0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل تعقيب صلاة الفجر.

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات.

الجزء والصفحة:  ص 37 ـ 40.

2023-06-03

4780

+

-

20

 

قال السيد اليزدي (عليه الرحمة) في العروة الوثقى: ج 1 ص 703: مسألة 21: يستحب في صلاة الصبح أن يجلس بعدها في مصلاه إلى طلوع الشمس مشتغلاً بذكر الله. 

وقد ذكر الشيخ الحر العاملي (رحمه الله تعالى) في وسائل الشيعة: ج 6 ص 458، (باب تأكد استحباب الجلوس بعد الصبح حتى تطلع الشمس) ومن الروايات في ذلك ما يلي: 

روى الشيخ الصدوق (رحمه الله تعالى) في الأمالي: ص 672، بسنده عن عمير بن مأمون العطاري، قال: رأيت الحسن بن علي (عليه ‌السلام) يقعد في مجلسه حين يصلي الفجر حتى تطلع الشمس، وسمعته يقول: سمعت رسول الله (صلى ‌الله ‌عليه ‌وآله‌ وسلم) يقول: من صلّى الفجر ثم جلس في مجلسه يذكر الله (عز وجل) حتّى تطلع الشمس، ستره الله عزّ وجلّ من النار، ستره الله عز وجل من النار، ستره الله عز وجل من النار.

وفي وسائل الشيعة: ج 6 ص 459 ـ 461 ح 3 و6 و11، روي عن إمامنا الصادق (عليه ‌السلام) قال: الجلوس بعد صلاة الغداة في التعقيب والدعاء حتى تطلع الشمس أبلغ في طلب الرزق من الضرب في الأرض.

وعن عبد الله بن أبي يعفور أنّه قال للصادق (عليه‌ السلام): جعلت فداك يقال: ما استنزل الرزق بشيء مثل التعقيب فيما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس؟ فقال (عليه‌ السلام): أجل.

وعن حمّاد بن عثمان قال: سمعت أبا عبد الله (عليه ‌السلام) يقول: لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر.. الحديث.

وعن الإمام الصادق (عليه ‌السلام) قال: من صلّى الفجر ومكث حتّى تطلع الشمس كان أنجح في طلب الرزق من الضرب في الأرض شهراً.

وروي عن أمير المؤمنين (عليه ‌السلام) أنّه كان يقول: والله إنّ ذكر الله بعد صلاة الغداة إلى طلوع الشمس أسرع في طلب الرزق من الضرب بالسيف في الأرض.

وعن جابر، عن أبي جعفر (عليه‌ السلام) قال: إنّ إبليس إنّما يبث جنوده جنود الليل من حين تغيب الشمس إلى وقت الشفق، ويبث جنود النهار من حين طلوع الفجر إلى مطلع الشمس.

وذكر أنّ النبي (صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله‌ وسلم) كان يقول: أكثروا ذكر الله في هاتين الساعتين، فإنّهما ساعتا غفلة.

وروي عن الإمام الصادق (عليه ‌السلام أنّه قال: نومة الغداة مشؤومة تطرد الرزق، وتصفر اللون وتقبحه وتغيره، وهو نوم كل مشؤوم، إن الله تعالى يقسم الأرزاق ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فإياكم وتلك النومة.

وفي بحار الأنوار، للمجلسي: ج 83 ص 129 ـ 130، روي عن الإمام الرضا (عليه‌ السلام) أنّه قال في قول الله (عز وجل): (فالمقسّمات أمراً) (سورة الذاريات، الآية: 4). قال: الملائكة تقسّم أرزاق بني آدم ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام فيما بينهما نام عن رزقه.

وروى معمر بن خلاد قال: كان أبو الحسن الرضا (عليه ‌السلام) وهو بخراسان إذا صلّى الفجر جلس في مصلاه إلى أن تطلع الشمس، ثم يؤتى بخريطة فيها مساويك فيستاك بها واحداً بعد واحد، ثم يؤتى بكندر فيمضغه، ثم يدع ذلك ويؤتى بالمصحف فيقرأ فيه.

وفي (عيون أخبار الرضا (عليه‌ السلام) للشيخ الصدوق: ج 1 ص 194) عن رجاء بن أبي الضحاك قال: كان الرضا (عليه ‌السلام) إذا أصبح صلى الغداة، فإذا سلم جلس في مصلاه يسبح الله ويحمده ويكبره ويهلله ويصلي على النبي (صلى‌ الله ‌عليه ‌وآله‌ وسلم) حتى تطلع الشمس.. الحديث.

وفي مسند زيد بن علي (عليه‌ السلام): ص 160، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن جده، عن علي (عليهم ‌السلام) قال: قال رسول الله (صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله‌ وسلم): من قعد في مصلاه الذي صلى فيه الفجر يذكر الله سبحانه يسبحه ويحمده حتى تطلع الشمس كان كالحاج إلى بيت الله وكالمجاهد في سبيل الله (عز وجل).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد