0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (اللَّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ سُؤالَ مَنَ اشْتَدَتْ فاقَتُهُ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 89 ـ 90.

2023-07-26

1878

+

-

20

(أسألك) معطوف علىٰ (أسألك) وتكرير لفظ الجلالة للالتذاذ، إذ ذكر الحبيب على الحبيب أحلى وألذّ من العسل المصفى الذي نهره في الجنّة موعود المتّقين، بل أهنأ وأمرأ من الخمر التي هي لذة للشاربين...

الفاقة والخصاصة والإملاق والمسكنة والمتربة، جميعها بمعنًى واحد: هو الافتقار، يقال: فلان اشتدت فاقته، أي بلغت فاقته وحاجته في أمر إلىٰ النهاية، بحيث لا يتصوّر فوقها حاجة وفاقة فيه؛ إذ للاحتياج مراتب مختلفة، بعضها في الشدّة واللزوم فوق بعض؛ لأنَّ احتياج الإنسان إلىٰ طعامه أشدّ وآكد من احتياجه إلىٰ ملح طعامه، واحتياجه إلىٰ الماء أشدّ من احتياجه إلىٰ القصعة والكوة، واحتياج الوجودات إلىٰ مقوّمها وقيّومها أشدُّ وآكد ممن احتياجها إلىٰ نفسها.

ولذا قال الله تعالى: "يَا مُوسَىٰ أنا بدّك اللازم" (1)؛ لأنّه تعالى مقوّم الجميع وقيّومها، والموجودات كلّها روابط محضة وفقراء صرفه {يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّـهِ وَاللَّـهُ هُوَ الْغَنِيُّ}.

وربّما كانت الحاجة في شيء واحد ذات مراتب متفاوتة في الشدّة والضعف، كما إذا احتاج أحد في الليل إلىٰ سراج أنار بيته المظلم ولم يمكنه، ثم يخطر بباله أن ينظر إلىٰ كتاب في مسألة، فحينئذٍ يؤكد احتياجه إلی السراج، ثم يدخل سارق في بيته للسرقة، فاشتدت حاجته إلىٰ السراج حينئذٍ، ثم يقصد السارق قتل صاحب البيت، فالحاجة إلىٰ السراج حينئذٍ بلغت إلىٰ النهاية، ولا يتصوّر فوقها حاجة فيه.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: «شرح الأسماء» ص 463.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد