0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (اَللَّهُمَّ عَظُمَ سُلْطانَكَ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 91 ـ 92.

2023-07-26

1759

+

-

20

انصرف عن المسألة والاستغفار إلىٰ التوصيف؛ ايماءً إلىٰ أنّه في دعواته ومسألاته ليس مقصوده هو التكدّي والسؤال فقط، بل قصده الحقيقي هو طول المكالمة والمخاطبة مع الحبيب. وفيه قد يلتفت إلىٰ نفسه، فما يرى إلّا الجرائم والآثام، فيطلب منه تعالى المغفرة والرحمة. وقد يلتفت ويستغرق في أوصافه تعالى من الجمال والجلال واللطف والقهر، فيصفه ويعظّمه علىٰ حسب ما يمكنه من ذلك، وعلى قدر تجلّيه تعالى عليه، وإذا حضرته غاية الاستغراق والهيمان لا يقدر علىٰ التكلّم والمخاطبة، فكلَّ لسانه وارتعش أركانه، وتزلزل فرائصه وعظامه. ثمّ «السلطان» قد مرّ أنّه «فُعلان»، يُذكّر ويؤنث، وأنّه بمعنى الحجّة والبرهان، والقوّة والغلبة. فهو تعالى عظيم حجّته وبرهانه، وشديدة قوّته وغلبته. وقد عرفت معاني الكلّ، تأويلاتها وتفسيراتها.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد