0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

شرح (وبِقُوَّتِكَ الَتي قَهَرْتَ بِهَا كُلَّ شَيء).

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  ص 17 ـ 26.

2023-07-11

1706

+

-

20

بيان القوى العشر الظاهرة والباطنة:

المراد بالقوّة: القدرة، لا استعداد الشيء، كالتي هي قسط الهيولى من مطلق الكمال، كما عرفت بأنّها جوهر بالقوّة المحضة، جنسها مضمّن في فصلها، وفصلها مضمّن في جنسها. ولا من سنخ القوى العشر التي أودعها الله تعالى في الإنسان، سبعة منها مدركة للجزئيات، وهي: الواهمة المدركة للمعاني، والحس المشترك، والباصرة، والسامعة، والذائقة، والشامّة، واللامسة. واثنتان منها هما المحرّكة: محرّكة العاملة ومحرّكة الشوقية. وعاشرها: العقل، أي العاقلة، وهي المدركة للكلّيات، وهي منشعبة إلىٰ أربع قوى:

بيان انشعاب العقل إلىٰ أربع قوى:

أحدها: هي القوّة الغريزيّة التي يستعدّ بها الإنسان لإدراك العلوم النظريّة، ويفارق بها البهائم، فكما أنَّ الحياة تهيّئ الجسم للحركات الإراديّة والإدراكات الحسيّة، فكذا القوة الغريزيّة تهيّئ الإنسان للعلوم النظريّة والصناعات الفكريّة.

الثانية: قوّة يحصل بها العلم بأنّ الاثنين مثلاً أكثر من الواحد، والشخص الواحد لا يكون في زمانين ومكانين.

والثالثة: قوّة تحصّل بها العلوم المستفادة من التجارب بمجاري الأحوال.

والرابعة: قوّة بها يعرف الإنسان عواقب الأمور، فيقمع الشهوة الداعية إلىٰ اللذّة العاجلة، ويتحمل المكروه العاجل لسلامة الآجل.

فإذا حصلت تلك القوىٰ سُمّيّ صاحبها: عاقلاً، فالأولى والثانية حاصلة بالطبع، والثالثة والرابعة حاصلة بالاكتساب. وإنّما لا يجوز إطلاق القوة بهذه المعاني علىٰ الله تعالى؛ إذ جميع ذلك استعدادات وإمكانات وانفعالات وإن نعدّها وجودات، فكانت من جملة قدرته الفعلية التي سنفصل لك ونبيّن أن جميعها جهات قادريّته تعالى.

بل القدرة ـ كالعلم ـ ذات مراتب، ومرتبة منها هي الواجبة بذاتها، وهي قدرته الذاتية، ومرتبة منها عين الوجود المنبسط، وهي قدرته الفعلية.

وجميع الأشياء مقدورات لله تعالى بهذه القدرة الفعلية، وانقهارها استهلاكها واضمحلالها تحتها؛ لأنّها بذواتها ليست أشياء علىٰ حيالها، ولهذا ورد عن الشرع الأنور: (لا حول ولا قوّة إلّا بالله العلي العظيم).

وقوله: (وبقوّتك التي قهرت بها كلّ شيء) أي بقوتك الفعلية التي هي تحت قدرتك الذاتية التي قهرت بها جميع المقدورات. والباء في قوله: (بها) سببيّة، أو بمعنى: مع.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد