0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

روحانيّة الدعاء.

المؤلف:  السيّد عبد الأعلى السبزواري.

المصدر:  شرح دعاء كميل.

الجزء والصفحة:  1 ـ 2 (مقدّمة الكتاب).

2023-07-10

2006

+

-

20

بقلم الشيخ مرتضى المطهّري (رحمه الله):

بغض النظر عن أجر الدعاء وثوابه، أو الاستجابة التي ينشدها فإن الدعاء إذا تجاوز اللسان والألفاظ، وتناغم القلب مع اللسان، واهتزت روح الانسان مع هذا الدعاء، فسوف يشعر الانسان بروحانية مقدسة هائلة، كما لو رأى نفسه غريقاً في أمواج النور، يحس في تلك اللحظات بقداسة الطبيعة الانسانية، ويدرك جيداً كيف كان منحطاً، غبياً، في اللحظات الاخرى التي يشغل نفسه فيها بالأشياء، والهموم الصغيرة، والتافهة، حيث يقلق من أجلها ويتألم، ان الانسان يحس بالذل حين يطلب شيئاً من غير الله، ولكن حين يطلبه من الله فسيشعر بالعزة لذلك كان الدعاء طلباً ومطلوباً، وسيلة وغاية، مقدمة ونتيجة، وأولياء الله لا يتلذذون بشيء كالدعاء، فإنهم يكشفون لدى محبوبهم الحقيقي كل طموحات وآمال قلوبهم، ويهمهم الدعاء نفسه، والطلب والاحتياج، أكثر مما تهمهم مطالبهم، وتحقيق آمالهم، لا يشعرون بالملل والتعب أبداً في تلك اللحظات كما يشير لذلك الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في خطابه لكميل النخعي" :هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشروا روح اليقين، استلانوا ما استوعوه المترفون، وآنسوا بما استوحش منه الجاهلون، وصحبوا الدنيا بأبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى" على العكس من القلوب الموحلة المنغلقة، والمظلمة التي تباعدت عن ذلك المحل الأعلى.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد