0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (وَبِعلْمِكَ الَّذي أحاطَ بِكُلِّ شَيءٍ).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 49 ـ 52.

2023-07-18

1364

+

-

20

المراد: علمه الذاتي الذي أحاط بعلمه الفعلي، وهو أحاط بجميع الأشياء {أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا} [الطلاق: 12] وقدرة {وَمَا يَعْزُبُ عَنْ رَبِّكَ مِنْ مِثْقَالِ ذَرَّةٍ} [يونس: 61] {وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ} [البقرة: 255] ومن يشاء من عباده.

تحقيق معنى العلم وأنَّ أي قسم منه لائق به تعالى:

العلم: ما به ينكشف الشيء لدى العالم، فهو إمّا بحصول صورة الشيء في الذهن، أو بحضور ذلك الشيء لدى المجرّد.

بتقسيم آخر: العلم فعليّ وانفعالي، والعلم اللائق بجنابه تعالى هو العلم الفعلي الحضوري الذي هو نحو وجود كلّ شيء، وإحاطته محاطية وجودات الأشياء وحضورها لديه تعالى؛ لأنّه لمّا كان تعالى بسيط الحقيقة، محض الوجود وصرفه ـ وصرف الشيء واجد لما هو من سنخ ذلك الشيء، ومجرّد عمّا هو من أجانبه وأباعده، وبعيد الوجود لا يكون إلّا ما هو من سنخ العدم ـ كان كلّ وجود حاضراً له أشدّ من حضوره لنفسه، إذ كما قلنا: نسبة الشيء إلىٰ فاعله بالوجوب، وإلى قابله بالإمكان.

ولا نعني بنفس الأشياء وقابلها إلّا الماهيات التي هي قابلة للوجودات الخاصة، فكما لا يشذّ عن حيطة وجوده تعالى وجود، كذلك لا يعزب عن حيطة علمه مثقال ذرّة.

قال الحكماء: إنَّ الله تعالى ظاهر بذاته لذاته، لكون ذاته بريئاً من جميع الحيثيّات، ومجرّداً عن كلّ الأحياز والجهات والأوقات، وكلّ مجرّد عالم بذاته، وذاته علّة لجميع ما سواه، والعلم بالعلّة يستلزم العلم بالمعلول.

قال المعلم الثاني: الأوّل تعالى هو الغني المغني الذي ينال الكلّ من ذاته (1).

فكما أنّ بوجود واحد مُظهر لجميع الموجودات بنحو البساطة، كذلك بعلم واحد يعلم جميع المعلومات، فكأن ذاته تعالى كالصورة العلمية التي بها ينكشف ذو الصورة الخاصة، إلّا إنّ ذاته تعالى بذاته ما به ينكشف جميع الأشياء، لا بصورة حاصلة زائدة.

وها هنا كلام ينبغي أن يذكر، وهو قول المتكلّمين: إنَّ العلم أعمّ من القدرة؛ لتعلّقه بالممتنعات دون القدرة؛ لأنّ المقدور لابدّ أن يكون ممكناً. ومعنى قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 20] أي كلّ شيء ممكن مستقيم قدير.

أقول: قال الحكماء: لا وجه لقولهم هذا؛ إذ الممتنع من حيث حقيقته التي هي عين اللاشيئية كما أنّه ليس مقدوراً كذلك ليس معلوماً، كيف والمعدوم المطلق لا [يخبر] (2) عنه، ومن حيث وجوده في نشأة الأذهان عالية كانت أو سافلة كما هو معلوم كذلك هو مقدور.

فإن قيل: علمه تعالى يتعلّق بذاته، وذاته معلومة له تعالى بخلاف قدرته، فكيف الاتحاد للعلم والقدرة؟

قلنا: تعلّق العلم والعالِمية بذاته تعالى ـ كما قالوا ـ معناه: أنّ ذاته عين العلم، لا أنّ ذاته شيء وعلمه بذاته شيء آخر، فكذلك تعلّق القدرة والقادرية معناه أنّه عين القدرة، فالمساواة والاتحاد محقّقة بين مفهومي العلم والقدرة من حيث المصداق والوجود، وكلامنا ليس في اتحاد مفهومي المعلوم والمقدور. فثبت أنّ كلّ ما هو معلوم لله تعالى بلغت إليه قدرته.

ثمّ إنّه ليت شعري بأيّ لسان أصف محاسن العلم ومحامده، وفي أي بيان أذكر شرافته وإنافته: العلم نعم القائد في طريق المشاهدة، ونعم الدليل في سبيل العيان، ولذا قال صلى‌ الله ‌عليه ‌وآله: (اطلبوا العلم من المهد إلىٰ اللّحد) (3)، وقال: (اطلبوا العلم ولو بالصّين) (4)، وقال: (طلب العلم فريضة علىٰ كل مسلم ومسلمة).

العلم ثم العلم حبّذا رصد *** فلتطلبوا من مهدكم إلى اللحد

ولتبتغوا ولو بسفك المهج *** ولتفحصوا ولو بخوض اللجج

وحق علم لهو التوحيد *** وحقّ قبلة هو المجيد

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1.  «فصوص الحكم» للفارابي، ص 59، فص 11.
  2.  في المخطوط «خبر».
  3.  «عوالي اللآلي» ج 4، ص 70، ح 37؛ «بحار الأنوار» ج 1، ص 177.
  4.  «عوالي اللآلي» ج 4، ص 70، ح 36؛ «بحار الأنوار» ج 1، ص 177.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد