0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

طريق من القلب إلى الله تعالى.

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  2 ـ 4 (مقدّمة الكتاب).

2023-07-10

1743

+

-

20

بقلم الشيخ مرتضى المطهّري (رحمه الله):

في قلب كلّ أحد طريق لله، وباب توصله إليه، حتّى أكثر البشر شقاء وانحطاطاً وعصياناً، فإنه في ساعات المحن والشدائد حين تضيق بوجهه الدنيا، وتغلق جميع الابواب، وتسد كل الدروب، يهتز كل وجوده ثُمّ يلتجئ إلى الله، وهذه الحالة من الميول الفطرية الطبيعية المودعة في كيان الانسان، ولكن تسترها احياناً حجب المعاصي وركام الذنوب، ولكن في المحن والازمات تتكشف هذه الحجب والستائر، قليلاً، ويتحرك ذلك الميل الفطري ويتدفق.

سُئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن الله تعالى، فقال للسائل: "يا عبد الله هل ركبت سفينة قط؟ قال: بلى، قال: فهل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك؟ قال: بلى، قال: فهل تعلّق قلبك هناك ان شيئاً من الاشياء قادر ان يخلصك من ورطتك؟ قال: بلى، قال (عليه السلام): فذلك الشيء هو الله القادر على الانجاء حيث لا منجٍ وعلى الاغاثة حيث لا مغيث".

أجل لقد عرّفه الامام (عليه السلام) على الله تعالى بواسطة قلبه {وَفِي أَنفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ} هذا الميل والدافع الكامن في فطرة الانسان والذي يدفعه، حين تغلق بوجهه أبواب الدنيا إلى تلك القدرة الغالية القاهرة، التي هي فوق الاسباب والقوى الظاهرية، دليل على وجود هذه القدرة، وإذا لم يكن لهذه القدرة وجود، لم يكن لهذا الميل الفطري وجود أيضاً. وبالطبع هناك فرق بين وجود هذا الميل في الانسان، وبين تعرّف الانسان على ذلك الميل، واهدافه بصورة كاملة. فالميل والرغبة لشرب الحليب، موجود في الطفل منذ ولادته، وحين يجوع، ويلح عليه هذا الاحتياج، يتحرك هذا الميل ويهيج، ويوجه الطفل إلى البحث عن الثدي الذي لم يشاهده ولم يعرفه، ولم يأنس به، وذلك الميل هو الذي يهديه، ويدفعه، ليفتح فمه، ويفحص وإذا لم يعثر على ضالته، فإنه يبكي، والبكاء بنفسه يعني طلب المعونة من الأم، تلك الأم لم يعرفها بعد، ولكن الطفل هل يعرف هدف الميل هذا، وهدف البكاء، ولماذا وجد هذا الميل والدافع فيه، لا يعلم بأنه يملك الجهاز الهضمي، وبأن هذا الجهاز يطالب بالمواد الغذائية. هو لا يريد لماذا يريد ويطالب؟ ولا يعلم بأنّ فلسفة البكاء اخبار الام بحالته، تلك الام التي لم يكن قد عرفها بعد، والتي سيتعرّف عليها بالتدريج، ومن جملة ميولنا ونزعاتنا الانسانية السامية، الرغبة في معرفة الله الميل للدعاء، والالتجاء لله، الذي لم نشاهده تماماً، كذلك الطفل، الذي خرج جديداً للحياة بالنسبة للثدي الذي لم يشاهده ولم يعرفه، والأم التي لم يشاهدها ولم يعرفها. وبطبيعة الحال، لو لم يوجد الثدي والحليب الملائم لذلك الطفل. فإنّ الغريزة لا توجّه الطفل باتجاه ذلك، فهناك علاقة وثيقة بين ذلك الميل وبين الغذاء وكذلك الامر في سائر الميول البشرية، فلم يودع أي ميل عبثاً في وجود الانسان، بل إنّ كلّ الرغبات والميول خلقت، وفق الحاجات، ولأجل اشباع الحاجات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد