0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

طبقات الغلاف الجوي - طبقة ستراتوسفير stratosphere

المؤلف:  عباس زغير محيسن المرياني

المصدر:  جغرافية البيئة والتلوث

الجزء والصفحة:  ص 59 - 60

1/9/2022

1886

+

-

20

طبقة ستراتوسفير stratosphere:

تقع هذه الطبقة فوق طبقة التروبوسفير وبارتفاعات متوسطة تصل لحوالي (50 كم) وتقل سمكها عند دائرة العرض الاستوائية، وتتصف بتخلخل هوائها، وقلة ضغطة، وتخلو بشكل عام من الاضطرابات الجوية، على الرغم من وجود نسبة قليلة من بخار الماء، وتتميز هذه الطبقة بأن درجات الحرارة تزداد مع الارتفاع لتقترب من الصفر عند سقفها، وتصل الملوثات الخفيفة إلى أسفل هذه الطبقة ونتيجة لقلة الاضطرابات الجوية فأن الطائرات النفاثة تحلق في الطبقة السفلى فيها مما يؤدي الى تلوثها، وهناك حدود انتقالية تفصل هذه الطبقة التي تليها باسم الستراتوبوز)، يعمل وجود الوزن في تقليل الضرر البيئي من خلال امتصاص الأشعة فوق البنفسجية بنسبة معينة ونفاذ نسبة منها إلى مستويات الغلاف الغازي السفلي قادرة على قتل الجراثيم والميكروبات غير مضرة بالحياة، الا انه في الوقت الراهن وفي ظل التقدم التكنولوجي قلت كثافة الأوزون، مما يسهم هذا في نفاذ الأشعة فوق البنفسجية نتيجة لما يعرف الآن (بتقب الأوزون)، وترتب عليها انتشار الأمراض والتشوهات الخلقية نتيجة تأثيرها على (DNA) كما تعمل على ظهور مناطق حرق الجلد وتسبب السرطان، وتوجد ثلاث انواع منها (A،B،C) وتعد النوع (C) أخطرها على الاطلاق وتضر بالحياة على سطح الأرض، إلا أن غاز الأوزون يعيق نفاذها الى الأسفل، أما (A،B) ينفذان الى جو الارض وتعد (A) أضعف من (B) وكلاهما يتسببان في إصابة الإنسان بسرطان الجلد سواء بطريق مباشر أو غير مباشر، اما (B) فتعمل مع اشعة الشمس في حدوث الإصابة بسرطان الجلد وخاصة لمن لهم استعداد للإصابة بها.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد