0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (يا أَوَّلَ الأَوَّلينَ وَيا آخِر الآخِرينَ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 60 ـ 62.

2023-07-18

3102

+

-

20

هاتان الأوليّة والآخريّة ليستا زمانيتين كما يتبادر إلىٰ بعض الأوهام؛ لأنّه تعالى ليس في حدّ من حدود الزمان حتّىٰ يحيط به، وكيف يسع للزمان الذي هو من مبدئه إلىٰ منتهاه كالآن الواحد بالنّسبة إلىٰ مقرَّبي حضرته تعالى، فكيف بجنابه أن يظهر الزمان في سطوح نوره تعالى؟

بل هذه الأوليّة والآخريّة سرمديّتان وذاتيتان؛ إذ وعاء وجوده تعالى هو السرمد، كما أنّ وعاء وجودات العقول والنفوس المفارقة هو الدهر، ووعاء الطبائع السيّالة الممتدة وعوارضها هو الزمان. فهو تعالى (أوّل الأوّلين)؛ إذ منه بدء وجود كل أوّل في السلسلة النزولية، و(آخر الآخرين)؛ إذ إليه ينتهي كلّ آخر في السلسلة الصعوديّة، وليس قبله ولا بعده تعالى شيء، حتّىٰ يكون هو أوّل الأولين وآخر الآخرين.

وفي ابتداء دعاء الاعتصام، قال: (اللهم أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دُونك شيء) (1).

وتحقيق المقام: أنّه تعالى لمّا كان في الاجادة والإفاضة علىٰ أهل مملكته هو المبدأ الأوّل والموجد الأعزّ الأجلّ، ثم فاض منه الجود إلىٰ العقل الأول، ومنه إلىٰ العقل الثاني، ثم منه إلىٰ الثالث حتىٰ العاشر، ثم منه إلىٰ أهل هذا العالم، فهؤلاء العقول هم الأولون بعد الحقّ الأوّل تعالى، ووسائط جوده بالنسبة إلينا في [ النزول ] (2)، فهو (أول الأوّلين)، وكذلك في الصعود: {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}  من البشرية إلىٰ الملكية، ومنها إلىٰ العقل الفعّال، ثم إلىٰ العقول الاُخر، حتّىٰ العقل الأول، ومنه إلىٰ الفناء في الحضرة الواحدية، فهو تعالى (آخر الآخرين).

أو بطريق آخر نقول: ثمَّ فاض منه تعالى الجود إلى العقل، ومنه إلىٰ النفس، ومنها إلىٰ المثال، ومنه إلىٰ الأفلاك، ومنها إلىٰ عالمنا: العناصر الهيولاني.

أو نقول: ثمّ فاض إلىٰ الجبروت، ثم إلىٰ الملكوت بقسميها، ثم إلىٰ الناسوت، وتلك العوالم متطابقة.

وكذا نقول في العود إلىٰ الله تعالى ... والذي لا يبلغ الأوهام دركه هو العقل...

أو نقول: هو تعالى أو السلسلة الطولية النزولية، ومبدأ المبادئ: (كان الله ولم يكن معه شيء) (3)، وآخر السلسلة الطولية الصعودية، وغاية الغايات {أَلَا إِلَى اللَّـهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ} و{إِنَّا لِلَّـهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} هذا ما عندي لأوّليته تعالى وآخريّته طولاً.

وأمّا عرضاً، فتقول: هو تعالى أوّل الأنبياء والمرسلين، وما خلق من نوع الآدميين في الأدوار والأكوار؛ إذ العلّة واجدة لكمال المعلول، وهؤلاء معاليل الله تعالى، فهو أوّل الأولين وآخر الآخرين؛ لأنّ إليه تعالى تنتهي سلسلة الأنبياء والأولياء والكمّلين، عليهم سلام الله أجمعين.

ثم لمّا سأل السائل عن الله تعالى، ووصف طائفة من أسمائه الحسنىٰ وصفاته العليا، استشعر بجماله وجلاله، وتحيّر في عظمته تعالى وكماله، فبهر في عقله والتفت إلى ذنوبه وآثامه، فارتعش من خوفه تعالى فرائصه وعظامه، فرفع يديه ملحّاً وفزعاً إليه...

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) «مصباح المتهجّد» ص 487.

(2) في المخطوط «الزوال».

(3) «جامع الأسرار» ص 56.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد