الأنوار» ج 55، ص 39.

(2) «سنن ابن ماجة» ج 1، ص 72، ح 199؛ «بحار الأنوار» ج 67، ص 39 ـ 40.

(3) عنه في «مجمع البحرين» ج 5، ص 97.

(4) «التوحيد» ص 286، ح 3.

(5) انظر «شرح الأسماء» ص 534.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد