مصادر تلوث التربة- مصادر بشرية- ملوحة التربة وقطع الأشجار
المؤلف:
عباس زغير محيسن المرياني
المصدر:
جغرافية البيئة والتلوث
الجزء والصفحة:
ص 195- 196
3/9/2022
1955
ملوحة التربة وقطع الأشجار:
تسهم الملوحة في تلوث التربة وخاصة في البيئات التي تعاني من قلة تصريف المياه الزائدة لأسباب تتعلق بمستوى سطح الأرض أو وجود الملوحة في مياهها وارتفاع درجات الحرارة مما تنشط الخاصية الشعرية، ويتصاعد الماء الجوفي من الأسفل إلى الأعلى لتباين الضغوط ويظهر ذلك واضحا وخاصة في المنطقة الجنوبية من العراق والتي تعاني من تلك المشكلة مما انعكست سلبية على الزراعة، وتزداد نسبة التملح بسبب زيادة نسبة كلوريد الصوديوم وكبريتات الصوديوم او الاملاح القلوية وكربونات الكالسيوم التي تعمل على ايقاف نمو أو تلف النباتات والمحاصيل الزراعية ، كذلك يسهم قطع الأشجار والشجيرات بسبب التدخل المباشر من الانسان او من قبل الرعي الجائر بتعجيل تدهور التربة وتعرضها إلى الانجراف وفقدان المادة العضوية وانكشاف الطبقة العليا الى نشاط التعرية الريحية والمائية الاكتساحية في الوقت الذي تعمل فيه الأغطية النباتية في حماية التربة من التلوث والتدهور البيئي ،إذ تختلف فعالية النباتات في حماية التربة فالنبت الدائم أكثر فعالية في حماية التربة مقارنة مع المراعي المؤقتة والبقوليات والنجليات، في حين عدد منها يزرع لبذورها مثل (فول الصويا، فستق العبيد ، والبازلاء) جدول (۳۹).

0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في جغرافية البيئة والتلوث
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة